المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إذا أوى إلى فراشه، نام على شقه الأيمن، ثم قال: ⦗١٥٣⦘ اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت، وقال رسول الله ﷺ: من قالهن، ثم مات تحت ليلته، مات على الفطرة» (¬١). أخرجه البخاري ٨/ ٦٩ (٦٣١٥)، وفي «الأدب المفرد» (١٢١٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. وفي «الأدب المفرد» (١٢١١) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد بن خازم، أَبو بُكير (¬٢) النَّخَعي. كلاهما (عبد الواحد، وعبد الله) عن العلاء بن المُسَيب، عن أبيه، فذكره (¬٣). ١٩٩١ - عن أبي الحسن، قال: سمعت البراء، عن النبي ﷺ؛ «أنه كان إذا أخذ مضجعه قال: اللهم إني أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك» (¬١). أخرجه أحمد (١٨٨٥٩) قال: قال ابن جعفر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥٥٥) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، عن محمد بن جعفر. و «ابن حِبَّان» (٥٥٤٢) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد. كلاهما (محمد بن جعفر، وأَبو الوليد الطيالسي) عن شعبة، عن أبي الحسن، فذكره. - في رواية أبي الوليد، عن شعبة، عن أبي الحسن عبيد بن الحسن. ⦗١٥٤⦘ - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٥٥٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا شعبة، عن مهاجر أَبي الحسن، قال: سمعتُ البراء، ولم يرفعه؛ أَنه أَمر رجلًا إِذا أَخذ مضجعه، أَن يقول: اللهم أَسلمتُ نفسي إِليك، ووجهتُ وجهي إِليك، وفوضتُ أَمري إِليك، وأَلجأتُ ظهري إِليك، رغبةً ورهبةً إِليك، لا منجا ولا ملجأَ منك إِلا إِليك، آمنتُ بكتابك الذي أَنزلتَ، وبرسولك الذي أَرسلتَ، فإِن مات مات على الفِطرة (¬٢). ١٩٩٢ - عن الربيع بن البراء بن عازب، قال: قال البراء بن عازب، قال رسول الله ﷺ: «من تكلم بهؤلاء الكلمات، حين يأخذ جنبه من مضجعه، بعد صلاة العشاء، ثم مات في ليلته دخل الجنة: اللهم إني أسلمت ديني إليك، وخليت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، لا منجا منك إلا إليك، آمنت برسولك الذي أرسلت، وبكتابك الذي أنزلت». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٥٢٧) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن يزيد، قال: حدثني أبي، عن عثمان بن عَمرو، عن إسماعيل بن أُمية، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري، عن الربيع بن البراء بن عازب، فذكره (¬١). ١٩٩٣ - عن أبي عبيدة، ورجل آخر، عن البراء بن عازب، قال: «كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن ينام، توسد يمينه، ويقول: اللهم قني عذابك يوم تجمع عبادك». قال: فقال أَبو إسحاق: وقال الآخر: «يوم تبعث عبادك» (¬١). ⦗١٥٥⦘ أخرجه أحمد (١٨٦٦٤). والنَّسَائي في «الكبرى» (١٠٥٢٢) قال: أخبرنا محمد بن المثنى. و «أَبو يَعلى» (١٧١١ و ١٧١٢) قال: حدثنا محمد بن بشار. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار) عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، ورجل آخر، فذكراه. - في رواية محمد بن بشار، زاد: قال شعبة: قال أَبو إسحاق: وقال أَبو الأحوص: «يوم تبعث عبادك». - أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٥٢٥) قال: أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم (¬٢)، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن البراء بن عازب، قال: «كان رسول الله ﷺ إذا أوى إلى فراشه قال: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك». ليس فيه: «ورجل آخر». - وأخرجه أحمد (١٨٨٦٣) قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي ٤/ ٣٠١ (١٨٨٧٥) قال: حدثنا وكيع. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٢١٥ م) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل. و «التِّرمِذي» في «الشمائل» (٢٥٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥٢٣) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن، عن حجاج. خمستهم (أسود، ووكيع، ومالك، وابن مهدي، وحجاج بن محمد) عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن يزيد الأَنصاري، عن البراء بن عازب؛ «أن النبي ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه، وضع يده اليمنى تحت خده، وقال: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك، أو: تجمع عبادك» (¬١). ⦗١٥٦⦘ - وأخرجه التِّرمِذي (٣٣٩٩) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن البراء بن عازب، قال: «كان رسول الله ﷺ يتوسد يمينه عند المنام، ثم يقول: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه. وروى الثوري، هذا الحديث، عن أبي إسحاق، عن البراء، لم يذكر بينهما أحدا. وروى شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، ورجل آخر، عن البراء. وروى إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن يزيد، عن البراء، وعن أبي إسحاق، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ، مِثلَه. - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٥٢٦) قال: أخبرني أحمد بن سعيد، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا إبراهيم، وهو ابن يوسف، عن أبي إسحاق، قال: حدثني أَبو بردة، عن البراء، سمعه قال: «كان رسول الله ﷺ يتوسد يمينه عند المنام، ويضعها تحت خده، ويقول: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك». لم يقل فيه إبراهيم بن يوسف: «عن أبيه». - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: يشبه أن يكون فيه: «عن أبيه، عن أبي إسحاق». - وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٦٨) و ١٠/ ٢٥١ (٢٩٩٢٣) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن زكريا. و «أحمد» ٤/ ٢٨٩ (١٨٧٥١) قال: حدثنا أَبو داود الحَفَري، عن سفيان. وفي ٤/ ٢٩٨ (١٨٨٣٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٣٠٣ (١٨٩٠٠) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٢١٥) قال: حدثنا قَبيصَة بن عُقبة، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥٢٠) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا زهير. وفي (١٠٥٢١) قال: أخبرنا إبراهيم بن يوسف، قال: حدثني ⦗١٥٧⦘ الأشجعي، عن سفيان. و «أَبو يَعلى» (١٦٨٣) قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا يونس بن عَمرو. و «ابن حِبَّان» (٥٥٢٢) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي، قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: أخبرنا أَبو الأحوص. وفي (٥٥٢٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: أخبرنا يونس بن بكير، قال: حدثني يونس بن عَمرو. خمستهم (زكريا، وسفيان، وزهير، ويونس، وأَبو الأحوص) عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: «كان النبي ﷺ إذا نام وضع يده على خده، ثم قال: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك» (¬١). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا أوى إلى فراشه، وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن، ثم قال: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك» (¬٢). ليس بين أبي إسحاق والبراء أحد (¬٣). - فوائد: - قال التِّرمِذي: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن البراء بن عازب، قال: كان رسول الله ﷺ يتوسد يمينه عند المنام، ثم يقول: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك. وقال إسرائيل: عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن يزيد، عن البراء. ⦗١٥٨⦘ وعنده أيضا: عن أبي إسحاق، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله، مثله. وقال شعبة: عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، ورجل آخر، عن البراء. وقال سفيان الثوري: عن أبي إسحاق، عن البراء. قال التِّرمِذي: كأن حديث إسرائيل أقرب الروايات إلى الصواب وأصح، والله أعلم، لقول شعبة: عن أبي عبيدة ورجل آخر، فلعل الرجل أن يكون عبد الله بن يزيد. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٧١). ١٩٩٤ - عن ربيع بن لوط بن البراء، عن عمه البراء بن عازب، قال: «كان رسول الله ﷺ إذا أخذ مضجعه، وضع كفه اليمنى تحت شقه الأيمن، وقال: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٥٢٨) قال: أخبرنا عبد الله بن الصباح بن عبد الله، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت محمدا، وهو ابن عَمرو، يحدث، قال: حدثني ربيع، هو ابن لوط، فذكره (¬١). ١٩٩٥ - عن أَبي بكر بن أبي موسى، عن البراء؛ «أن النبي ﷺ كان إذا أخذ مضجعه، قال: اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت، وإذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا، وإليه النشور» (¬١). - وفي رواية «أن النبي ﷺ كان إذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا من بعد ما أماتنا، وإليه النشور، قال شعبة: هذا، أو نحو هذا المعنى، وإذا نام قال: اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت» (¬٢). ⦗١٥٩⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٥٥) و ١٠/ ٢٤٨ (٢٩٩١٣) قال: حدثنا غُندَر. و «أحمد» ٤/ ٢٩٤ (١٨٨٠٤) قال: حدثنا حجاج. وفي ٤/ ٣٠٢ (١٨٨٩٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «مسلم» ٨/ ٧٨ (٦٩٨٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥١٩) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أخبرنا سويد، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. وفي (١٠٥٤٠) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث. خمستهم (محمد بن جعفر غُندَر، وحجاج، ومعاذ العنبري، وابن المبارك، وعبد الصمد) عن شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، عن أَبي بكر بن أبي موسى، فذكره (¬٣). التوبة

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.