المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

خيبر بكرة، وقد خرجوا بالمساحي، فلما نظروا إليه قالوا: محمد والخميس، محمد والخميس، ثم أحالوا يسعون إلى الحصن، ورفع رسول الله ﷺ يديه، ثم كبر ثلاثا، ثم قال: خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين، فأصبنا حمرا خارجة من القرية، فأطبخناها، ف قال رسول الله ﷺ: إن الله، ﷿، ورسوله ينهيانكم عن الحمر الأهلية، فإنها رجس من عمل الشيطان». قال سفيان: محمد والخميس، يقول: والجيش (¬١). - وفي رواية: «لما كان يوم خيبر، ذبح الناس الحمر، فأغلوا بها القدور، فأمر رسول الله ﷺ أبا طلحة، فنادى: إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية، فإنها رجس، فكفئت القدور» (¬٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ جاءه جاء، فقال: أكلت الحمر، ثم جاءه جاء، فقال: أكلت الحمر، ثم جاءه جاء، فقال: أفنيت الحمر، فأمر مناديا فنادى في الناس: إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية، فإنها رجس، فأكفئت القدور، وإنها لتفور باللحم» (¬٣). ⦗٢٤١⦘ - وفي رواية: «لما كان يوم خيبر جاء جاء، فقال: يا رسول الله، أكلت الحمر، ثم جاء آخر، فقال: يا رسول الله، أفنيت الحمر، فأمر رسول الله ﷺ أبا طلحة، فنادى: إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر، فإنها رجس، أو نجس، قال: فأكفئت القدور بما فيها» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (٨٧١٩) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و «الحميدي» (١٢٣٢ و ١٢٣٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب. و «ابن أبي شيبة» (٢٤٨١٧) و ١٤/ ٤٦٧ (٣٨٠٤٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان. و «أحمد» ٣/ ١١١ (١٢١١٠) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أيوب. وفي ٣/ ١١٥ (١٢١٦٤) قال: حدثنا يحيى، عن هشام بن حسان. وفي ٣/ ١٢١ (١٢٢٤١) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. وفي ٣/ ١٦٣ (١٢٦٩٩) و ٣/ ١٦٤ (١٢٧٠٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب. و «الدَّارِمي» (٢١٢٤) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن هشام. و «البخاري» ٤/ ٥٦ (٢٩٩١) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. قال البخاري: تابعه علي، عن سفيان؛ «رفع النبي ﷺ يديه». وفي ٤/ ٢٠٨ (٣٦٤٧) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب. وفي ٥/ ١٣١ (٤١٩٨) قال: أخبرنا صدقة بن الفضل، قال: أخبرنا ابن عُيينة، قال: حدثنا أيوب. وفي (٤١٩٩) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا أيوب. وفي ٧/ ٩٥ (٥٥٢٨) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب الثقفي، عن أيوب. و «مسلم» ٦/ ٦٥ (٥٠٦٠) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. وفي ٦/ ٦٥ (٥٠٦١) قال: حدثنا محمد بن منهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا هشام بن حسان. و «ابن ماجة» (٣١٩٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و «النَّسَائي» ١/ ٥٦ و ٧/ ٢٠٣، وفي «الكبرى» (٦٤ و ٤٨٣٣) ⦗٢٤٢⦘ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. و «أَبو يَعلى» (٢٨٢٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام، عن محمد، عن أَنس (ح) وأيوب، عن محمد (قال حماد: أظنه عن أَنس). و «ابن حِبَّان» (٥٢٧٤) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب. كلاهما (أيوب، وهشام) عن محمد بن سِيرين، فذكره (¬١). ١٤٢٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال: «لما افتتح رسول الله ﷺ خيبر، قال الحجاج بن علاط: يا رسول الله، إن لي بمكة مالا، وإن لي بها أهلا، وإني أريد أن آتيهم، فأنا في حل إن أنا نلت منك، أو قلت شيئا؟ فأذن له رسول الله ﷺ أن يقول ما شاء، فأتى امرأته حين قدم، فقال: اجمعي لي ما كان عندك، فإني أريد أن أشتري من غنائم محمد ﷺ وأصحابه، فإنهم قد استبيحوا، وأصيبت أموالهم، قال: ففشا ذلك بمكة، وانقمع المسلمون، وأظهر المشركون فرحا وسرورا، قال: وبلغ الخبر العباس، فعقر، وجعل لا يستطيع أن يقوم. قال معمر: فأخبرني عثمان الجزري، عن مِقسَم، قال: فأخذ ابنا له، يقال له: قثم، فاستلقى، فوضعه على صدره، وهو يقول: حبي قثم ... شبيه ذي الأنف الأشم نبي ذي النعم ... برغم من رغم قال ثابت، عن أَنس: ثم أرسل غلاما إلى الحجاج بن علاط: ويلك، ما جئت به، وماذا تقول؟ فما وعد الله خير مما جئت به، قال الحجاج بن علاط لغلامه: اقرأ على أبي الفضل السلام، وقل له: فليخل لي في بعض بيوته لآتيه، فإن الخبر على ما يسره، فجاء غلامه، فلما بلغ باب الدار قال: أبشر يا أبا الفضل، قال: فوثب العباس فرحا، حتى قبل بين عينيه، فأخبره ما قال الحجاج، فأعتقه، ثم جاءه الحجاج، فأخبره أن رسول الله ﷺ قد افتتح خيبر، وغنم أموالهم، وجرت سهام الله، ﷿، في أموالهم، واصطفى رسول الله ﷺ صفية بنت حيي، فاتخذها لنفسه، وخيرها أن يعتقها وتكون زوجته، أو تلحق بأهلها، فاختارت أن يعتقها وتكون زوجته، ولكني جئت لمال كان لي هاهنا، أردت أن أجمعه فأذهب به، فاستأذنت رسول الله ﷺ فأذن لي أن أقول ما شئت، فأَخف عني ثلاثا، ثم اذكر ما بدا لك. قال: فجمعت امرأته ما كان عندها من حلي ومتاع، فجمعته، فدفعته إليه، ثم استمر به. فلما كان بعد ثلاث أتى العباس امرأة الحجاج، فقال: ما فعل زوجك؟ فأخبرته أنه قد ذهب يوم كذا وكذا، وقالت: لا يخزيك الله يا أبا الفضل، لقد شق علينا الذي بلغك. قال: أجل، لا يخزيني الله، ولم يكن بحمد الله إلا ما أحببنا، فتح الله خيبر على رسوله ﷺ وجرت فيها سهام الله، واصطفى رسول الله ﷺ صفية بنت حيي لنفسه، فإن كانت لك حاجة في زوجك فالحقي به. قالت: أظنك والله صادقا، قال: فإني صادق، الأمر على ما أخبرتك، فذهب حتى أتى مجالس قريش، وهم يقولون إذا مر بهم: لا يصيبك إلا خير يا أبا الفضل، قال لهم: لم يصبني إلا خير بحمد الله، قد أخبرني الحجاج بن علاط؛ أن خيبر قد فتحها الله على رسوله، وجرت فيها سهام الله، واصطفى صفية لنفسه، وقد سألني أن أخفي عليه ثلاثا، وإنما جاء ليأخذ ماله، وما كان له من شيء هاهنا، ⦗٢٤٤⦘ ثم يذهب. قال: فرد الله الكآبة التي كانت بالمسلمين على المشركين، وخرج المسلمون، ومن كان دخل بيته مكتئبا، حتى أتوا العباس، فأخبرهم الخبر، فسر المسلمون، ورد الله، يعني ما كان من كآبة، أو غيظ، أو حزن، على المشركين» (¬١). - رواية النَّسَائي مختصرة على أوله إلى قوله: «وأظهر المشركون فرحا وسرورا». أخرجه عبد الرزاق (٩٧٧١). وأحمد (١٢٤٣٦). وعَبد بن حُميد (١٢٨٩). والنَّسَائي في «الكبرى» (٨٥٩٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. و «أَبو يَعلى» (٣٤٧٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن زنجويه. و «ابن حِبَّان» (٤٥٣٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه. أربعتهم (أحمد بن حنبل، وعَبد بن حُميد، وإسحاق، وأَبو بكر، محمد بن عبد الملك) عن عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن ثابت، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.