المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
• حديث عبد الوهاب بن بخت عن أنس بن مالك الأنصاري

قالوا للنبي ﷺ: إنا إذا كنا عندك فحدثتنا، رقت قلوبنا، فإذا خرجنا من عندك عافسنا النساء والصبيان، وفعلنا وفعلنا، فقال النبي ﷺ: إن تلك الساعة لو تدومون عليها، لصافحتكم الملائكة». أخرجه أحمد (١٢٨٢٧) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد، عن ثابت، فذكره (¬١). ١٨٠١ م- عن ثابت البناني، عن أَنس بن مالك قال: «غدا أصحاب النبي ﷺ ذات يوم، فقالوا: يا رسول الله، هلكنا ورب الكعبة، فقال: وما ذاك؟ قالوا: النفاق، النفاق، قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله؟ قالوا: بلى، قال: ليس ذاك النفاقَ، قال: ثم عادوا الثانية، فقالوا: يا رسول الله، هلكنا ورب الكعبة، قال: وما ذاك؟ قالوا: النفاق، النفاق، قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله؟ قالوا: بلى، قال: ليس ذاك النفاقَ، قال: ثم عادوا الثالثة، فقالوا: يا رسول الله، هلكنا، ورب الكعبة، قال: وما ذاك؟ قالوا: النفاق، قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله؟ قالوا: بلى، قال: ليس ذاك النفاقَ، قالوا: إنا إذا كنا عندك كنا على حال، وإذا خرجنا من عندك همتنا الدنيا وأهلونا، قال: لو أنكم إذا خرجتم من عندي تكونون على الحال الذي تكونون عليه، لصافحتكم الملائكة بطرق المدينة». أَخرجه أَبو يعلى (٣٣٠٤) قال: حدثنا عبد الواحد، حدثنا غسان بن برزين، يعني الطهوي، حدثنا ثابت البناني، فذكره (¬١). ـ فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال الذهبي: غسان بن بُرْزين، سمع ثابتًا البناني وجماعة، وعنه عفان, وعبد الواحد بن غياث، ما علمتُ أَحدًا لَيَّنَه، وقد وثقه ابن مَعين، ورأَيتُ له حديثًا مُنكرًا في مسند الحسن بن سفيان: حدثنا عبد الواحد, حدثنا غسان, حدثنا ثابت, عن أَنس, قال: غدا أَصحاب رسول الله ﷺ ذات يوم، فقالوا: يا رسول الله, هلكنا ورب الكعبة, قال: وما ذاك؟ قالوا: النفاق, قال: أَلستم تشهدون أَن لا إِله إِلا الله، وأَن محمدًا عبدُه ورسولُه؟ وذكر الحديث بطوله. «ميزان الاعتدال» (٦٢٩٣). - عبد الواحد؛ هو ابن غياث المربدي البصري، أَبو بَحر الصَّيرَفي. ١٨٠٢ - عن قتادة، عن أَنس، قال: «قال أصحاب رسول الله ﷺ: إنا إذا كنا عند النبي ﷺ رأينا من أنفسنا ما نحب، فإذا رجعنا إلى أهالينا فخالطناهم، أنكرنا أنفسنا، فذكروا ذلك للنبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ: لو تدومون على ما تكونون عندي في الحال، لصافحتكم الملائكة، حتى تظلكم بأجنحتها، ولكن ساعة وساعة» (¬١). أخرجه أَبو يَعلى (٣٠٣٥) قال: حدثنا محمد. و «ابن حِبَّان» (٣٤٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو قديد، عُبيد الله بن فضالة. كلاهما (محمد بن مهدي، وأَبو قديد) عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن قتادة، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى، يعني ابن مَعين، يقول: قال مَعمر: جلستُ إِلى قتادة وأَنا صغيرٌ. «تاريخه» (٣٩١٣). - وقال الدُّوري: سمعتُ يحيى يقول: شَيبان بن عبد الرَّحمَن أَحبُّ إِليَّ من مَعمر في قتادة. «تاريخه» (٤٠٤١). - ومَعمر سَيِّئُ الحفظ لحديث قتادة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٠٢). ١٨٠٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال: «قالوا: يا رسول الله، إنا نكون عندك على حال، فإذا فارقناك كنا على غيره، فنخاف أن يكون ذلك النفاق، فقال لهم النبي ﷺ: كيف أنتم وربكم؟ قالوا: الله ربنا في السر والعلانية، قال: كيف أنتم ونبيكم؟ قالوا: أنت نبينا في السر والعلانية، قال: ليس ذاك النفاق» (¬١). أخرجه عَبد بن حُميد (١٣٧٨) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. و «أَبو يَعلى» (٣٣٦٩) قال: حدثنا أَبو الربيع. ⦗٦٠١⦘ كلاهما (مسلم، وأَبو الربيع) عن الحارث بن عبيد، عن ثابت، فذكره (¬٢). ١٨٠٤ - عن قتادة، عن أَنس، عن النبي ﷺ: «أن ثلاثة نفر، فيما سلف من الناس، انطلقوا يرتادون لأهلهم، فأخذتهم السماء، فدخلوا غارا، فسقط عليهم حجر متجاف، حتى ما يرون منه خصاصة، فقال بعضهم لبعض: قد وقع الحجر، وعفا الأثر، ولا يعلم بمكانكم إلا الله، فادعوا الله بأوثق أعمالكم، قال: فقال رجل منهم: اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي والدان، فكنت أحلب لهما في إنائهما فآتيهما، فإذا وجدتهما راقدين قمت على رؤوسهما، كراهية أن أرد سنتهما في رؤوسهما، حتى يستيقظا متى استيقظا، اللهم إن كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك رجاء رحمتك، ومخافة عذابك، ففرج عنا، فزال ثلث الحجر، وقال الآخر: اللهم إن كنت تعلم أني استأجرت أجيرا على عمل يعمله، فأتاني يطلب أجره وأنا غضبان، فزبرته، فانطلق فترك أجره ذلك، فجمعته وثمرته، حتى كان منه كل المال، فأتاني يطلب أجره، فدفعت إليه ذلك كله، ولو شئت لم أعطه إلا أجره الأول، اللهم إن كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك رجاء رحمتك، ومخافة عذابك، ففرج عنا، قال: فزال ثلثا الحجر، وقال الثالث: اللهم إن كنت تعلم أنه أعجبته امرأة، فجعل لها جعلا، فلما قدر عليها، وَفَّرَ لها نفسها، وسلم لها جعلها، اللهم إن كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك رجاء رحمتك، ومخافة عذابك، ففرج عنا، فزال الحجر، وخرجوا معانيق يتماشون» (¬١). أخرجه أحمد (١٢٤٨١) قال: حدثنا يحيى بن حماد. و «عبد الله بن أحمد» ٣/ ١٤٣ (١٢٤٨٢) قال: حدثنا أَبو بحر. و «أَبو يَعلى» (٢٩٣٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن حماد. كلاهما (يحيى، وأَبو بحر) عن أبي عَوانة الوَضَّاح، عن قتادة، فذكره. - أخرجه أحمد (١٢٤٨٣) قال: حدثنا بَهز. و «أَبو يَعلى» (٢٩٣٧) قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، وسعيد بن أبي الربيع. ثلاثتهم (بَهز، وعبد الواحد، وسعيد) عن أبي عَوانة الوَضَّاح، عن قتادة، عن أَنس؛ أن ثلاثة نفر انطلقوا، فذكر معناه. قال أحمد: ولم يرفعه (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.