المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الأحوص

عوف: وأحسبه قال: وضع ثوبه، ثم هبط إلى الصخرة، فأخذ المعول، فقال: باسم الله، فضرب ضربة، فكسر ثلث الحجر، وقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح الشام، والله، إني لأبصر قصورها الحمر من مكاني هذا، ثم قال: باسم الله، وضرب أخرى، فكسر ثلث الحجر، فقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح فارس، والله، إني لأبصر المدائن، وأبصر قصرها الأبيض من مكاني هذا، ثم قال: باسم الله، وضرب ضربة أخرى، فقلع بقية الحجر، فقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح اليمن، والله، إني لأبصر أَبواب صنعاء من مكاني هذا» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٩٧٥) قال: حدثنا هوذة بن خليفة. و «أحمد» ٤/ ٣٠٣ (١٨٨٩٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (١٨٨٩٩) قال: حدثنا هوذة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٨٠٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر. و «أَبو يَعلى» (١٦٨٥) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد. أربعتهم (هوذة، وابن جعفر، ومعتمر، وخالد) عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن ميمون أبي عبد الله، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: سأَلتُ يحيى بن سعيد عن ميمون أَبي عبد الله، الذي روى عنه عوف، فحَمَّض وجهه وقال: زعم شُعبة أَنه كان فَسلًا. وقال الأَثرم: ذكر أَبو عبد الله أَحمد بن حنبل حديثًا عن شعبة، عن أَبي عبد الله ميمون، فقال: أَحاديثه مناكير. وقال إِسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعين: ميمون أَبو عبد الله لا شيء. «الجرح والتعديل» ٨/ ٢٣٤. ٢٠٢٠ - عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء، ﵁، قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا، ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان، يوم الحُدَيبيَة، كنا مع النبي ﷺ أربع عشرة مئة، والحُدَيبيَة بئر، فنزحناها، فلم نترك فيها قطرة، فبلغ ذلك النبي ﷺ فأتاها، فجلس على شفيرها، ثم دعا بإناء من ماء، فتوضأ، ثم مضمض ودعا، ثم صبه فيها، فتركناها غير بعيد، ثم إنها أصدرتنا ما شئنا نحن وركابنا» (¬١). - وفي رواية: «أنهم كانوا مع رسول الله ﷺ يوم الحُدَيبيَة ألفا وأربع مئة أو أكثر، فنزلوا على بئر فنزحوها، فأتوا رسول الله ﷺ فأتى البئر، وقعد على شفيرها، ثم قال: ائتوني بدلو من مائها، فأتي به، فبصق، فدعا، ثم قال: دعوها ساعة، فأرووا أنفسهم وركابهم حتى ارتحلوا» (¬٢). - وفي رواية: «انتهينا إلى الحُدَيبيَة، وهي بئر قد نزحت، ونحن أربع عشرة مئة، قال: فنزع منها دلوا، فتمضمض النبي ﷺ منه، ثم مجه فيه ودعا، قال: فروينا وأروينا». وقال وكيع: أربعة عشر مئة (¬٣). - وفي رواية: «نزلنا يوم الحُدَيبيَة، فوجدنا ماءها قد شربه أوائل الناس، فجلس النبي ﷺ على البئر، ثم دعا بدلو منها، فأخذ منه بفيه، ثم مجه فيها، ودعا الله، فكثر ماؤها، حتى تروى الناس منها» (¬٤). - وفي رواية: «عن البراء، قال: كنا يوم الحُدَيبيَة ألفا وأربع مئة» (¬١). ⦗١٨٩⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٨٣) و ١٤/ ٤٣٥ (٣٧٩٩٧) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن زكريا. وفي ١٤/ ٤٥١ (٣٨٠١٢) قال: حدثنا الفضل، عن شَريك. و «أحمد» ٤/ ٢٩٠ (١٨٧٦٢) و ٤/ ٣٠١ (١٨٨٧٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ٤/ ٢٩٠ (١٨٧٦٣) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا إسرائيل. و «البخاري» ٤/ ١٩٣ (٣٥٧٧) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ٥/ ١٢٢ (٤١٥٠) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. وفي (٤١٥١) قال: حدثني فضل بن يعقوب، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن أَعْيَن، أَبو علي الحراني، قال: حدثنا زهير. و «أَبو يَعلى» (١٦٥٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن زكريا. و «ابن حِبَّان» (٤٨٠١) قال: أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. أربعتهم (زكريا بن أبي زائدة، وشريك القاضي، وإسرائيل بن يونس، وزهير بن معاوية) عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (¬٢). ٢٠٢١ - عن أبي إسحاق السبيعي، قال: سمعت البراء بن عازب يقول: «لما صالح رسول الله ﷺ أهل الحُدَيبيَة، كتب علي، ﵁، كتابا بينهم، وقال: فكتب محمد رسول الله، فقال المشركون: لا تكتب محمد رسول الله، ولو كنت رسول الله لم نقاتلك، قال: فقال لعلي: امحه، قال: فقال: ما أنا بالذي أمحاه، فمحاه رسول الله ﷺ بيده، قال: وصالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيام، ولا يدخلوها إلا بجلبان السلاح». فسألته: ما جلبان السلاح؟ قال: القراب بما فيه (¬١). ⦗١٩٠⦘ - وفي رواية: «وادع رسول الله ﷺ المشركين يوم الحُدَيبيَة على ثلاث: من أتاهم من عند النبي ﷺ لم يردوه، ومن أتى إلينا منهم ردوه إليهم، وعلى أن يجيء النبي ﷺ من العام المقبل وأصحابه، فيدخلون مكة معتمرين، فلا يقيمون إلا ثلاثا، ولا يُدخلون إلا جَلَبَ السلاح: السيفِ، والقوسِ، ونَحوِهِ» (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ لما أراد أن يعتمر، أرسل إلى أهل مكة، يستأذنهم ليدخل مكة، فاشترطوا عليه أن لا يقيم بها إلا ثلاث ليال، ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح، ولا يدعو منهم أحدا، قال: فأخذ يكتب الشرط بينهم علي بن أبي طالب، فكتب: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله. فقالوا: لو علمنا أنك رسول الله لم نمنعك ولبايعناك، ولكن اكتب: هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله، فقال: أنا، والله، محمد بن عبد الله، وأنا، والله، رسول الله، قال: وكان لا يكتب، قال: فقال لعلي: امح رسول الله، فقال علي: والله لا أمحاه أبدا، قال: فأرنيه، قال: فأراه إياه، فمحاه النبي ﷺ بيده، فلما دخل ومضى الأيام، أتوا عليا، فقالوا: مر صاحبك فليرتحل، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال: نعم، ثم ارتحل» (¬١). - وفي رواية: «لما أحصر النبي ﷺ عند البيت، صالحه أهل مكة، على أن يدخلها فيقيم بها ثلاثا، ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح: السيف وقرابه، ولا يخرج بأحد معه من أهلها، ولا يمنع أحدا يمكث بها ممن كان معه، قال لعلي: اكتب الشرط بيننا؛ بسم الله الرَّحمَن الرحيم، هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله، فقال له المشركون: لو نعلم أنك رسول الله تابعناك، ولكن اكتب: محمد بن عبد الله، فأمر عليا أن يمحاها، فقال علي: لا، والله لا أمحاها، ف قال رسول الله ﷺ: أرني مكانها، فأراه مكانها، فمحاها وكتب: ابن عبد الله، ⦗١٩١⦘ فأقام بها ثلاثة أيام، فلما أن كان اليوم الثالث، قالوا لعلي: هذا آخر يوم من شرط صاحبك، فأمره فليخرج، فأخبره بذلك، فقال: نعم، فخرج» (¬٢). - وفي رواية: «صالح النبي ﷺ أهل مكة على أن يقيموا ثلاثا، وأن لا يدخلوها إلا بجلبان السلاح». قال: قلت: وما جلبان السلاح؟ قال: القراب وما فيه (¬١). - وفي رواية: «كان فيما اشترط أهل مكة على رسول الله ﷺ: أن لا يدخلها أحد من أصحابه بسلاح، إلا سلاحا في قراب» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٩٩٦) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن زكريا. و «أحمد» ٤/ ٢٨٩ (١٨٧٤٤) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. وفي ٤/ ٢٩١ (١٨٧٦٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٢٩٢ (١٨٧٨١) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا حجاج. وفي ٤/ ٣٠٢ (١٨٨٨٧) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ٣/ ١٨٤ (٢٦٩٨) قال: حدث نا محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ١٠٣ (٣١٨٤) قال: حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: حدثنا شريح بن مَسلَمة، قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، قال: حدثني أبي. و «مسلم» ٥/ ١٧٣ (٤٦٥٢) قال: حدثني عُبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ١٧٤ (٤٦٥٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٤٦٥٤) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وأحمد بن جناب المصيصي، جميعا عن عيسى بن يونس، واللفظ لإسحاق, قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: أخبرنا زكريا. و «أَبو داود» (١٨٣٢) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «أَبو يَعلى» (١٧٠٣) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا شَريك. وفي (١٧١٣) قال: حدثنا ⦗١٩٢⦘ محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (٤٨٦٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة. ستتهم (زكريا، وشعبة، وحجاج، وسفيان، ويوسف، وشريك) عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (¬١). - صرح أَبو إسحاق بالسماع، في رواية شعبة، ويوسف بن أبي إسحاق، عنه. - أخرجه البخاري ٣/ ١٨٥ (٢٧٠٠) تعليقا، قال: وقال موسى بن مسعود (¬٢): حدثنا سفيان بن سعيد، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، ﵄، قال: «صالح النبي ﷺ المشركين، يوم الحُدَيبيَة، على ثلاثة أشياء؛ على أن من أتاه من المشركين رده إليهم، ومن أتاهم من المسلمين لم يردوه، وعلى أن يدخلها من قابل، ويقيم بها ثلاثة أيام، ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح: السيف، والقوس، ونحوه، فجاء أَبو جندل يحجل في قيوده، فرده إليهم». قال البخاري: لم يذكر مؤمل، عن سفيان (¬٣)، أبا جندل، وقال: «إلا بجَلَبِ السلاح».

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.