أنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة، وأنا أول من يقرع باب الجنة» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٤١) و ١٤/ ٩٥ (٣٦٩٩٨) قال: حدثنا معاوية بن هشام. و «مسلم» ١/ ١٣٠ (٤٠٤) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا معاوية بن هشام. و «أَبو يَعلى» (٣٩٦٤) قال: حدثنا عثمان، وأَبو بكر، ابنا أبي شيبة، قالا: حدثنا معاوية بن هشام. و «ابن حِبَّان» (٦٤٨١) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة. كلاهما (معاوية، وأَبو أُسامة) عن سفيان الثوري، عن مختار بن فلفل، فذكره (¬٢). ١٥٧٥ - عن المختار بن فلفل، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا أول الناس يشفع في الجنة، وأنا أكثر الأنبياء تبعا» (¬١). أخرجه مسلم ١/ ١٣٠ (٤٠٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وإسحاق بن إبراهيم. و «أَبو يَعلى» (٣٩٥٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة. وفي (٣٩٦٧) قال: حدثنا عثمان. وفي (٣٩٧٣) قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم. خمستهم (قتيبة، وإسحاق، وأَبو خيثمة، وعثمان، ومنصور) عن جَرير بن عبد الحميد، عن المختار بن فلفل، فذكره (¬٢). ١٥٧٦ - عن المختار بن فلفل، عن أَنس، قال: قال النبي ﷺ: «أنا أول شفيع في الجنة، وقال: ما صدق نبي من الأنبياء ما صدقت، وإن من الأنبياء لنبيا ما صدقه من أمته إلا رجل واحد» (¬١). - وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ: ما صدق نبي ما صدقت، إن من الأنبياء من يجيء يوم القيامة ما معه من أمته إلا رجل» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٠٨) و ١٤/ ٨٧ (٣٦٩٦٠) و ١٤/ ٩٥ (٣٦٩٩٦). وأحمد (١٢٤٤٦). والدَّارِمي (٥٤) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله. و «مسلم» ١/ ١٣٠ (٤٠٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و «أَبو يَعلى» (٣٩٦٨ و ٣٩٧٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. وفي (٣٩٧٢) قال: حدثنا سليمان بن فرج. و «ابن حِبَّان» (٦٢٤٣) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا علي بن المديني. ⦗٤٠٠⦘ خمستهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن عبد الله، وسليمان، وعلي) عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن المختار بن فلفل، فذكره (¬٣). ١٥٧٧ - عن الربيع بن أنس، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا أولهم خروجا إذا بعثوا، وأنا قائدهم إذا وفدوا، وأنا خطيبهم إذا أنصتوا، وأنا مستشفعهم إذا حبسوا، وأنا مبشرهم إذا يئسوا، الكرامة والمفاتيح يومئذ بيدي، وأنا أكرم ولد آدم على ربي، يطوف علي ألف خادم، كأنهم بيض مكنون، أو لؤلؤ منثور» (¬١). - وفي رواية: «أنا أول الناس خروجا إذا بعثوا، وأنا خطيبهم إذا وفدوا، وأنا مبشرهم إذا أيسوا، لواء الحمد يومئذ بيدي، وأنا أكرم ولد آدم على ربي، ولا فخر» (¬٢). أخرجه الدَّارِمي (٥٠) قال: حدثنا سعيد بن سليمان, عن منصور بن أبي الأسود. و «التِّرمِذي» (٣٦١٠) قال: حدثنا الحسين بن يزيد الكوفي، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب. كلاهما (منصور، وعبد السلام) عن ليث بن أبي سُلَيم، عن الربيع بن أنس، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الربيع بن أَنس شِيعي مُفرط. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣). - وليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (). - وقال المِزِّي: رواه محمد بن فُضيل، عن ليث، عن عُبيد الله بن زَحْر، عن الربيع بن أَنس. «تحفة الأَشراف» (٨٣١). - وقال ابن حَجر: سقط بين ليث، والربيع، رجل، فقد أَخرجه أَبو يَعلى، عن خلف بن هشام، عن حِبَّان بن علي، عن ليث، عن عُبيد الله بن زَحْر، عن الربيع، وكذا قال محمد بن فُضيل، عن ليث، وهو ابن أَبي سُليم. «النكت الظراف» (٨٣١). - وهو كذلك في روايتَي البزار، والبيهقي. ١٥٧٨ - عن زياد النميري، عن أَنس، عن النبي ﷺ قال: «أنا سيد ولد آدم ولا فخر، وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر، وأنا أول من يأخذ بحلقة باب الجنة ولا فخر، ولواء الحمد بيدي ولا فخر». أخرجه أَبو يَعلى (٤٣٠٥) قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا أَبو جناب، قال: حدثني زياد النميري، فذكره.