لا هجرة بعد الفتح». - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبَان بن أَبي عَياش البصري، متروك الحديث، وصحيفة مَعمر, عن أَبَان, عن أَنس, موضوعة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٢٧٥). ١٤٥٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس ﵁؛ «أن المهاجرين قالوا: يا رسول الله، ذهب الأنصار بالأجر كله، قال: لا، ما دعوتم الله لهم، وأثنيتم عليهم به» (¬١). - وفي رواية: «قالت المهاجرون: يا رسول الله، ذهبت الأنصار بالأجر كله، ما رأينا قوما أحسن بذلا لكثير، ولا أحسن مواساة في قليل منهم، ولقد كفونا المؤنة، قال: أليس تثنون عليهم به، وتدعون الله لهم؟ قالوا: بلى؟ قال: فذاك بذاك» (¬٢). ⦗٢٧٩⦘ أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٢١٧)، وأَبو داود (٤٨١٢)، قالا: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٩٣٨) قال: أخبرنا محمد بن معمر البحراني، قال: حدثنا يحيى بن حماد. كلاهما (موسى، ويحيى) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، فذكره (¬٣). ١٤٥٤ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال: «لما قدم النبي ﷺ المدينة أتاه المهاجرون، فقالوا: يا رسول الله، ما رأينا قوما أبذل من كثير، ولا أحسن مواساة من قليل، من قوم نزلنا بين أظهرهم، لقد كفونا المؤنة، وأشركونا في المهنإ، حتى لقد خفنا أن يذهبوا بالأجر كله، فقال النبي ﷺ: لا، ما دعوتم الله لهم، وأثنيتم عليهم» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٤١) قال: حدثنا معاذ. و «أحمد» ٣/ ٢٠٠ (١٣١٠٦) قال: حدثنا يزيد. وفي ٣/ ٢٠٤ (١٣١٥٣) قال: حدثنا معاذ. و «التِّرمِذي» (٢٤٨٧) قال: حدثنا الحسين بن الحسن المَرْوَزي، بمكة، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و «أَبو يَعلى» (٣٧٧٣) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد. وفي (٣٧٨٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا معاذ بن معاذ العنبري. أربعتهم (معاذ، ويزيد، وابن أَبي عَدي، وخالد) عن حميد الطويل، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه. ١٤٥٥ - عن ابن شهاب، عن أَنس بن مالك، ﵁، قال: «لما قدم المهاجرون المدينة من مكة، وليس بأيديهم، يعني شيئا، وكانت الأنصار أهل الأرض والعقار، فقاسمهم الأنصار، على أن يعطوهم ثمار أموالهم كل عام، ويكفوهم العمل والمؤونة، وكانت أمه، أم أنس، أُم سُليم، كانت أم عبد الله بن أبي طلحة، فكانت أعطت أم أَنس رسول الله ﷺ عذاقا، فأعطاهن النبي ﷺ أم أيمن، مولاته أم أُسامة بن زيد. قال ابن شهاب: فأخبرني أَنس بن مالك؛ أن النبي ﷺ لما فرغ من قتل أهل خيبر، فانصرف إلى المدينة، رد المهاجرون إلى الأنصار منائحهم التي كانوا منحوهم من ثمارهم، فرد النبي ﷺ إلى أمه عذاقها، وأعطى رسول الله ﷺ أم أيمن مكانهن من حائطه» (¬١). أخرجه البخاري ٣/ ١٦٥ (٢٦٣٠) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. قال البخاري: وقال أحمد بن شبيب: أخبرنا أبي، عن يونس، بهذا، وقال: «مكانهن من خالصه». و «مسلم» ٥/ ١٦٢ (٤٦٢٥) قال: حدثني أَبو الطاهر، وحَرملة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٦٢) قال: أخبرنا عَمرو بن سواد بن الأسود بن عَمرو. و «ابن حِبَّان» (٦٢٨٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى. أربعتهم (عبد الله، وأَبو الطاهر، وحَرملة، وعَمرو) عن عبد الله بن وهب، قال: حدثنا يونس، عن ابن شهاب، فذكره (¬٢). - زاد مسلم في روايته: قال ابن شهاب: «وكان من شأن أم أيمن، أم أُسامة بن زيد، أنها كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب، وكانت من الحبشة، فلما ولدت آمنة رسول الله ﷺ بعد ما توفي أَبوه، فكانت أم أيمن تحضنه، حتى كبر رسول الله ⦗٢٨١⦘ ﷺ فأعتقها، ثم أنكحها زيد بن حارثة، ثم توفيت بعد ما توفي رسول الله ﷺ بخمسة أشهر» (¬٣). ١٤٥٦ - عن سليمان التيمي، قال: حدثنا أَنس بن مالك؛ «عن نبي الله ﷺ؛ أَن الرجل كان جعل له (قال عفان: يجعل له من ماله) النخلات، أَو كما شاء الله حتى فتحت عليه قريظة والنضير، قال: فجعل يرد بعد ذلك، قال: وإِن أَهلي أَمروني أَن آتي النبي ﷺ، فأَسأَله الذي كان أَهله أَعطوه، أَو بعضه، وكان نبي الله ﷺ قد أَعطاه أُم أَيمن، أَو كما شاء الله، قال: فسأَلت النبي ﷺ فأَعطانيهن، فجاءت أُم أَيمن، فجعلت الثوب في عنقي، وجعلت تقول: كلا والله الذي لا إِله إِلا هو، لا يعطيكهن وقد أَعطانيهن، أَو كما قالت، فقال نبي الله ﷺ: لك كذا وكذا، قال: وتقول: كلا والله، قال: ويقول: لك كذا وكذا، قال: حتى أَعطاها، فحسبت، أَنه قال: عشر أَمثالها، أَو قال: قريبا من عشرة أَمثالها، أَو كما قال» (¬١). أخرجه أحمد (١٣٣٢٤) قال: حدثنا عارم، وعفان. و «البخاري» (٣١٢٨ و ٤٠٣٠ و ٤١٢٠) قال: حدثنا عبد الله بن أبي الأسود. وفي (٤١٢٠) قال: وحدثني خليفة. و «مسلم» ٥/ ١٦٣ (٤٦٢٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وحامد بن عمر البكراوي، ومحمد بن عبد الأعلى القيسي. و «أَبو يَعلى» (٤٠٧٩) قال: حدثنا شباب، خليفة بن خياط العصفري. وفي (٤٠٨٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و «ابن حِبَّان» (٤٥٠٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، بالموصل، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. سبعتهم (عارم، وعفان، وابن أبي الأسود، وخليفة، وأَبو بكر بن أبي شيبة، ⦗٢٨٢⦘ وحامد، وابن عبد الأعلى) عن مُعتَمِر بن سليمان التيمي، قال: سمعت أبي، فذكره (¬٢). - صرح سليمان التيمي بالسماع، عند أحمد، والبخاري.