المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عمرو مولى المطلب عن أنس بن مالك الأنصاري

بمخضب من حجارة، فيه ماء، فوضع كفه، فصغر المخضب أن يبسط فيه كفه، فضم أصابعه فوضعها في المخضب، فتوضأ القوم كلهم جميعا. ⦗٣٥٤⦘ قل ت (¬١): كم كانوا؟ قال: ثمانون رجلا» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٨٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٣/ ١٠٦ (١٢٠٥٥) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي (ح) ويزيد. و «البخاري» ١/ ٥٠ (١٩٥) قال: حدثنا عبد الله بن منير، سمع عبد الله بن بكر. وفي ٤/ ١٩٢ (٣٥٧٥) قال: حدثنا عبد الله بن منير، سمع يزيد. و «أَبو يَعلى» (٣٧٥٧) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد. و «ابن حِبَّان» (٦٥٤٥) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي. أربعتهم (يزيد، وابن أَبي عَدي، وابن بكر، وخالد) عن حميد الطويل، فذكره (¬٣). ١٥٣٦ - عن ثابت البُنَاني، قال: قلت لأنس: حدثنا يا أبا حمزة من هذه الأعاجيب شيئًا شهدته، لا تحدثه عن غيرك، قال: «صلى رسول الله ﷺ صلاة الظهر يوما، ثم انطلق، حتى قعد على المقاعد التي كان يأتيه عليها جبريل، فجاء بلال، فناداه بالعصر، فقام كل من كان له بالمدينة أهل، يقضي الحاجة، ويصيب من الوضوء، وبقي رجال من المهاجرين ليس لهم أهالي بالمدينة، فأتي رسول الله ﷺ بقدح رحراح، فيه ماء، فوضع رسول الله ﷺ كفه في الإناء، فما وسع الإناء كف رسول الله ﷺ كلها، فقال بهؤلاء الأربع في الإناء، ثم قال: ادنوا فتوضؤوا، ويده في الإناء، فتوضؤوا، حتى ما بقي منهم أحد إلا توضأ». ⦗٣٥٥⦘ قال: قلت: يا أبا حمزة، كم تراهم؟ قال: بين السبعين والثمانين (¬١). - وفي رواية: «حضرت الصلاة، فقام جيران المسجد إلى منازلهم يتوضؤون، وبقي في المسجد ناس من المهاجرين، ما بين السبعين إلى الثمانين، فدعا رسول الله ﷺ بماء، فأتي بمخضب من حجارة فيه ماء، فوضع أصابع يده اليمنى في المخضب، فجعل يصب عليهم وهم يتوضؤون ويقول: توضؤوا، حي على الوضوء، حتى توضؤوا جميعا، وبقي فيه نحو مما كان فيه» (¬٢). - وفي رواية: «حضرت الصلاة، فقام جيران المسجد يتوضؤون، وبقي ما بين السبعين والثمانين، وكانت منازلهم بعيدة، فدعا النبي ﷺ بمخضب فيه ماء، ما هو بملآن، فوضع أصابعه فيه، وجعل يصب عليهم ويقول: توضؤوا، حتى توضؤوا كلهم، وبقي في المخضب نحو ما كان فيه، وهم نحو السبعين إلى المئة» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ دعا بإناء من ماء، فأتي بقدح رحراح، فيه شيء من ماء، فوضع أصابعه فيه، قال أنس: فجعلت أنظر إلى الماء ينبع من بين أصابعه، قال أنس: فحزرت من توضأ ما بين السبعين إلى الثمانين» (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ دعا بماء، فأتي بقدح رحراح، فجعل القوم يتوضؤون، فحزرت ما بين الستين إلى الثمانين، قال: فجعلت أنظر إلى الماء ينبع من بين أصابعه» (¬٣). أخرجه أحمد (١٢٤٣٩) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سليمان. وفي (١٢٤٤٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي ٣/ ١٤٧ (١٢٥٢٥) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي ٣/ ١٦٩ ⦗٣٥٦⦘

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.