في طريق، معه ناس من أصحابه، فلقيته امرأة، فقالت: يا رسول الله، إن لي إليك حاجة، فقال: يا أُم فلان، اجلسي في أي نواحي السكك شئت، أجلس إليك، ففعلت، فجلس إليها، حتى قضت حاجتها» (¬١). أخرجه أحمد (١٢٢٢١) قال: حدثنا مروان بن معاوية. وفي ٣/ ٢١٤ (١٣٢٧٤) قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي. و «أَبو داود» (٤٨١٨) قال: حدثنا محمد بن عيسى ابن الطباع، وكثير بن عبيد، قالا: حدثنا مروان بن معاوية. و «التِّرمِذي» في «الشمائل» (٣٣١) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز. ⦗٣٣١⦘ ثلاثتهم (مروان، والسهمي، وسويد) عن حميد الطويل، فذكره (¬٢). ١٥١٠ - عن حميد الطويل، عن أَنس بن مالك، قال: «إن كانت الأمة، من أهل المدينة، لتأخذ بيد رسول الله ﷺ فتنطلق به في حاجتها» (¬١). - وفي رواية: «كانت الأمة، من إماء أهل المدينة، لتأخذ بيد رسول الله ﷺ فتنطلق به حيث شاءت» (¬٢). أخرجه أحمد (١١٩٦٣). والبخاري، تعليقا، ٨/ ٢٠ (٦٠٧٢) قال: وقال محمد بن عيسى. كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن عيسى ابن الطباع) عن هُشيم، قال: أخبرنا حميد الطويل، فذكره (¬٣). - فوائد: - قال ابن حجر: أخرجه أحمد، عن هُشيم، شيخ محمد بن عيسى فيه، وإنما عدل البخاري عن تخريجه عن أحمد بن حنبل، لتصريح حميد في رواية محمد بن عيسى بالتحديث، فإنه عنده عن هُشيم، قال: أنبأنا حميد، عن أَنس، وحميد مدلس، والبخاري يخرج له ما صرح فيه بالتحديث. «فتح الباري» ١٠/ ٤٩٠. ١٥١١ - عن علي بن زيد بن جدعان، قال: قال أَنس بن مالك: ⦗٣٣٢⦘ «إن كانت الوليدة من ولائد أهل المدينة، لتجيء فتأخذ بيد رسول الله ﷺ فلا ينزع يده من يدها حتى تذهب به حيث شاءت» (¬١). - وفي رواية: «إن كانت الأمة، من أهل المدينة، لتأخذ بيد رسول الله ﷺ فما ينزع يده من يدها، حتى تذهب به حيث شاءت من المدينة، في حاجتها» (¬٢). أخرجه أحمد (١٢٨١١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج. وفي ٣/ ٢١٥ (١٣٢٨٩) قال: حدثنا عبد الصمد. و «ابن ماجة» (٤١٧٧) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الصمد، وسَلْم بن قُتيبة. و «أَبو يَعلى» (٣٩٨٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا غُندَر. أربعتهم (ابن جعفر، غُندَر، وحجاج، وعبد الصمد، وسلم) عن شعبة، عن علي بن زيد، فذكره (¬٣).