فسمعه الناس، وهو ينادي في جوف الليل: يا أبا جهل بن هشام، ويا عتبة بن ربيعة، ويا شيبة بن ربيعة، ويا أُمَية بن خلف، أوجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ فإني وجدت ما وعدني ربي حقا، قال: فناداه الناس: يا رسول الله، أتنادي قوما قد جيفوا؟ قال: والله، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوا» (¬٢). أخرجه أحمد (١٢٠٤٣) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٣/ ١ ٨٢ (١٢٩٠٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٣/ ٢٦٣ (١٣٨٠٩) قال: حدثنا عبد الله بن بكر. و «عَبد بن حُميد» (١٢١٢) قال: حدثني علي بن عاصم. وفي (١٤٠٦) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و «النَّسَائي» ٤/ ١٠٩، وفي «الكبرى» (٢٢١٣) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله. و «أَبو يَعلى» (٣٨٠٨) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر. وفي (٣٨٠٩) قال: حدثنا مسروق بن المرزبان، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش. وفي (٣٨٥٧) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد. و «ابن حِبَّان» (٦٥٢٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. تسعتهم (محمد بن أَبي عَدي، ويحيى، وابن بكر، وعلي بن عاصم، ويزيد، وعبد الله بن المبارك، ومعتمر بن سليمان، وأَبو بكر بن عياش، وإسماعيل) عن حميد الطويل، فذكره (¬١).