المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
نافع أبي غالب الباهلي عن Anas bin Malik

يبعث الناس يوم القيامة والسماء تطش عليهم». أخرجه أحمد (١٣٨٥٠) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أبي الصهباء، قال: حدثنا نافع أَبو غالب الباهلي، فذكره (¬١). - أخرجه أَبو يَعلى (٤٠٤١) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أبي الصهباء، قال: حدثنا أَبو غالب، قال: سمعت العلاء بن ⦗٦٣٩⦘ زياد، قال: قلت لأنس (¬٢): كيف يبعث الناس يوم القيامة؟ قال: يبعثون والسماء تطش عليهم. «موقوف» (¬٣). ١٨٤٩ - عن قتادة، عن أَنس، عن النبي ﷺ قال: «من حوسب عذب». أخرجه التِّرمِذي (٣٣٣٨) قال: حدثنا محمد بن عُبيد الهمذاني، قال: حدثنا علي بن أَبي بكر، عن همام، عن قتادة، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من حديث قتادة عن أَنس، لا نعرفه من حديث قتادة، عن أَنس، عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه. - فوائد: - أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٣١٠، في مناكير علي بن أَبي بكر، وقال: هذا الإسناد خطأ ولا أدري الخطأ من علي بن أَبي بكر، أو أخطأ محمد بن عُبيد الهمذاني، وإنما صوابه، عن همام، رواه عَمرو بن عاصم، عن همام، عن أيوب السَّخْتِياني، عن ابن أَبي مُليكة، عن عائشة. ١٨٥٠ - عن عامر الشعبي، عن أَنس بن مالك، قال: «كنا عند رسول الله ﷺ فضحك، فقال: هل تدرون مم أضحك؟ قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: من مخاطبة العبد رَبِّه، يقول: يا رب، ألم تجرني من الظلم؟ قال: يقول: بلى، قال: فيقول: فإني لا أجيز على نفسي إلا شاهدا مني، قال: فيقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا، وبالكرام الكاتبين شهودا، قال: فيختم على فيه، فيقال لأركانه: انطقي، قال: فتنطق ⦗٦٤٠⦘ بأعماله، قال: ثم يخلى بينه وبين الكلام، قال: فيقول: بعدا لكن وسحقا، فعنكن كنت أناضل» (¬١). أخرجه مسلم ٨/ ٢١٦ (٧٥٤٩). والنَّسَائي في «الكبرى» (١١٥٨٩). وأَبو يَعلى (٣٩٧٧). وابن حبان (٧٣٥٨) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف. أربعتهم (مسلم، والنَّسَائي، وأَبو يَعلى، ومحمد) عن أَبي بكر بن النضر بن أبي النضر، عن أبي النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عُبيد الله الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن عُبيد المكتب، عن فضيل بن عَمرو، عن عامر الشعبي، فذكره (¬٢). ـ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: ما أعلم أحدا روى هذا الحديث، عن سفيان، غير الأشجعي (¬١). وهو حديث غريب، والله أعلم. - أخرجه أَبو يَعلى (٣٩٧٥) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا علي بن قادم، قال: حدثنا شَريك، عن عُبيد المكتب، عن الشعبي، عن أَنس بن مالك، قال: «ضحك رسول الله ﷺ ذات يوم، أو تبسم، فقال لأصحابه: ألا تسألوني من أي شيء ضحكت؟ قالوا: يا رسول الله، من أي شيء ضحكت؟ قال: عجبت من مجادلة العبد رَبِّه، يوم القيامة، يقول: يا رب، أليس وعدتني ألا تظلمني؟ قال: بلى، قال: فإني لا أقبل علي شاهدا إلا من نفسي، فيقول: أو ليس كفى بي شهيدا، والملائكةِ الكرامِ الكاتبين؟ قال: فيردد الكلام مرارا، قال: فيختم على فيه، وتكلم أركانه ما كان يعمل، قال: فيقول: بعدا لكن وسحقا، عنكن كنت أجادل». ليس فيه: «فضيل». - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سئل أَبو زُرعَة عن حديث رواه سفيان، عن عُبيد المكتب، عن فضيل بن عَمرو الفقيمي، عن الشعبي، عن أَنس، قال: ضحك النبي ﷺ حتى بدت نواجذه، ثم قال: تدرون مما أضحك، وذكر الحديث. ورواه شريك، عن عُبيد المكتب، عن الشعبي، عن أَنس، عن النبي ﷺ. فقيل لأَبي زُرعَة: أيهما أصح؟ قال: حديث سفيان. «علل الحديث» (٢١٦٨). - وقال أَبو الفضل محمد بن أبي الحسين بن عمار، الشهيد: وجدت فيه، يعني في «صحيح مسلم»، حديث الأشجعي، عن سفيان، عن عُبيد المكتب، عن فضيل بن عَمرو، عن الشعبي، عن أَنس، قال كنا عند النبي ﷺ فضحك، فقال: ضحكت من مخاطبة العبد، الحديث. قال أَبو الفضل: هذا حديثٌ رواه الأشجعي، وأَبو عامر الأسدي، عن الثوري، بهذا الإسناد. ورواه شريك بن عبد الله، عن عُبيد المكتب، عن الشعبي، عن أَنس، ولم يذكر في إسناده فضيل بن عَمرو. ورواه عمارة بن القعقاع، عن الشعبي، عن النبي ﷺ ولم يذكر أنسا. ولا يعرف بهذا الإسناد حديث غير هذا، والشعبي، عن أَنس شيء يسير. «علل الأحاديث في كتاب الصحيح لمسلم» (٣٤). - وقال الدارقُطني: يرويه عُبيد المكتب، واختُلِف عنه؛ فرواه شريك، عن عُبيد المكتب، عن الشعبي، عن أَنس. ورواه الثوري، عن عُبيد المكتب، عن فضيل بن عَمرو الفقيمي، عن الشعبي، عن أَنس، وهو الصحيح. «العلل» (٢٤٩٣). ١٨٥١ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، وقتادة، عن أَنس، عن النبي ﷺ قال: ⦗٦٤٢⦘ «يجاء بابن آدم يوم القيامة كأَنه بذج، فيوقف بين يدي الله، فيقول الله: أَعطيتك وخولتك، وأَنعمت عليك، فماذا صنعت؟ فيقول: جمعته وثمرته، وتركته أَكثر ما كان، فارجعني آتك به، فيقول: أَرني ما قدمت، فيقول: رب، جمعته وثمرته، فتركته أَكثر ما كان، فارجعني آتك به، فإِذا عبد لم يقدم خيرا، فيمضى به إِلى النار». أخرجه التِّرمِذي (٢٤٢٧) قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، وقتادة، فذكراه (¬١). - قال التِّرمِذي: وقد روى هذا الحديث غير واحد، عن الحسن، قوله، ولم يسندوه (¬٢)، وإسماعيل بن مسلم يضعف في الحديث (¬٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.