ما زلت أشفع إلى ربي ويشفعني، حتى أقول: رب شفعني فيمن قال: لا إله إلا الله، قال: فيقول: ليست هذه لك يا محمد، إنما هي لي، أما وعزتي، وحلمي، ورحمتي، لا أدع في النار أحدا، أو قال: عبدا، قال: لا إله إلا الله». أخرجه أَبو يَعلى (٢٧٨٦) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حماد بن مَسعَدة، عن عمران العمي (¬١)، عن الحسن، فذكره (¬٢). ١٨٧٢ - عن قتادة، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «أخرجوا من النار من قال: لا إله إلا الله، من كان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، أخرجوا من النار من قال: لا إله إلا الله، من كان في قلبه من الخير ما يزن ذرة، أخرجوا من النار من قال: لا إله إلا الله، من كان في قلبه من الخير ما يزن برة» (¬١). - وفي رواية: «عن أَنس، عن النبي ﷺ أنه قال: يقول الله ﷿: أخرجوا من النار من قال: لا إله إلا الله، وفي قلبه من الخير ما يزن ذرة، أخرجوا من النار من قال: لا إله إلا الله، وفي قلبه من الخير ما يزن برة، أخرجوا من النار من قال: لا إله إلا الله، وفي قلبه من الخير ما يزن شعيرة، أخرجوا من النار من قال: لا إله إلا الله، وفي قلبه من الخير ما يزن دودة» (¬٢). ⦗٦٦٥⦘ - وفي رواية: «يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وفي قلبه وزن شعيرة من خير، ويخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وفي قلبه وزن برة من خير، ويخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وفي قلبه وزن ذرة من خير» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٠٢٤) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا سعيد. و «أحمد» ٣/ ١١٦ (١٢١٧٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن أبي عَروبَة. وفي ٣/ ١٧٣ (١٢٨٠٢) و ٣/ ٢٧٦ (١٣٩٧٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة. وفي ٣/ ٢٧٦ (١٣٩٧١) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة. و «عَبد بن حُميد» (١١٧٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة. و «البخاري» ١/ ١٧ (٤٤) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام. قال أَبو عبد الله، هو البخاري: قال أبان: حدثنا قتادة، قال: حدثنا أنس، عن النبي ﷺ؛ «من إيمان» مكان «من خير». وفي ٩/ ١٢١ (٧٤١٠) قال: حدثني معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام. و «مسلم» ١/ ١٢٥ (٣٩٧) قال: حدثنا محمد بن منهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة، وهشام صاحب الدَّستوائي (ح) وحدثني أَبو غسان المسمعي، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا معاذ، وهو ابن هشام، قال: حدثني أبي. و «ابن ماجة» (٤٣١٢) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا سعيد. و «التِّرمِذي» (٢٥٩٣) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: أخبرنا أَبو داود، قال: أخبرنا شعبة، وهشام. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٧٩) قال: أخبرنا أَبو الأشعث، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا سعيد. و «أَبو يَعلى» (٢٨٨٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر، عن سعيد. وفي (٢٩٢٧) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا معاذ بن هشام، وأَبو عامر العَقَدي، جميعا قالا: حدثنا هشام. وفي (٢٩٥٥ و ٢٩٥٦) قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، وهشام. وفي (٢٩٧٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، ⦗٦٦٦⦘ قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. وفي (٢٩٩٣) قال: حدثنا موسى بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا عمر بن سعيد الأبح، عن سعيد. وفي (٣٢٧٣) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة، قال أَبو داود: وحدثنا هشام. و «ابن حِبَّان» (٧٤٨٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، وأَبو يَعلى، قالا: حدثنا محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد، وهشام. ثلاثتهم (سعيد بن أبي عَروبَة، وشعبة، وهشام) عن قتادة، فذكره (¬١). - في رواية محمد بن المنهال، عن يزيد بن زُريع، قال يزيد: فلقيت شعبة، فحدثته بالحديث، فقال شعبة: حدثنا به قتادة، عن أَنس بن مالك، عن النبي ﷺ بالحديث، إلا أن شعبة جعل مكان «الذرة»: «ذرة»، قال يزيد: صحف فيها أَبو بِسطام (¬٢). - وفي رواية عمر بن سعيد الأَبَح، عند أَبي يَعلى، قال: فقيل لسعيد، يعني ابن أَبي عَروبة: يا أَبا النضر، يخرجون بعد ما أُدخلوا؟ قال: ما أَنتم عرب؟! فيكون خروج إِلا بعد دخول؟!. - وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - صَرَّح قتادة بالسماع عند أَحمد (١٢١٧٧)، ومسلم، وابن ماجة، والنَّسَائي. ١٨٧٣ - عن قتادة، عن أَنس، قال رسول الله ﷺ: «يؤتى بالموت يوم القيامة، كأنه كبش أملح، فيوقف بين الجنة والنار، ثم ينادي مناد: يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك ربنا، قال: فيقال: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم ربنا، هذا الموت، فيذبح كما تذبح الشاة، فيأمن هؤلاء، وينقطع رجاء هؤلاء». ⦗٦٦٧⦘ أخرجه أَبو يَعلى (٢٨٩٨) قال: حدثنا نافع بن خالد الطاحي، قال: حدثنا نوح بن قيس، عن خالد بن قيس، عن قتادة، فذكره (¬١). - فوائد: - قصة ذبح الموت من طريق صحيح، رواها محمد بن زيد، عن عبد الله بن عمر، وأَبو صالح، عن أَبي سعيد الخُدْري، وسيأتي كُل في موضعه، إِن شاء الله سبحانه.