المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ثابت البناني

إذا خطب يوم الجمعة، يسند ظهره إلى خشبة، فلما كثر الناس، قال: ابنوا لي منبرا، أراد أن يسمعهم، فبنوا له عتبتين، فتحول من الخشبة إلى المنبر». قال: فأخبرني أَنس بن مالك؛ «أنه سمع الخشبة تحن حنين الواله، قال: فما زالت تحن، حتى نزل رسول الله ﷺ عن المنبر، فمشى إليها، فاحتضنها فسكنت» (¬١). أخرجه أحمد (١٣٣٩٦) قال: حدثنا هاشم. و «أَبو يَعلى» (٢٧٥٦) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ. و «ابن خزيمة» (١٧٧٦) قال: حدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى، يعني ابن يونس. و «ابن حِبَّان» (٦٥٠٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ. ثلاثتهم (هاشم، وشيبان، وعيسى) عن المبارك بن فضالة، عن الحسن البصري، فذكره (¬٢). ـ في رواية شَيبان بن فَرُّوخ، قال: وكان الحسن إذا حدث بهذا الحديث بكى، ثم قال: يا عباد الله، الخشبة تحن إلى رسول الله ﷺ شوقا إليه، لمكانه من الله، فأنتم أحق أن تشتاقوا إلى لقائه. ⦗٣٧٣⦘ - قال ابن خزيمة: الواله؛ يريد المرأة إذا مات لها ولد. - أخرجه الدَّارِمي (٣٩) قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الصعق، قال: سمعت الحسن يقول: «لما أن قدم النبي ﷺ المدينة، جعل يسند ظهره إلى خشبة، ويحدث الناس، فكثروا حوله، فأراد النبي ﷺ أن يسمعهم، فقال: ابنوا لي شيئًا أرتفع عليه، قالوا: كيف يا نبي الله؟ قال: عرش كعرش موسى، فلما أن بنوا له قال الحسن: حنت والله الخشبة». قال الحَسنُ: سُبحَان الله، هل يُبْتَغَى قُلوبُ قَومٍ سَمعُوا. «مُرسَل».

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.