أبي: هذا أشبه بالصواب، وإن كان سعيد حافظا، إلا أن يكون عند قتادة الإسنادان جميعا. قال أَبوزرعة: سعيد بن أبي عَروبَة أحفظ من التيمي. ⦗٤٣٣⦘ قلت، القائل ابن أبي حاتم: فذاك الصحيح؟ قال: أجل. «علل الحديث» (٢٦٤٩). - وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه قتادة، واختلف عنه؛ فرواه سعيد بن أبي عَروبَة، ومطر الوراق، وعمران القطان، عن قتادة، عن أَنس. وكذلك قيل عن شعبة، عن قتادة، عن أَنس، ولا يثبت عن شعبة. ورواه معمر، عن قتادة، مرسلا. ورواه سليمان التيمي، عن قتادة، عن أبي غلاب، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ. والقول، قول ابن أبي عَروبَة، ومن تابعه، عن أَنس. «العلل» (٢٥٦٤). ١٦٠٩ - عن المختار بن فلفل، عن أَنس، قال: «جاء النبي ﷺ فدخل إلى بستان، فجاء آت فدق الباب، فقال: يا أنس، قم فافتح له، وبشره بالجنة، وبشره بالخلافة من بعدي، قلت: يا رسول الله، أعلمه؟ قال: أعلمه، فإذا أَبو بكر، قلت: أبشر بالجنة، وأبشر بالخلافة من بعد رسول الله ﷺ ثم جاء آت، فدق الباب، فقال: يا أنس، قم فافتح له، وبشره بالجنة، وبشره بالخلافة من بعد أَبي بكر، قال: قلت: يا رسول الله، أعلمه؟ قال: أعلمه، قال: فخرجت، فإذا عمر، قال: قلت له: أبشر بالجنة، وأبشر بالخلافة من بعد أَبي بكر، قال: ثم جاء آت، فدق الباب، فقال: يا أنس، قم فافتح له، وبشره بالجنة، وبشره بالخلافة من بعد عمر، وأنه مقتول، قال: فخرجت، فإذا عثمان، قال: قلت له: أبشر بالجنة، وبالخلافة من بعد عمر، وأنك مقتول، قال: فدخل على النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، لمه؟ والله ما تغنيت ولا تمنيت، ولا مسست فرجي منذ بايعتك؟ قال: هو ذاك يا عثمان». أخرجه أَبو يَعلى (٣٩٥٨) قال: حدثنا أَبو بَهز، الصقر بن عبد الرَّحمَن، ابن بنت مالك بن مِغْوَل، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن المختار بن فلفل، فذكره (¬١).