البراء: ولكن رسول الله ﷺ لم يفر، كانت هوازن ناسا رماة، وإنا لما حملنا عليهم انكشفوا، فأكببنا على الغنائم، فاستقبلونا بالسهام، ولقد رأيت رسول الله ﷺ على بغلته البيضاء، وإن أبا سفيان بن الحارث آخذ بلجامها، وهو يقول: أنا النبي لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب» (¬١). - وفي رواية: «قال رجل للبراء: يا أبا عمارة، وليتم يوم حنين؟ قال: لا، والله، ما ولى النبي ﷺ ولكن ولى سرعان الناس، فاستقبلتهم هوازن بالنبل، قال: فلقد رأيت النبي ﷺ على بغلته البيضاء، وأَبو سفيان بن الحارث آخذ بلجامها، وهو يقول: أنا النبي لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب» (¬٢). - وفي رواية: «سأل رجل البراء، ﵁، فقال: يا أبا عمارة، أوليتم يوم حنين؟ قال البراء، وأنا أسمع: أما رسول الله ﷺ لم يول يومئذ، كان أَبو سفيان بن الحارث آخذا بعنان بغلته، فلما غشيه المشركون نزل، فجعل يقول: أنا النبي لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب ⦗١٩٧⦘ قال: فما رئي من الناس يومئذ أشد منه» (¬٣).