الله، ﷿، لآدم، ﵇: يا آدم، قم فابعث بعث النار، من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين إلى النار، وواحد في الجنة، فكبر ذلك على المسلمين، فقال النبي ﷺ: سددوا وقاربوا وأبشروا، فوالذي نفسي بيده، ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير، أو كالرقمة في ذراع الدابة، وإن معكم لخليقتين ما كانتا مع شيء قط إلا كثرتاه: يأجوج ومأجوج، ومن هلك من كفرة الإنس والجن». أخرجه عَبد بن حُميد (١١٨٨) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن قتادة، وأبان، فذكراه. - أخرجه أَبو يَعلى (٣١٢٢) قال: حدثنا محمد بن مهدي. و «ابن حِبَّان» (٧٣٥٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمود بن غَيلان. كلاهما (محمد، ومحمود) عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن قتادة، عن أَنس، قال: «نزلت: ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم﴾ إلى قوله: ﴿ولكن عذاب الله شديد﴾ على النبي ﷺ وهو في مسير له، فرفع بها صوته، حتى ثاب إليه أصحابه، فقال: أتدرون أي يوم هذا؟ يوم يقول الله لآدم: قم فابعث بعثا إلى النار، من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين إلى النار، وواحدا إلى الجنة، فكبر ذلك على المسلمين، فقال النبي ﷺ: سددوا وقاربوا وأبشروا، فوالذي نفسي بيده، ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير، أو كالرقمة في ذراع الدابة، وإن معكم لخليقتين ما كانتا مع شيء إلا كثرتاه: يأجوج ومأجوج، ومن هلك من كفرة الجن والإنس» (¬١). ⦗٦٥٢⦘ ليس فيه: «أبان» (¬٢).