اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (١٩٩١٣) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» ٣/ ١٦١ (١٢٦٧٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٩٢) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد. و «أَبو يَعلى» (٣٠٣٢) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «ابن حِبَّان» (٧٢٨٠) قال: أخبرنا أَبو قريش، محمد بن جمعة الأصم، قال: حدثنا عَمرو بن علي الفلاس، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: أخبرنا سعيد (¬٢). كلاهما (معمر، وسعيد) عن قتادة، فذكره (¬٣). ⦗٥٢٥⦘ - أخرجه عبد الرزاق (١٩٩١٤). وأحمد (١٢٦٨٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، قال: أخبرني أيوب، عن أبي قلابة، عن أَنس، عن رسول الله ﷺ، مِثلَه (¬٤). - فوائد: - قلنا: قال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن يزيد بن زُريع، عن سعيد، عن قتادة، عن أَنس غير عَمرو بن علي، ولا نعرف هذا الحديث من حديث سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن أَنس، وإنما يعرف عن معمر، عن قتادة، عن أَنس. وهذا الحديث قد أنكروه على عَمرو بن علي من حديث يزيد، وكان مقيما عليه إلى أن مات. «مسنده» (٧٠٥١ و ٧٠٥٢). ١٧٠٦ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أن أنسا حدثه؛ «أن رسول الله ﷺ استغفر للأنصار، قال: وأحسبه قال: ولذراري الأنصار، ولموالي الأنصار، لا أشك فيه» (¬١). - وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ: اللهم اغفر للأنصار، ولذراري الأنصار، ولذراري ذراريهم، ولموالي الأنصار» (¬٢). أخرجه مسلم ٧/ ١٧٣ (٦٥٠٠) قال: حدثني أَبو معن الرَّقَاشي، قال: حدثنا عمر بن يونس. و «ابن حِبَّان» (٧٢٨٢) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا عبد الله بن الرومي، قال: حدثنا النضر بن محمد. كلاهما (عمر، والنضر) عن عكرمة بن عمار، قال: حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، فذكره (¬٣). ـ فوائد: - قلنا: قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه عمر بن يونس، عن عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس، عن النبي ﷺ أنه استغفر للأنصار، ولذراري الأنصار، ولذراري ذراري الأنصار، ولموالي الأنصار. قال أبي: الكلام الأخير، ولذراري الأنصار وما بعده ليس بمحفوظ. «علل الحديث» (٢٦٢٠). ١٧٠٧ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأَنصاري، عن أَنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ قال: «اللهم بارك لهم في مكيالهم، وبارك لهم في صاعهم، ومدهم». يعني أهل المدينة (¬١). أخرجه مالك (¬٢) (٢٥٩٠). و «الدَّارِمي» (٢٧٣٧) قال: أخبرنا أَبو محمد الحنفي المدني. و «البخاري» ٣/ ٦٨ (٢١٣٠) و ٩/ ١٠٤ (٧٣٣١) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة. وفي ٨/ ١٤٥ (٦٧١٤) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. و «مسلم» ٤/ ١١٤ (٣٣٠٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٢٥٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و «ابن حِبَّان» (٣٧٤٥) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: حدثنا أحمد بن أَبي بكر. خمستهم (أَبو محمد الحنفي، وابن مَسلَمة، وابن يوسف، وقتيبة، وأحمد) عن مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، فذكره (¬٣). ١٧٠٨ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، أن رسول الله ﷺ قال: «يا معشر الأنصار، ألم آتكم ضلالا فهداكم الله بي، وأعداء فألف الله، ﷿، بين قلوبكم بي، ثم قال لهم: ألا تقولون: أتيتنا طريدا فآويناك، وخائفا فأَمَّنَّاك، ومخذولا فنصرناك؟ فقالوا: بل لله المن علينا ولرسوله». أخرجه أحمد (١٣٦٩٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، فذكره (¬١).