أن رجلا من أهل البادية، كان اسمه زاهرا، كان يهدي للنبي ﷺ الهدية من البادية، فيجهزه رسول الله ﷺ إذا أراد أن يخرج، فقال النبي ﷺ: إن زاهرا ⦗٤٧٦⦘ باديتنا، ونحن حاضروه، وكان النبي ﷺ يحبه، وكان رجلا دميما، فأتاه النبي ﷺ يوما وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه، ولا يبصره، فقال الرجل: أرسلني، من هذا؟ فالتفت، فعرف النبي ﷺ فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي ﷺ حين عرفه، وجعل النبي ﷺ يقول: من يشتري العبد؟ فقال: يا رسول الله، إذا والله تجدني كاسدا، فقال النبي ﷺ: لكن عند الله لست بكاسد، أو قال: لكن عند الله أنت غال» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٨٨). وأحمد (١٢٦٧٦). والتِّرمِذي في «الشمائل» (٢٣٩) قال: حدثنا إسحاق بن منصور. و «أَبو يَعلى» (٣٤٥٦) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل. و «ابن حِبَّان» (٥٧٩٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم. أربعتهم (أحمد، وإسحاق بن منصور، وابن أبي إسرائيل، وابن إبراهيم) عن عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن ثابت، فذكره (¬٢).