المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حميد الطويل

وهو في رحل له: لبيك لا عيش إلا عيش الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره تواضعا في رحله» (¬٣). - وفي رواية: «كانت الأنصار يوم الخندق تقول: نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما حيينا أبدا فأجابهم النبي ﷺ فقال: اللهم لا عيش إلا عيش الآخره ... فأكرم الأنصار والمهاجره» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٥٩٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ١٢/ ١٦٣ (٣٣٠٣٨) و ١٤/ ٤١٩ (٣٧٩٦٨) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «أحمد» ٣/ ١٧٠ (١٢٧٦٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ١٨٧ (١٢٩٨٢) قال: حدثنا عبيدة. وفي ٣/ ٢٠٥ (١٣١٥٨) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٣/ ٢١٦ (١٣٢٩١) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ٤/ ٢٥ (٢٨٣٤) و ٥/ ١٠٧ (٤٠٩٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو إسحاق. وفي ٤/ ٥٠ (٢٩٦١) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٣٤ (٣٧٩٦) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي ٩/ ٧٧ (٧٢٠١) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا خالد بن الحارث. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٥٨) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا مسكين بن بكير، قال: حدثنا شعبة. وفي (٨٢٥٩) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن خالد. و «ابن حِبَّان» (٥٧٨٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة. ⦗٢٢١⦘ ثمانيتهم (يزيد، وأَبو خالد الأحمر، وشعبة، وعَبيدة بن حُميد، ومحمد بن أَبي عَدي، وسفيان، وأَبو إسحاق الفزاري، وخالد) عن حميد الطويل، فذكره (¬٢). - صرح حميد بالسماع، عند أحمد (١٢٧٦٢)، والبخاري (٢٨٣٤ و ٢٩٦١ و ٣٧٩٦ و ٤٠٩٩). ١٤١٠ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس، ﵁، قال: «جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة، وينقلون التراب على متونهم، وهم يقولون: نحن الذين بايعوا محمدا ... على الإسلام ما بقينا أبدا قال: يقول النبي ﷺ وهو يجيبهم: اللهم إنه لا خير إلا خير الآخره ... فبارك في الأنصار والمهاجره قال: يؤتون بملء كفي من الشعير، فيصنع لهم بإهالة سنخة، توضع بين يدي القوم، والقوم جياع، وهي بشعة في الحلق، ولها ريح منتن» (¬١). أخرجه البخاري ٤/ ٢٥ (٢٨٣٥) و ٥/ ١٠٨ (٤١٠٠) قال: حدثنا أَبو مَعمَر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٦٠ و ١١٨١٣) قال: أخبرنا عمران بن موسى. و «أَبو يَعلى» (٣٩١٣) قال: حدثنا جعفر بن مِهران. ⦗٢٢٢⦘ ثلاثتهم (أَبو مَعمَر، وعمران، وجعفر) عن عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز، فذكره (¬٢). ١٤١١ - عن معاوية بن قرة، عن أَنس؛ «أن رسول الله ﷺ قال وهم يحفرون الخندق: «اللهم لا خير إلا خير الآخره ... فأصلح الأنصار والمهاجره» (¬١). - وفي رواية: «اللهم لا عيش إلا عيش الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٤٦) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار. و «أحمد» ٣/ ١٧٢ (١٢٧٨٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٣/ ٢١٠ (١٣٢٢٣) قال: حدثنا سليمان. و «البخاري» ٥/ ٣٤ (٣٧٩٥) قال: حدثنا آدم. وفي ٨/ ٨٨ (٦٤١٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر. و «مسلم» (٤٦٩٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٥٥ و ١١٨١٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا النضر. خمستهم (شَبَابة، ومحمد بن جعفر غُندَر، وسليمان بن داود، وآدم، والنضر بن شميل) عن شعبة، عن أبي إياس، معاوية بن قرة، فذكره (¬٣). ١٤١٢ - عن قتادة، قال: حدثنا أَنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ كان يقول: «إن الخير خير الآخره. أو قال: اللهم لا خير إلا خير الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره». قال شعبة: فكان قتادة يقول هذا في قصصه (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يقول: «اللهم إن العيش عيش الآخره قال شعبة: أو قال: اللهم لا عيش إلا عيش الآخره ... فأكرم الأنصار والمهاجره» (¬٢). أخرجه أحمد (١٢٧٥٢) و ٣/ ٢٧٨ (١٤٠٠٠) قال: حدثنا حجاج. وفي ٣/ ١٧٢ (١٢٧٩٨) و ٣/ ٢٧٦ (١٣٩٦٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «البخاري» ٥/ ٣٤ (٣٧٩٥) قال: حدثنا آدم. و «مسلم» (٤٦٩٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر. و «التِّرمِذي» (٣٨٥٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٥٦ و ١١٨١٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، عن النضر. وفي (٨٢٥٧) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد. و «أَبو يَعلى» (٣٠٠٣) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (٣٢٠٩) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا أَبو النضر. ⦗٢٢٤⦘ خمستهم (حجاج، وابن جعفر، وآدم، والنضر، وأَبو النضر) عن شعبة، عن قتادة، فذكره (¬٣). - صرح قتادة بالسماع عند أحمد، ومسلم، والنَّسَائي، وأبي يَعلى (٣٢٠٩). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه عن أَنس. ١٤١٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛ «أن أصحاب النبي ﷺ كانوا يقولون، وهم يحفرون الخندق: نحن الذين بايعوا محمدا ... على الإسلام ما بقينا أبدا والنبي ﷺ يقول: اللهم إن الخير خير الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره وأتي رسول الله ﷺ بخبز شعير، عليه إهالة سنخة، فأكلوا منها، وقال النبي ﷺ: إنما الخير خير الآخره» (¬١). - وفي رواية: «إنا مع رسول الله ﷺ يوم الخندق، ورسول الله ﷺ يحفر معنا، وينقل، حتى إني لأرى الغبار بين عكنه، وعلى جلده، ونحن من الجهد ما يعلم الله تعالى، قال: فأتينا بخبز شعير، أودم بودك سنخ، فجعلنا نأكل، ويأكل معنا، فقال رسول الله ﷺ: اللهم إن النعيم نعيم الآخرة» (¬٢). - وفي رواية: «أن أصحاب رسول الله ﷺ كانوا يقولون، وهم يحفرون الخندق: نحن الذين بايعوا محمدا ... على القتال ما بقينا أبدا والنبي ﷺ يقول: اللهم إن العيش عيش الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره» (¬١). أخرجه أحمد (١٣٦٨١) و ٣/ ٢٨٨ (١٤١١٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و «عَبد بن حُميد» (١٢٨٧) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (١٣٢٠) قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «مسلم» ٥/ ١٨٩ (٤٧٠٠) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٦٠٢) قال: أخبرنا أَبو بكر بن نافع، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أَبو يَعلى» (٣٣٢٤) قال: حدثنا هُدبة، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٣٣٣٧ و ٣٤٢١) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الذارع. و «ابن حِبَّان» (٧٢٥٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. ثلاثتهم (حماد، وسليمان، وزكريا) عن ثابت، فذكره (¬٢). ١٤١٤ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال: « كان رسول الله ﷺ يقول يوم الخندق: اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا صمنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا». ⦗٢٢٦⦘ أخرجه أَبو يَعلى (٣٣٩٥ و ٣٤١٠) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن عمارة الذارع، قال: سمعت ثابتا يحدث، فذكره (¬١). ١٤١٥ - عن حميد بن هلال، عن أَنس، ﵁، قال: «كأني أنظر إلى الغبار ساطعا في زقاق بني غنم، موكب جبريل، حين سار رسول الله ﷺ إلى بني قريظة» (¬١). أخرجه أحمد (١٣٢٦٢) قال: حدثنا وهب. و «البخاري» ٤/ ١١٢ (٣٢١٤) قال: وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا وهب بن جرير. وفي ٥/ ١١١ (٤١١٨) قال: حدثنا موسى. كلاهما (وهب، وموسى بن إسماعيل) عن جَرير بن حازم، عن حميد بن هلال, فذكره (¬٢). ١٤١٦ - عن حميد بن هلال، عن أَنس بن مالك، قال: «خطب رسول الله ﷺ فقال: أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رَوَاحة فأصيب، وإن عينيه لتذرفان، ثم أخذها خالد من غير إمرة، ففتح الله عليه، وما يسرني أنهم عندنا، أو قال: ما يسرهم أنهم عندنا» (¬١). ⦗٢٢٧⦘ - وفي رواية: «أن النبي ﷺ نعى زيدا، وجعفرا، وابن رَوَاحة، للناس، قبل أن يأتيهم خبرهم، فقال: أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذ جعفر فأصيب، ثم أخذ ابن رَوَاحة فأصيب، وعيناه تذرفان، حتى أخذ سيف من سيوف الله، حتى فتح الله عليهم» (¬٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نعى زيدا وجعفرا قبل أن يجيء خبرهم، فنعاهم وعيناه تذرفان» (¬٣). أخرجه أحمد (١٢١٣٨) و ٣/ ١١٧ (١٢١٩٦) قال: حدثنا إسماعيل. و «البخاري» ٢/ ٧٢ (١٢٤٦) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث. وفي ٤/ ١٧ (٢٧٩٨) قال: حدثنا يوسف بن يعقوب الصفار، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. وفي ٤/ ٧٢ (٣٠٦٣) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلَية. وفي ٤/ ٢٠٥ (٣٦٣٠) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي ٥/ ٢٧ (٣٧٥٧) و ٥/ ١٤٣ (٤٢٦٢) قال: حدثنا أحمد بن واقد، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «النَّسَائي» ٤/ ٢٦، وفي «الكبرى» (٢٠١٧) قال: أخبرنا إسحاق، قال: أنبأنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «أَبو يَعلى» (٤١٨٩) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (٤١٩٠) قال: حدثنا أَب و خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل. ثلاثتهم (إسماعيل، وعبد الوارث، وحماد) عن أيوب السَّخْتِياني، عن حميد بن هلال، فذكره (¬١). - أخرجه عبد الرزاق (٦٠٥٧) عن مَعمَر، عن أيوب، عن أَنس بن مالك، قال: ⦗٢٢٨⦘ «نعى رسول الله ﷺ أصحاب مؤتة، على المنبر (¬٢) رجلا، رجلا، بدأ بزيد بن حارثة، ثم جعفر بن أبي طالب، ثم قال: عبد الله بن رَوَاحة، ثم قال: فأخذ اللواء خالد بن الوليد، وهو سيف من سيوف الله». ليس فيه: «حميد بن هلال» (¬٣). ١٤١٧ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، وثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك؛ «أن رسول الله ﷺ صلى الصبح بغلس، ثم ركب، فقال: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، فخرجوا يسعون في السكك، ويقولون: محمد والخميس، قال: والخميس الجيش، فظهر عليهم رسول الله ﷺ فقتل المقاتلة، وسبى الذراري، فصارت صفية لدحية الكلبي، وصارت لرسول الله ﷺ ثم تزوجها، وجعل صداقها عتقها». فقال عبد العزيز لثابت: يا أبا محمد، أنت سألت أنسا ما أمهرها؟ قال: أمهرها نفسها، فتبسم (¬١). أخرجه أحمد (١٢٩٧١) قال: حدثنا يونس. و «البخاري» ٢/ ١٥ (٩٤٧) قال: حدثنا مُسدد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٦٠٦) قال: أخبرنا مخلد بن خِداش. و «أَبو يَعلى» (٣٩٣٢) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل. ⦗٢٢٩⦘ أربعتهم (يونس بن محمد، ومُسَدَّد، ومخلد، وإسحاق) عن حماد بن زيد، عن عبد العزيز بن صُهَيب، وثابت البُنَاني، فذكراه. - أخرجه أحمد (١٢٠١٥) قال: حدثنا إسماعيل. و «البخاري» ١/ ٨٣ (٣٧١) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. و «مسلم» ٤/ ١٤٥ (٣٤٨١) و ٥/ ١٨٥ (٤٦٨٨) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عُلَية. و «أَبو داود» (٢٩٩٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (٢٩٩٨) قال: حدثنا داود بن معاذ، قال: حدثنا عبد الوارث (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم، المَعنَى، قال: حدثنا ابن عُلَية. وفي (٣٠٠٩) قال: حدثنا داود بن معاذ، قال: حدثنا عبد الوارث (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم، وزياد بن أيوب، أن إسماعيل بن إبراهيم حدثهم. و «النَّسَائي» ٦/ ١٣١، وفي «الكبرى» (٥٥٤٩ و ٦٥٦٤) قال: أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. وفي «الكبرى» (١١٣٧١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا إسماعيل. و «ابن خزيمة» (٣٥١) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: أخبرنا ابن عُلَية. ثلاثتهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وحماد، وعبد الوارث بن سعيد) عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس؛ «أن رسول الله ﷺ غزا خيبر، فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، فركب رسول الله ﷺ وركب أَبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى نبي الله ﷺ في زقاق خيبر، وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله ﷺ وانحسر الإزار عن فخذ نبي الله ﷺ فإني لأرى بياض فخذ نبي الله ﷺ فلما دخل القرية قال: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، قالها ثلاث مرار، قال: وقد خرج القوم إلى أعمالهم، فقالوا: محمد. (قال عبد العزيز: وقال بعض أصحابنا: والخميس)، قال: فأصبناها عنوة، فجمع السبي، قال: فجاء ⦗٢٣٠⦘ دحية فقال: يا نبي الله، أعطني جارية من السبي، قال: اذهب فخذ جارية، قال: فأخذ صفية بنت حيي، فجاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أعطيت دحية صفية بنت حيي، سيدة قريظة والنضير، والله ما تصلح إلا لك، فقال ﷺ: ادعوه بها، فجاء بها، فلما نظر إليها النبي ﷺ قال: خذ جارية من السبي غيرها، ثم إن نبي الله ﷺ أعتقها وتزوجها. (فقال له ثابت: يا أبا حمزة، ما أصدقها؟ قال: نفسها، أعتقها وتزوجها)، حتى إذا كان بالطريق، جهزتها أُم سُليم، فأهدتها له من الليل، وأصبح النبي ﷺ عروسا، فقال: من كان عنده شيء فليجئ به، وبسط نطعا، فجعل الرجل يجيء بالأقط، وجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالسمن (قال: وأحسبه قد ذكر السويق) قال: فحاسوا حيسا، وكانت وليمة رسول الله ﷺ» (¬١). - وفي رواية: «صارت صفية لدحية الكلبي، ثم صارت لرسول الله ﷺ» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ غزا خيبر، فأصبناها عنوة، فجمع السبي» (¬٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ غزا خيبر، قال: فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس» (¬٣). ليس فيه «ثابت». - وأَخرجه البخاري (٢٢٢٨ و ٤٢٠٠). والنَّسَائي ١/ ٢٧١، وفي «الكبرى» (١٥٤١ و ٨٥٤٣) قال: أَخبرنا إِسحاق بن إِبراهيم. ⦗٢٣١⦘ كلاهما (محمد بن إِسماعيل البخاري، وإسحاق) عن سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أَنس، قال: «صلى النبي ﷺ الصبح، قريبا من خيبر، بغلس، ثم قال: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، فخرجوا يسعون في السكك، فقتل النبي ﷺ المقاتلة، وسبى الذرية، وكان في السبي صفية، فصارت إلى دحية الكلبي، ثم صارت إلى النبي ﷺ فجعل عتقها صداقها».

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.