حتى أتى النساء، فقال: يا معشر النسوان، تصدقن، الصدقة خير لكن، قال: فما رأيت يوما قط أكثر خدمة مقطوعة، وقلادة وقرطا، من ذلك اليوم» (¬١). ⦗١٣١⦘ - وفي رواية: «خطب رسول الله ﷺ يوم النحر، فقال: إن أول نسككم هذه الصلاة، فقام إليه أَبو بردة بن نيار خالي، قال سفيان: وكان بدريا، فقال: يا رسول الله، كان يوما نشتهي فيه اللحم، ثم إنا عجلنا فذبحنا، ف قال رسول الله ﷺ: فأبدلها، قال: يا رسول الله، إن عندنا ماعزا جذعا، قال: فهي لك، وليس لأحد بعدك» (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ خطب على قوس، أو عصا» (¬١). - وفي رواية: «لما كان يوم الأضحى، أتى النبي ﷺ البقيع، فنول قوسا، فخطب عليها» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٥٦٥٨) عن ابن عُيينة. و «ابن أبي شيبة» (٥٦٠٨) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٤/ ٢٨٢ (١٨٦٨١) قال: حدثنا سفيان. وفي (١٨٦٨٢) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة. وفي ٤/ ٣٠٤ (١٨٩١٩) قال: حدثنا وكيع. و «أَبو داود» (١١٤٥) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عُيينة. ثلاثتهم (سفيان بن عُيينة، ووكيع، وزائدة) عن أبي جناب الكلبي، يحيى بن أبي حية، عن يزيد بن البراء، فذكره (¬٣).