إن الأنصار عيبتي التي أويت إليها، فاقبلوا من محسنهم، واعفوا عن مسيئهم، فإنهم قد أدوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم». أخرجه أحمد (١٢٦٧٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن ثابت البُنَاني، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف رواية مَعمر بن راشد، عن ثابت. انظر فوائد الحديث رقم (٤٦٤). - رواه عبد الرزاق، عن مَعمر، عن ثابت، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ، ويأتي في مسنده، برقم (١٦١٤٤). ١٧١٧ - عن علي بن زيد بن جدعان، قال: بلغ مصعب بن الزبير، عن عَرِيف الأنصار شيء، فهم به، فدخل عليه أَنس بن مالك، فقال له: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «استوصوا بالأنصار خيرا، أو قال: معروفا، اقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم». فألقى مصعب نفسه عن سريره، وألزق خده بالبساط، وقال: أمر رسول الله ﷺ على الرأس والعين، فتركه (¬١). أخرجه أحمد (١٣٥٦٢) قال: حدثنا مُؤَمَّل. و «أَبو يَعلى» (٣٩٩٨) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسي. كلاهما (مُؤَمَّل بن إسماعيل، وعبد الأَعلى) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، فذكره (¬٢).