ما كانت؟ قال: «كانت سوداء مربعة، من نمرة» (¬١). أخرجه أحمد (١٨٨٣٠). وأَبو داود (٢٥٩١) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي. و «التِّرمِذي» (١٦٨٠) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٥٢) قال: وفيما قرأ علينا أحمد بن مَنيع. و «أَبو يَعلى» (١٧٠٢) قال: حدثنا زكريا بن يحيى. أربعتهم (أحمد بن حنبل، وإبراهيم، وابن منيع، وزكريا) عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: حدثنا أَبو يعقوب الثقفي، قال: حدثني يونس بن عبيد مولى محمد بن القاسم، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي زائدة، وأَبو يعقوب الثقفي اسمه: إسحاق بن إبراهيم، وروى عنه أيضا عُبيد الله بن موسى. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن عَدي: إِسحاق بن إِبراهيم أَبو يعقوب الثقفي، الكوفي، روى عن الثقات ما لا يُتابَع عليه، وأَحاديثه غير محفوظة. «الكامل» ٢/ ١٨١. - وقال أَبو الحسن بن القطان الفاسي: هو لا يصح؛ فإِنه من رواية النَّسَائي، عن أَحمد بن مَنيع، قال: حدثنا ابن أَبي زائدة، قال: حدثنا أَبو يعقوب الثقفي، قال: حدثنا يونس بن عبيد مولى محمد بن القاسم، قال: بعثني محمد بن القاسم إِلى البراء بن عازب، أَسأَله عن راية رسول الله ﷺ فذكره. ويونس بن عُبيد هذا لا يُعرف بغير هذا الحديث، وبما وصف به من إِسناده من أَنه مولى محمد بن القاسم، وقال فيه أَبو داود في نفس إِسناد هذا الحديث: إِنه رجل من ثقيف، ولم يرو عنه أَيضًا مَن يُعرف، إِنما هو أَبو يعقوب الثقفي إِسحاق بن إِبراهيم، معدود في الكوفيين، روت عنه جماعة، ولم يُعرف حاله، وهو جار المُبارك بن فضالة. وقد يعرِض من لا يُحقق عن يونس بن عُبيد هذا، إِذا قرأَ هذا الإِسناد، ظانا أَنه يونس بن عُبيد، صاحب الحسن وابن سِيرين فيكون بذلك مُخطئًا غاية الخطأ. «بيان الوهم والإيهام» ٤/ ٤٠٠. - وقال أَبو الحسن بن القطان أَيضًا: فيه رجلان مجهولان: يونس بن عُبيد، وأَبو يعقوب إِسحاق بن إِبراهيم، الثقفيان. «بيان الوهم والإيهام» ٥/ ٢٤٧. ٢٠١٣ - عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب، قال: «قال لنا رسول الله ﷺ: إنكم ستلقون العدو غدا، وإن شعاركم: حم. لا ينصرون» (¬١). ⦗١٧٧⦘ - وفي رواية: «إنكم تلقون عدوكم غدا، فليكن شعاركم: حم. لا ينصرون، دعوة نبيكم ﷺ» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٢٦١) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن الأجلح. و «أحمد» ٤/ ٢٨٩ (١٨٧٤٨) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أجلح. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٣٧٦) قال: أخبرنا هشام بن عمار، عن الوليد، عن شَيبان (¬٣). وفي (١٠٣٧٧) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يَعلى بن عبيد، قال: حدثنا الأجلح. كلاهما (أجلح بن عبد الله الكندي، وشيبان بن عبد الرَّحمَن) عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (¬٤). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: الأجلح ليس بالقوي، وكان مسرفا في التشيع. - فوائد: - قلنا: رواه مَعمر بن راشد، وسفيان بن سعيد الثوري، وزُهير بن معاوية، وشَريك بن عبد الله النَّخَعي، عن أَبي إِسحاق، عن المُهَلب بن أَبي صُفرَة، عَمَّن سمع النبي ﷺ. ورواه زُهير، عن أَبي إِسحاق، عن المُهَلب بن أَبي صُفرَة، عن النبي ﷺ مُرسَل. وسيأتي إِن شاء الله تعالى في أَبواب المبهمات. ٢٠١٤ - عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء، قال: «استصغرت أنا وابن عمر، يوم بدر، وكان المهاجرون يوم بدر نيفا على ستين، والأنصار نيفا وأربعين ومئتين» (¬١). - وفي رواية: «عرضت، أنا وابن عمر، على رسول الله ﷺ يوم بدر، فاستصغرنا، وشهدنا أحدا» (¬٢). - وفي رواية: «كان أهل بدر ثلاث مئة وبِضعة عشر، المهاجرون منهم ستة وسبعون» (¬٣). - وفي رواية: «استصغرني رسول الله ﷺ أنا وابن عمر، فرددنا يوم بدر» (¬٤). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٣٨٨) و ١٣/ ٤٩ (٣٤٥٧٤) و ١٤/ ٣٧٧ (٣٧٨٦٢) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن مطرف. وفي ١٤/ ٣٨٢ (٣٧٨٧٥) قال: حدثنا عائذ بن حبيب، عن حجاج. و «أحمد» ٤/ ٢٩٨ (١٨٨٣٦) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شريك بن عبد الله. و «البخاري» ٥/ ٧٣ (٣٩٥٥) قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا شعبة. وفي (٣٩٥٦) قال: حدثني محمود، قال: حدثنا وهب، عن شعبة. و «أَبو يَعلى» (١٦٩٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن مطرف. وفي (١٧٢٤) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد (¬٥)، قال: حدثنا شعبة. ⦗١٧٩⦘ أربعتهم (مطرف بن طريف، وحجاج بن أَرطَاة، وشريك القاضي، وشعبة) عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (¬٦). - صرح أَبو إسحاق بالسماع، في رواية شعبة، عنه، عند أبي يَعلى. ٢٠١٥ - عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب، قال: «كنا نتحدث؛ أن عدة أصحاب رسول الله ﷺ كانوا يوم بدر، على عدة أصحاب طالوت، يوم جالوت، ثلاث مئة وبِضعة عشر، الذين جازوا معه النهر، قال: ولم يجاوز معه النهر إلا مؤمن» (¬١). - وفي رواية: «كنا نتحدث أن أصحاب بدر، يوم بدر، كعدة أصحاب طالوت، ثلاث مئة وثلاثة عشر رجلا» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٧٦) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا. وفي (٣٧٨٧٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، وإسرائيل. و «أحمد» ٤/ ٢٩٠ (١٨٧٥٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبي، وسفيان، وإسرائيل. و «البخاري» ٥/ ٧٣ (٣٩٥٨) قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: حدثنا إسرائيل. وفي (٣٩٥٩) قال: حدثني عبد الله بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان (ح) قال: وحدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و «ابن ماجة» (٢٨٢٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا سفيان. و «التِّرمِذي» (١٥٩٨) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش. و «ابن حِبَّان» (٤٧٩٦) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: حدثنا سفيان الثوري. خمستهم (زكريا، وسفيان الثوري، وإسرائيل، والجراح والد وكيع، وأَبو بكر) عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح, وقد رواه الثوري، وغيره، عن أبي إسحاق. - أخرجه البخاري ٥/ ٧٣ (٣٩٥٧) قال: حدثنا عَمرو بن خالد، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أَبو إسحاق، قال: سمعت البراء، ﵁، يقول: حدثني أصحاب محمد ﷺ ممن شهد بَدرًا؛ «أنهم كانوا عدة أصحاب طالوت، الذين جازوا معه النهر، بِضعة عشر وثلاث مئة». قال البراء: لا والله، ما جاوز معه النهر إلا مؤمن (¬١). ٢٠١٦ - عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء، أو غيره، قال: «جاء رجل من الأنصار بالعباس، قد أسره، فقال العباس: يا رسول الله، ليس هذا أسرني، أسرني رجل من القوم أَنزِعُ مِن هَيئَتِه كذا وكذا، فقال رسول الله ﷺ للرجل: لقد آزرك الله بملك كريم». أخرجه أحمد (١٨٦٩٣) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، فذكره (¬١).