الأنصار كرشي وعيبتي، لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لسلكت شعبهم، ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار». - سلف من قبل. ١٧٠٠ - عن قتادة دعامة، عن أَنس، قال: «افتخر الحيان من الأَنصار الأَوس والخزرج، فقالت الأَوس: منا غسيل الملائكة: حنظلة بن الراهب، ومنا من اهتز له عرش الرحمن: سعد بن معاذ، ومنا من حمته الدبر: عاصم بن ثابت بن الأَقلح، ومنا من أُجيزت شهادته بشهادة رجلين: خزيمة بن ثابت، وقال (¬١) الخزرجيون: منا أَربعة، جمعوا القرآن على عهد رسول الله ﷺ، لم يجمعه غيرهم: زيد بن ثابت، وأَبو زيد، وأُبي بن كعب، ومعاذ بن جبل». أَخرجه أَبو يعلى (٢٩٦٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَرزي، حدثنا عبد الوَهَّاب بن عطاء، أَخبرنا سعيد، عن قتادة، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ، لضعف عبد الوَهَّاب بن عطاء الخَفَّاف. انظر فوائد الحديث رقم (٩٥).ـ وقال الدارَقُطني: تَفرَّد به عبد الوَهَّاب بن عطاء، عنه، أَي عن سعيد، عن قتادة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٩٩٤). - سعيد؛ هو ابن أبي عَروبة. ١٧٠١ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال: «شق على الأنصار النواضح، فاجتمعوا عند النبي ﷺ يسألونه أن يكري لهم نهرا سحا، فقال لهم رسول الله ﷺ: مرحبا بالأنصار، والله لا تسألوني اليوم شيئًا إلا أعطيتكموه، ولا أسأل الله لكم شيئًا إلا أعطانيه، فقال بعضهم لبعض: اغنموها واطلبوا المغفرة، فقالوا: يا رسول الله، ادع الله لنا بالمغفرة، فقال رسول الله ﷺ: اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار» (¬١). ⦗٥٢٢⦘ أخرجه أحمد (١٢٤٤١) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا المبارك. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٠٧٣) قال: أخبرنا عبدة بن عبد الله، قال: حدثنا حرمي بن حفص، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم، قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد. كلاهما (المبارك، ويزيد) عن ثابت، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: قال الدارقُطني: يرويه يزيد بن أبي زياد، واختُلِف عنه؛ رواه عبد العزيز بن مسلم، عن يزيد بن أبي زياد، عن ثابت، عن أَنس. وخالفه أَبو الأحوص، فرواه عنه، عن يزيد الرَّقَاشي، عن أَنس. والاضطراب فيه من يزيد بن أبي زياد، فإنه كان سيئ الحفظ. «العلل» (٢٣٨٢). ١٧٠٢ - عن موسى بن أنس، عن أبيه؛ «أن الأنصار اشتدت عليهم السواني، فأتوا النبي ﷺ ليدعو لهم، أو يحفر لهم نهرا، فأخبر النبي ﷺ بذلك، فقال: لا يسألوني اليوم شيئًا إلا أعطوه، فأخبرت الأنصار بذلك، فلما سمعوا ما قال النبي ﷺ قالوا: ادع الله لنا بالمغفرة، فقال: اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار». أخرجه أحمد (١٣٢٥٨) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد الله بن أبي يزيد، قال: سمعت موسى بن أَنس يحدث، فذكره (¬١). ١٧٠٣ - عن أَبي بكر بن أنس، عن أبيه، قال: «أتت الأنصار النبي ﷺ بجماعتهم، فقالوا: إلى متى ننزع من هذه الآبار، فلو أتينا رسول الله ﷺ فدعا الله لنا، ففجر لنا من هذه الجبال عيونا، فجاؤوا بجماعتهم إلى النبي ﷺ فلما رآهم، قال: مرحبا وأهلا، لقد جاء بكم إلينا حاجة؟ قالوا: إي والله، يا رسول الله، قال: فإنكم لن تسألوني اليوم شيئًا إلا أوتيتموه، ولا أسأل الله شيئًا إلا أعطانيه، فأقبل بعضهم على بعض، فقالوا: الدنيا تريدون؟ فاطلبوا الآخرة، فقالوا بجماعتهم: يا رسول الله، ادع الله لنا أن يغفر لنا، فقال: اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار، قالوا: يا رسول الله، وأولادنا من غيرنا، قال: وأولاد الأنصار، قالوا: يا رسول الله، وموالينا، قال: وموالي الأنصار». أخرجه أحمد (١٣٣٠١) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا شداد أَبو طلحة، قال: حدثنا عُبيد الله بن أَبي بكر، عن أبيه، فذكره. - أخرجه أحمد (١٣٣٠١ م) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا شداد أَبو طلحة، قال: حدثنا عُبيد الله بن أَبي بكر، قال: وحدثتني أمي، عن أم الحكم بنت النعمان بن صهبان، أنها سمعت أَنسًا يقول عن النبي ﷺ مثل هذا، غير أنه زاد فيه: «وكنائن الأنصار» (¬١). ١٧٠٤ - عن عطاء بن السائب، عن أَنس، أن النبي ﷺ قال: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار، ولنساء الأنصار». ⦗٥٢٤⦘ أخرجه التِّرمِذي (٣٩٠٩) قال: حدثنا القاسم بن دينار الكوفي، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، عن جعفر الأحمر، عن عطاء بن السائب، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.