يقول: ⦗١٧٤⦘ «حرس ليلة في سبيل الله، أفضل من صيام رجل وقيامه في أهله ألف سنة، السنة ثلاث مئة وستون يوما (¬١)، واليوم كألف سنة» (¬٢). - وفي رواية: «رباط يوم في سبيل الله، أفضل من قيام أحدكم في أهله ألف سنة، بصيام نهارها، وقيام ليلها، السنة ثلاث مئة وستون يوما، اليوم ألف سنة» (¬٣). - وفي رواية: «من حرس ليلة على ساحل البحر، كان أفضل من عبادة رجل في أهله ألف سنة، السنة ثلاث مئة وستون يوما، كل يوم ألف سنة» (¬١). أخرجه ابن ماجة (٢٧٧٠) قال: حدثنا عيسى بن يونس الرملي. و «أَبو يَعلى» (٣٩٧٤) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن نجدة الحِمصي. وفي (٤٢٨٣) قال: حدثنا أَبو همام. ثلاثتهم (عيسى، وعبد الوَهَّاب، وأَبو همام) عن محمد بن شعيب بن شابور، عن سعيد بن خالد بن أبي الطويل، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أَبي حاتم الرازي: سعيد بن خالد بن أَبي طويل، سأَلتُ أَبي عنه، فقال: لا أَعلم رَوى عنه غير محمد بن شعيب بن شابور، ولا يُشبه حَديثُه حديثَ أَهل الصدق، مُنكر الحديث، وأَحاديثه عن أَنس لا تُعرف. «الجرح والتعديل» ٤/ ١٥. - وقال البَرذعي: قلتُ، يعني لأَبي زُرعة الرازي: سعيد بن خالد بن أَبي طويل؟ قال: ضعيف الحديث، حدث عن أَنس بمناكير. قلتُ: روى عنه غير محمد بن شعيب؟ قال: لا أعلمه. «سؤالاته» (٢٩). - وأَخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٤٤٣، في مناكير سعيد بن خالد بن أَبي طويل، وقال: لا يُتابَع على حديثه. - وأَخرجه ابن حِبَّان في «المجروحين» (٣٨٣)، في مناكير سعيد بن خالد. - وأَورده ابن الجَوزي في «العلل المتناهية» (٩٥٦)، وقال: هذا حديثٌ لا يصح. ١٣٧٢ - عن شبيب بن بشر، عن أَنس بن مالك، قال رسول الله ﷺ: «عينان لا تمسهما النار أبدا، عين باتت تكلأ المسلمين في سبيل الله، وعين بكت من خشية الله». ⦗١٧٥⦘ أخرجه أَبو يَعلى (٤٣٤٦) قال: حدثنا عَمرو بن الضحاك بن مخلد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شبيب بن بشر، فذكره (¬١).