قال: «أيما مسلمين التقيا، فأخذ أحدهما بيد صاحبه، ثم حمدا الله، تفرقا ليس بينهما خطيئة». أخرجه أحمد (١٨٧٩٥) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أَبو بَلْج، يحيى بن أبي سليم، قال: حدثني أَبو الحكم علي البصري، عن أبي بحر، فذكره. - أخرجه أَبو داود (٥٢١١) قال: حدثنا عَمرو بن عون. و «أَبو يَعلى» (١٦٧٣) قال: حدثنا خالد بن مرداس. كلاهما (عَمرو، وخالد) عن هُشيم، عن أبي بَلْج، عن زيد أبي الحكم العنزي، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا التقى المسلمان، فتصافحا، وحمدا الله، ﷿، واستغفراه، غفر لهما» (¬١). ⦗١٤٠⦘ ليس فيه: «أَبو بحر» (¬٢). - في رواية أبي يَعلى: هُشيم، عن أبي بَلْج، عن زيد بن أبي الشعثاء العنزي (¬٣). - فوائد: - قال البخاري: زيد بن أبي الشعثاء، العنزي، سمع البراء، قال النبي ﷺ: إذا التقى المسلمان، فتصافحا وحمدا واستغفرا، غفر لهما. قال محمد، أَبو يحيى: سمع مُعَلى الرازي، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا أَبو بَلْج، قال: أخبرني أَبو الحكم زيد. وقال مُسدد: حدثنا هُشيم، عن أبي بَلْج، عن زيد، عن البراء، عن النبي ﷺ. وقال محمد: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أَبو بَلْج، قال: حدثني علي، أَبو الحكم البصري، عن أبي بحر، عن البراء، عن النبي ﷺ. وقال موسى: حدثنا أَبو عَوانة، عن أبي بَلْج، قال: حدثني أَبو الحكم، عن البراء، عن النبي ﷺ. وقال يعقوب بن إبراهيم: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا أَبو بَلْج، عن زيد بن أبي الشعثاء، أَبو الحكم العنزي، عن البراء، عن النبي ﷺ. «التاريخ الكبير» ٣/ ٣٩٦. - وقال ابن حَجر: علي البصري أَبو الحكم، عن أبي بحر، عن البراء؛ في فضل المصافحة، روى عنه أَبو بَلْج، كذا وقع في بعض النسخ: «علي»، والصواب: «زيد»، وهو ابن أبي الشعثاء البصري، وقد تقدم، كذا ذكر الحسيني ومن تبعه، وهو يوهم أن الاختلاف في اسمه من النسخ وليس كذلك، وإنما الاختلاف فيه على أبي بَلْج، فقال الأكثر، منهم، هُشيم، وأَبو عَوانة: عنه، عن زيد بن أبي الشعثاء، ومنهم من قال: عن زيد أبي الحكم، ومنهم من قال: عن زيد أبي الشعثاء، وذكره ابن حبان، وإنما قلت، القائل ابن حجر: وليس بين القول الثاني والأول اختلاف، والثالث ⦗١٤١⦘ مقلوب، إنما أَبو الشعثاء والد زيد لا كنيته، أَبو الشعثاء هذا ليس هو سليم بن أسود الراوي المشهور، الذي يروي عن عائشة والد أشعث بن أبي الشعثاء، ذاك كوفي، وهذا بصري لا رواية له، بل الرواية لولده عن غيره. وخالفهم زهير بن معاوية؛ فرواه عن أبي بَلْج قال: حدثني علي أَبو الحكم، فسماه عليا، وانفرد بذلك، ومن طريقه أخرجه أحمد. وخالف زهير أيضا في السند؛ فأدخل بين أبي الحكم والبراء بن عازب راويا، وهو أَبو بحر، كما سيأتي في ترجمته، وقد قال البخاري في «التاريخ»، وتبعه ابن أبي حاتم، والحاكم أَبو أحمد في «الكنى»: زيد بن أبي الشعثاء، أَبو الحكم العنزي، ويقال: البَجَلي، ولم يذكروا فيه جرحا. وذكره ابن حبان في «الثقات». «تعجيل المنفعة» (٧٥٣).