المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حجاج عن سليمان، يعني ابن المغيرة. وفي ٣/ ١٧٥ عن مؤمل، وعفان عن حماد بن سلمة البصري

إذا صلى الغداة، جاء خدم المدينة بآنيتهم فيها الماء، فما يؤتى بإناء إلا غمس يده فيها، فربما جاؤوه في الغداة الباردة، فيغمس يده فيها» (¬١). أخرجه أحمد (١٢٤٢٨). وعَبد بن حُميد (١٢٧٥). ومسلم ٧/ ٧٩ (٦١١٢) قال: حدثنا مجاهد بن موسى، وأَبو بكر بن النضر بن أبي النضر، وهارون بن عبد الله. خمستهم (أحمد، وعبد، ومجاهد، وأَبو بكر، وهارون) عن هاشم بن القاسم أبي النضر، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، فذكره (¬٢). ١٥٤٠ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنه سمع أَنس بن مالك يقول: «قال أَبو طلحة لأُم سُليم: لقد سمعت صوت رسول الله ﷺ ضعيفا، أعرف فيه الجوع، فهل عندك من شيء؟ فقالت: نعم، فأخرجت أقراصا من شعير، ثم أخذت خمارا لها، فلفت الخبز ببعضه، ثم دسته تحت يدي، وردتني ببعضه، ثم أرسلتني إلى رسول الله ﷺ قال: فذهبت به، فوجدت رسول الله ﷺ جالسا في المسجد، ومعه الناس، فقمت عليهم، ف قال رسول الله ﷺ: آرسلك أَبو طلحة؟ قال: فقلت: نعم، قال: للطعام؟ قال: فقلت: نعم، فقال رسول الله ﷺ لمن معه: قوموا، قال: فانطلق، وانطلقت بين أيديهم، حتى جئت أبا طلحة، فأخبرته، فقال أَبو طلحة: يا أُم سُليم، قد جاء رسول الله ﷺ بالناس، وليس عندنا من الطعام ما نطعمهم، فقالت: الله ورسوله أعلم، قال: فانطلق أَبو طلحة حتى لقي رسول الله ﷺ فأقبل رسول الله ﷺ وأَبو طلحة ⦗٣٦١⦘ معه حتى دخلا، فقال رسول الله ﷺ: هلمي يا أُم سُليم ما عندك، فأتت بذلك الخبز، فأمر به رسول الله ﷺ ففت، وعصرت عليه أُم سُليم عكة لها، فآدمته، ثم قال رسول الله ﷺ ما شاء الله أن يقول، ثم قال: ائذن لعشرة، فأذن لهم، فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا، ثم قال: ائذن لعشرة، فأذن لهم، فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا، ثم قال: ائذن لعشرة، فأذن لهم، فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا، ثم قال: ائذن لعشرة، فأذن لهم، فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا، ثم قال: ائذن لعشرة، حتى أكل القوم كلهم وشبعوا، والقوم سبعون رجلا، أو ثمانون رجلا» (¬١). أخرجه مالك (¬١) (٢٦٨٤). وعَبد بن حُميد (١٢٣٩) قال: حدثنا روح بن عبادة. و «البخاري» ١/ ٩٢ (٤٢٢) و ٤/ ١٩٣ (٣٥٧٨) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. وفي ٧/ ٦٩ (٥٣٨١) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٨/ ١٤٠ (٦٦٨٨) قال: حدثنا قتيبة. و «مسلم» ٦/ ١١٨ (٥٣٦٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. و «التِّرمِذي» (٣٦٣٠) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا معن. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٥٨٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و «ابن حِبَّان» (٦٥٣٤) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر. سبعتهم (روح، وابن يوسف، وإسماعيل، وقتيبة، ويحيى، ومعن، وأحمد) عن مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٥٤١ - عن الجعد أبي عثمان، عن أَنس، وعن محمد بن سِيرين، عن أَنس، وعن سنان أبي ربيعة، عن أَنس؛ «أن أُم سُليم، أمه، عمدت إلى مد من شعير، جشته، وجعلت منه خطيفة، وعصرت عكة عندها، ثم بعثتني إلى النبي ﷺ فأتيته وهو في أصحابه، فدعوته، قال: ومن معي؟ فجئت، فقلت: إنه يقول: ومن معي؟ فخرج إليه أَبو طلحة، قال: يا رسول الله، إنما هو شيء صنعته أُم سُليم، فدخل فجيء به، وقال: أدخل علي عشرة، فدخلوا، فأكلوا حتى شبعوا، ثم قال: أدخل علي عشرة، فدخلوا، فأكلوا حتى شبعوا، ثم قال: أدخل علي عشرة، حتى عد أربعين، ثم أكل النبي ﷺ ثم قام، فجعلت أنظر هل نقص منها شيء». أخرجه البخاري ٧/ ٨١ (٥٤٥٠) قال: حدثنا الصلت بن محمد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن الجعد أبي عثمان، عن أَنس، وعن هشام، عن محمد، عن أَنس، وعن سنان أبي ربيعة، عن أَنس، فذكره. - أخرجه أحمد (١٢٥١٩) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام، عن محمد، عن أَنس، (قال حماد: والجعد قد ذكره) (¬١)، قال: «عمدت أُم سُليم إلى نصف مد شعير فطحنته، ثم عمدت إلى عكة، كان فيها شيء من سمن، فاتخذت منه خطيفة، قال: ثم أرسلتني إلى النبي ﷺ قال: فأتيته وهو في أصحابه، فقلت: إن أُم سُليم أرسلتني إليك تدعوك، فقال: أنا ومن معي؟ قال: فجاء ومن معه، قال: فدخلت، فقلت لأبي طلحة: قد جاء النبي ﷺ ومن معه، فخرج أَبو طلحة فمشى إلى جنب النبي ﷺ قال: يا رسول الله، إنما هي خطيفة اتخذتها أُم سُليم من نصف مد شعير، قال: فدخل فأتي به، قال: فوضع يده فيها، ثم قال: أدخل عشرة، قا ل: فدخل عشرة، ⦗٣٦٣⦘ فأكلوا حتى شبعوا، ثم دخل عشرة، فأكلوا، ثم عشرة، ثم عشرة، حتى أكل منها أربعون، كلهم أكلوا حتى شبعوا، قال: وبقيت كما هي، قال: فأكلنا». ليس فيه: «سنان» (¬١). - وأخرجه أَبو يَعلى (٢٨٣٠) قال: حدثنا عَمرو بن الضحاك، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت أشعث الحمراني، قال: قال محمد بن سِيرين: حدثني أَنس بن مالك؛ «أن أبا طلحة بلغه أنه ليس عند رسول الله ﷺ طعام، فذهب، فآجر نفسه بصاع من شعير، فعمل يومه ذلك، فجاء به، فقال: اخبزي هذا، فقال: إنه شعير، ولكن اجعليه خطيفة، فجعلته، فبعث أَنس بن مالك، فقال: اذهب إلى رسول الله ﷺ فقل له فيما بينك وبينه، فأتى رسول الله ﷺ ومعه أصحابه، فقال: ألِطعام (¬٢)؟ قال: نعم، قال: قوموا، فقاموا، فلما أتى أَنس أبا طلحة قال: قلت هذا، قال ألِطعام (¬٢)؟ فكرهت أن أكذب، فقام رسول الله ﷺ فدعا عشرة، فدخلوا فأكلوا حتى شبعوا، ثم دعا عشرة فدخلوا، فأكلوا حتى شبعوا، ثم دعا عشرة فدخلوا، فأكلوا حتى شبعوا، ثم بقي لأهله ما يشبعون منه». ١٥٤٢ - عن سعد بن سعيد، قال: حدثني أَنس بن مالك، قال: «بعثني أَبو طلحة إلى رسول الله ﷺ لأدعوه، وقد جعل طعاما، قال: فأقبلت ورسول الله ﷺ مع الناس، فنظر إلي فاستحييت، فقلت: أجب أبا طلحة، فقال للناس: قوموا، فقال أَبو طلحة: يا رسول الله، إنما صنعت لك شيئا، قال: فمسها رسول الله ﷺ ودعا فيها بالبركة، ثم قال: أدخل نفرا من أصحابي عشرة، وقال: كلوا، وأخرج لهم شيئًا من بين أصابعه، فأكلوا حتى ⦗٣٦٤⦘ شبعوا، فخرجوا، فقال: أدخل عشرة، فأكلوا حتى شبعوا، فما زال يدخل عشرة ويخرج عشرة، حتى لم يبق منهم أحد إلا دخل، فأكل حتى شبع، ثم هيأها، فإذا هي مثلها حين أكلوا منها» (¬١). - في رواية يحيى بن سعيد: «بعثني أَبو طلحة، إلى رسول الله ﷺ ... وساق الحديث بنحو حديث ابن نُمير، غير أنه قال في آخره: ... ثم أخذ ما بقي، فجمعه، ثم دعا فيه بالبركة، قال: فعاد كما كان، فقال: دونكم هذا». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٦٥) قال: حدثنا عبد الله نمير. و «أحمد» ٣/ ٢١٨ (١٣٣١٦) قال: حدثنا ابن نُمير. و «مسلم» ٦/ ١١٩ (٥٣٦٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير (ح) وحدثنا ابن نُمير، واللفظ له، قال: حدثنا أبي. وفي (٥٣٦٨) قال: وحدثني سعيد بن يحيى الأُمَوي، قال: حدثني أبي. و «أَبو يَعلى» (٤١٤٥ و ٤٣٣١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. كلاهما (عبد الله بن نُمير، ويحيى بن سعيد الأُمَوي) عن سعد بن سعيد، فذكره (¬١). ١٥٤٣ - عن بكر بن عبد الله المزني، وثابت البُنَاني، عن أَنس؛ «أن أبا طلحة رأى رسول الله ﷺ طاويا، فجاء إلى أُم سُليم، فقال: إني رأيت رسول الله ﷺ طاويا، فهل عندك شيء؟ قالت: ما عندنا إلا نحو من مد من دقيق شعير، قال: فاعجنيه وأصلحيه، عسى أن ندعو رسول الله ﷺ فيأكل عندنا، قال: فعجنته وخبزته، فجاء قرصا، قال: فقال لي: ادع النبي ﷺ ⦗٣٦٥⦘ قال: فأتيت النبي ﷺ ومعه ناس، قال مبارك: أحسبه قال: بضعة وثمانين، قال: فقلت: يا رسول الله، أَبو طلحة يدعوك، فقال لأصحابه: أجيبوا أبا طلحة، فجئت مسرعا حتى أخبرته أنه قد جاء أصحابه. قال بكر: فقفدني قفدة، فقال ثابت: قال أَبو طلحة: رسول الله أعلم بما في بيتي مني. وقالا جميعا عن أَنس: فاستقبله أَبو طلحة، فقال: يا رسول الله، ما عندنا شيء إلا قرص، رأيتك طاويا، فأمرت أُم سُليم فجعلت لك قرصا، قال: دعا بالقرص، ودعا بالجفنة فوضعه فيها، فقال: هل من سمن؟ قال أَبو طلحة: قد كان في العكة شيء، قال: فجاء بها، قال: فجعل النبي ﷺ وأَبو طلحة يعصرانها، حتى خرج شيء، فمسح النبي ﷺ سبابته، ثم مسح القرص فانتفخ، فقال: باسم الله، فانتفخ القرص، فلم يزل يصنع ذلك، والقرص ينتفخ، حتى رأيت القرص في الجفنة يتميع، فقال: ادع عشرة من أصحابي، فدعوت له عشرة، قال: فوضع النبي ﷺ يده وسط القرص، فقال: كلوا باسم الله، فأكلوا حوالي القرص حتى شبعوا، قال: ثم قال: ادع لي عشرة آخرين، فدعوت له عشرة آخرين، فقال: كلوا باسم الله، فأكلوا من حوالي القرص حتى شبعوا، فلم يزل يدعو عشرة، عشرة، يأكلون من ذلك القرص، حتى شبعوا، وإن وسط القرص حيث وضع رسول الله ﷺ يده كما هو» (¬١). أخرجه أَبو يَعلى (٤١٥١). وابن حبان (٥٢٨٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى (أَبو يَعلى)، قال: حدثنا هُدبة بن خالد القيسي، قال: حدثنا مبارك بن فضالة، قال: حدثنا بكر بن عبد الله المزني، وثابت البُنَاني، فذكراه (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف مبارك بن فضالة. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥٢). - وقال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي وأَبا زُرعَة، عن حديث، رواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، أن أبا طلحة صنع طعاما، وذكر القصة. قلت: ورواه مبارك بن فضالة، عن ثابت، عن أَنس، أن أبا طلحة. قال أبي: ثابت لا يقول في هذا: «عن أَنس». ورواه عبد الملك بن عمير، وحصين، فقالا: عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أَنس ... القصة. قال أبي: وعبد الملك وحصين، أعلم بعبد الرَّحمَن بن أبي ليلى من ثابت، زادا رجلا. «علل الحديث» (٢٦٨٨).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.