لي رسول الله ﷺ: أسيد، تركتنا حتى إذا ذهب ما في أيدينا، فإذا سمعت بشيء قد جاءنا، فاذكر لي أهل ذلك البيت، قال: فجاءه بعد ذلك طعام من خيبر، شعير وتمر، قال: فقسم رسول الله ﷺ في الناس، وقسم في الأنصار فأجزل، وقسم في أهل ذلك البيت فأجزل، فقال له أُسيد بن حُضير مستشكرا: جزاك الله، أي نبي الله، أطيب الجزاء، أو قال: خيرا، فقال له رسول الله ﷺ: وأنتم معشر الأنصار، فجزاكم الله أطيب الجزاء، أو قال: خيرا، فإنكم، ما علمت، أعفة صبر، وسترون بعدي أثرة في الأمر، والقسم، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض» (¬١). ⦗٥٢٩⦘ أخرجه «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٨٧) قال: أخبرنا علي بن حُجْر. و «ابن حِبَّان» (٧٢٧٧) قال: أخبرنا عبد الله بن قَحطَبة، قال: حدثنا محمد بن الصباح. كلاهما (علي، ومحمد) عن عاصم بن سويد بن عامر بن زيد (¬٢) بن جارية، عن يحيى بن سعيد، فذكره (¬٣). - في رواية ابن حِبان: «عاصم بن سويد بن زيد بن جارية».