علي: ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله، قال: ف قال رسول الله ﷺ: حديقتك في الجنة أحسن منها يا علي، حتى مر بسبع حدائق, كل ذلك يقول علي: ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله، فيقول: حديقتك في الجنة أحسن من هذه». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٧٤) قال: حدثنا يحيى بن يَعلى، عن يونس بن خباب، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن الجُنيد: سأل رجل يحيى بن مَعين، وأَنا أَسمع، عن يونس بن خَبَّاب؟ فقال: ليس بذاك، كان يشتم أَصحاب النبي ﷺ كان يشتم عثمان، ومَن شتم أَصحاب النبي ﷺ فليس بثِقَة. (٩١٦). - وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سألتُ أَبي عن يونس بن خَبَّاب، فقال: كان خبيث الرأي، وكان عبد الرَّحمَن بن مهدي لا يُحدث عن يونس بن خَبَّاب. «الضعفاء» للعُقيلي ٦/ ٤٤٧. - وقال الجُوزجاني: يونس بن خَبَّاب كَذَّاب مُفْتَرٍ. «أحوال الرجال» (٢٢). - وقال أَبو حاتم الرازي: يونس بن خَبَّاب مُضطرب الحديث، ليس بالقوي. «الجرح والتعديل» ٩/ ٢٣٨. - وأَورده العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٤٤٧، وقال: كان ممن يغلو في الرفض. - وقال النَّسَائي: يونس بن خَبَّاب ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٦٥٠). - وقال ابن حِبان: يونس بن خَبَّاب، كان رجل سَوء، غاليًا في الرفض، كان يزعم أَن عثمان بن عفان قتل ابنتَي رسول الله ﷺ لا تحل الرواية عنه، لأَنه كان داعية إِلى مذهبه، ثم مع ذلك ينفرد بالمناكير التي يرويها عن الثقات، والأحاديث الصحاح التي يسرقها عن الأَثبات فيرويها عنهم. «المجروحين» (١٢٤٠). - وقال الدارقُطني: يرويه يحيى بن يَعلى الأَسلمي، وبِشر بن عُقبة الأُسَيدي، عن يونس بن خَبَّاب، عن أَنس. ⦗٤٤٢⦘ وخالفهما مُفَضَّل بن صالح، فرواه عن يونس بن خَبَّاب، عن عثمان بن زياد، عن أَنس. والاضطراب فيه من يونس بن خَبَّاب، وهو رجل سَوءٍ فيه شيعية مُفرِطَة، كان يَسُب عثمان. وذكر الشيخ، عن عباد بن العوام، أَنه سمع يونس بن خَبَّاب، يُحَدث بِحديث القبر، فزاد فيه: «يُسأل عن علي»، فقال عَباد: فقلتُ له: لم نسمع بهذا، فقال: أَنت من هؤلاء الذين يُحبون عثمان الذي قتل ابنتَي النبي ﷺ؟ قال: قلتُ له: فقتل واحدَة، فِلمَ زَوَّجَه الأُخرى؟!. «العلل» (٢٦٦٢). ١٦١٧ - عن إسماعيل السُّدِّي، عن أَنس بن مالك، قال: «كان عند النبي ﷺ طير، فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير، فجاء علي فأكل معه» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان عنده طائر، فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك، يأكل معي من هذا الطير، فجاء أَبو بكر فرده، ثم جاء عمر فرده، ثم جاء علي فأذن له» (¬٢). أخرجه التِّرمِذي (٣٧٢١) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٣٤١) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا الحسن بن حماد، قال: حدثنا مسهر بن عبد الملك. و «أَبو يَعلى» (٤٠٥٢) قال: حدثنا الحسن بن حماد، قال: حدثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع، ثقة. كلاهما (عُبيد الله، ومسهر) عن عيسى بن عمر الأسدي، الهمداني، عن إسماعيل السُّدِّي، فذكره (¬٣). ⦗٤٤٣⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث السُّدِّي إِلا من هذا الوجه، وقد رُوي هذا الحديث من غير وجهٍ عن أَنس، وعيسى بن عمر هو كوفي، والسُّدِّي اسمُه إسماعيل بن عبد الرَّحمَن، وقد أَدرك أَنس بن مالك، وسمع منه، ورَأَى الحسين بن علي، وقد لقيه شعبة، وسفيان الثوري، وزائدة، ووثقه يَحيى بن سعيد القطان.