وجِنازة سعد موضوعة: اهتز لها عرش الرَّحمَن، فطفق المنافقون في جنازته، وقالوا: ما أخفها، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: إنما كانت تحمله الملائكة معهم» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤١٤) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» ٣/ ٢٣٤ (١٣٤٨٨) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، عن سعيد. و «عَبد بن حُميد» (١١٩٥) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «مسلم» ٧/ ١٥٠ (٦٤٢٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرُّزِّي، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عطاء الخفاف، عن سعيد. و «التِّرمِذي» (٣٨٤٩) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «أَبو يَعلى» (٣٠٣٤) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «ابن حِبَّان» (٧٠٣٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن العلاف، قال: حدثنا محمد بن سواء، قال: حدثنا شعبة. ثلاثتهم (معمر، وسعيد بن أبي عَروبَة، وشعبة) عن قتادة، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. ⦗٤٧٨⦘ - صرح قتادة بالسماع في رواية سعيد بن أبي عَروبَة، عنه. ١٦٥٥ - عن قتادة، قال: حدثنا أَنس بن مالك؛ «أن أكيدر دومة أهدى إلى رسول الله ﷺ جبة سندس، أو ديباج، شك فيه سعيد، قبل أن ينهى عن الحرير، فلبسها، فتعجب الناس منها، فقال: والذي نفس محمد بيده، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن منها» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ أتي بثوب حرير، فجعلوا يمسونه وينظرون إليه، فقال: أتعجبون من هذا؟ لمناديل سعد، أو منديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا، أو ألين من هذا» (¬٢). - وفي رواية: «أنه أهدي لرسول الله ﷺ جبة من سندس، وكان ينهى عن الحرير، فعجب الناس منها، فقال: والذي نفس محمد بيده، إن مناديل سعد بن معاذ في الجنة، أحسن من هذا» (¬٣). - وفي رواية: «أن أكيدر دومة أهدى إلى رسول الله ﷺ جبة سندس، فلبسها رسول الله ﷺ فعجب الناس منها، فقال: أتعجبون من هذه، فوالذي نفس محمد بيده، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن منها، وأهداها إلى عمر، فقال: يا رسول الله، تكرهها وألبسها؟! قال: يا عمر، إني إنما أرسلت بها إليك لتبعث بها وجها، تصيب بها، وذلك قبل أن ينهى عن الحرير» (¬٤). أخرجه أحمد (١٣١٨٠) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد. وفي ٣/ ٢٠٩ (١٣٢٢٠) و ٣/ ٢٧٧ (١٣٩٨٠) قال: حدثنا سليمان بن داود (¬٥)، قال: ⦗٤٧٩⦘ أخبرنا شعبة. وفي ٣/ ٢٢٩ (١٣٤٢٨) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا شَيبان. وفي ٣/ ٢٣٤ (١٣٤٨٩) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، عن سعيد. و «عَبد بن حُميد» (١٢٠١) قال: حدثني يونس بن محمد، قال: حدثنا شَيبان. و «البخاري» ٣/ ١٦٣ (٢٦١٥) و ٤/ ١١٨ (٣٢٤٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا شَيبان. وفي (٢٦١٦) قال البخاري: وقال سعيد. و «مسلم» ٧/ ١٥١ (٦٤٣٢) قال: قال ابن عَبدة: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة. وفي (٦٤٣٣) قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن جبلة، قال: حدثنا أُمَية بن خالد، قال: حدثنا شعبة. وفي (٦٤٣٤) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا شَيبان. وفي (٦٤٣٥) قال: حدثناه محمد بن بشار، قال: حدثنا سالم بن نوح، قال: حدثنا عمر بن عامر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٥٤١) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا سالم بن نوح، قال: حدثنا عمر بن عامر. و «أَبو يَعلى» (٣١١٢) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا شَيبان. وفي (٣٢٢٦) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (٧٠٣٦) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة. وفي (٧٠٣٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن ثعلبة بن سواء، قال: حدثني عمي محمد بن سواء، قال: حدثنا سعيد. أربعتهم (سعيد، وشعبة، وشيبان، وعمر) عن قتادة، فذكره (¬١). - صرح قتادة بالسماع، في رواية أحمد (١٣١٨٠)، وشيبان، وابن حبان (٧٠٣٦). - قال البخاري، عقب حديث البراء بن عازب، نحو هذا الحديث: رواه قتادة، والزُّهْري، سمعا أنسا عن النبي ﷺ. «الجامع الصحيح» (٣٨٠٢). ⦗٤٨٠⦘ - أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤١٥) عن مَعمَر، عَمَّن سمع أنسا يقول: «أهديت لرسول الله ﷺ حلة من سندس، فجعل أصحابه يعجبون منها، ف قال رسول الله ﷺ: ما يعجبكم منها؟ فوالله، لمناديل سعد بن معاذ، في الجنة، أحسن منها». ١٦٥٦ - عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أَنس بن مالك، قال: «رأيت قباء أكيدر، حين قدم به على رسول الله ﷺ فجعل المسلمون يلمسونه بأيديهم، ويتعجبون منه، فقال رسول الله ﷺ: أتعجبون من هذا، فوالذي نفس محمد بيده، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة، أحسن من هذا». أخرجه أحمد (١٣٥٢٦) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، فذكره (¬١).