كتب قبل موته إلى كسرى، وإلى قيصر، وإلى النجاشي، وإلى كل جبار، يدعوهم إلى الله، وليس بالنجاشي الذي صلى عليه» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كتب إلى كسرى، وقيصر، وأكيدر دومة، يدعوهم إلى الله، ﷿» (¬٢). أخرجه أحمد (١٢٣٨٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن عمران. و «مسلم» ٥/ ١٦٦ (٤٦٣٢) قال: حدثني يوسف بن حماد المعني، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد. وفي (٤٦٣٣) قال: وحدثناه محمد بن عبد الله الرُّزِّي، ⦗١٥٧⦘ قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عطاء، عن سعيد. وفي (٤٦٣٤) قال: وحدثنيه نصر بن علي الجهضمي، قال: أخبرني أبي، قال: حدثني خالد بن قيس. و «التِّرمِذي» (٢٧١٦) قال: حدثنا يوسف بن حماد البصري، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٧٩٦) قال: أخبرنا يوسف بن حماد، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد. و «أَبو يَعلى» (٢٩٥٤) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا نوح بن قيس، عن أخيه خالد بن قيس. وفي (٣٠٧١) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا عمران القطان. و «ابن حِبَّان» (٦٥٥٣) قال: أخبرنا بكر بن أحمد بن سعيد الطاحي العابد، بالبصرة، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا نوح بن قيس، عن أخيه. وفي (٦٥٥٤) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير الحافظ، بتستر، قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن عمران القطان. ثلاثتهم (عمران القطان، وسعيد بن أبي عَروبَة، وخالد بن قيس) عن قتادة، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. - صرح قتادة بالسماع، عند مسلم (٤٦٣٣). ١٣٥٣ - عن قتادة، عن أَنس؛ «أن النبي ﷺ كتب إلى بكر بن وائل: من محمد رسول الله، إلى بكر بن وائل، أسلموا تسلموا. فما وجدنا من يقرؤه، إلا رجل من بني ضبيعة، فهم يسمون بني الكاتب» (¬١). ⦗١٥٨⦘ أخرجه أَبو يَعلى (٢٩٤٧). وابن حبان (٦٥٥٨) قال: أخبرنا بكر بن أحمد بن سعيد الطاحي. كلاهما (أَبو يَعلى، وبكر) عن نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا نوح بن قيس، عن أخيه خالد بن قيس، عن قتادة، فذكره (¬٢). ١٣٥٤ - عن حميد الطويل، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «من ينطلق بصحيفتي هذه إلى قيصر، وله الجنة؟ فقال رجل من القوم: وإن لم أقتل؟ قال: وإن لم تقتل، فانطلق الرجل به، فوافق قيصر وهو يأتي بيت المقدس، قد جعل له بساط لا يمشي عليه غيره، فرمى بالكتاب على البساط وتنحى، فلما انتهى قيصر إلى الكتاب أخذه، ثم دعا رأس الجاثليق، فأقرأه، فقال: ما علمي في هذا الكتاب إلا كعلمك، فنادى قيصر: من صاحب الكتاب؟ فهو آمن، فجاء الرجل، فقال: إذا أنا قدمت فأتني، فلما قدم أتاه، فأمر قيصر بأَبواب قصره فغلقت، ثم أمر مناديا ينادي: ألا إن قيصر قد اتبع محمدا ﷺ وترك النصرانية، فأقبل جنده وقد تسلحوا، حتى أطافوا بقصره، فقال لرسول رسول الله ﷺ: قد ترى أني خائف على مملكتي، ثم أمر مناديا فنادى: ألا إن قيصر قد رضي عنكم، وإنما خبركم لينظر كيف صبركم على دينكم، فارجعوا، فانصرفوا، وكتب قيصر إلى رسول الله ﷺ: إني مسلم، وبعث إليه بدنانير، فقال رسول الله ﷺ حين قرأ الكتاب: كذب عدو الله، ليس بمسلم، وهو على النصرانية، وقسم الدنانير». أخرجه ابن حبان (٤٥٠٤) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ⦗١٥٩⦘ ثقيف، قال: حدثنا أَبو يحيى، محمد بن عبد الرحيم، صاعقة، قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، قال: حدثنا حميد، فذكره (¬١). ١٣٥٥ - عن أبي خلف الأعمى، أنه سمع أَنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن أمتي لن تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم الاختلاف، فعليكم بالسواد الأعظم» (¬١). أخرجه عَبد بن حُميد (١٢٢١) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا بَقيَّة بن الوليد. و «ابن ماجة» (٣٩٥٠) قال: حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. كلاهما (بقية، والوليد) عن معان بن رفاعة السلامي، قال: حدثني أَبو خلف الأعمى، فذكره (¬٢). - فوائد: - حازم بن عَطاء أَبو خلف الأَعمَى، قال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عنه، فقال: شيخٌ مُنكر الحديث، ليس بالقوي. «الجرح والتعديل» ٣/ ٢٧٨. - وقال ابن حِبان: منكر الحديث على قلته، يأتي بأَشياء لا تُشبه حديث الأثبات. «المجروحين» (٢٧٦). - وقال عباس بن محمد الدُّوري، عن يحيى بن معين: مُعَان بن رِفَاعة، ضعيف. «الكامل» ٨/ ٣٧. - وقال يعقوب الفسوي: مُعَان بن رِفاعة لَيِّن الحديث. «المعرفة والتاريخ» ٢/ ٤٥١. - وأَورد العُقيلي مُعَان بن رِفاعة في «الضعفاء» ٦/ ١٣٢. - وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عن مُعَان بن رِفاعة، فقال: حِمصي، شيخٌ يروي عن أَبي الزبير، وعلي بن يزيد، يُكتب حديثُه، ولا يُحتج به. «الجرح والتعديل» ٨/ ٤٢١. - وقال ابن حِبان: مُعان بن رفاعة السلامي، منكر الحديث، يروي مراسيل كثيرة، ويُحدث عن أَقوام مجاهيل، لا يُشبه حديثه حديث الأَثبات، فلما صار الغالب في روايته ما يُنكره القلب، استَحَقَّ ترك الاحتجاج به. «المجروحين» (١٠٧٩). - وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ٥٠٥ في ترجمة مُعَان بن رِفاعة. وقال ٩/ ٥٠٦: ومُعان بن رِفاعة عامة ما يرويه لا يُتابَع عليه. - وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث أَبي خلف، واسمه حازم بن عطاء، عن أَنس، تَفرَّد به مُعان بن رِفاعة السَّلامي، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (١٣٣٢). - وقال ابن طاهر المقدسي: حديث: أُمتي لاتجتمع على الضلالة، فإِذا رأَيتم الاختلاف، فعليكم بالسواد الأَعظم، يعني الحق وأَهله. رواه معان بن رفاعة، عن أَبي خلف الأَعمى، عن أَنس، ومُعان، وأَبوخلف ضعيفان. «ذخيرة الحفاظ» (٧٣٢). ١٣٥٦ - عن قتادة، عن أَنس بن مالك، وأبي سعيد الخُدْري، أن النبي ﷺ قال: ⦗١٦٠⦘ «سيكون في أمتي اختلاف وفرقة؛ قوم يحسنون القيل، ويسيئون الفعل، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، لا يرجعون حتى يرتد على فوقه، هم شر الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلهم وقتلوه، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء، من قاتلهم كان أولى بالله منهم. قالوا: يا رسول الله، ما سيماهم؟ قال: التحليق» (¬١). أخرجه أحمد (١٣٣٧١) قال: حدثنا أَبو المغيرة. و «أَبو داود» (٤٧٦٥) قال: حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكي، قال: حدثنا الوليد، ومبشر بن إسماعيل الحلبي. و «أَبو يَعلى» (٣١١٧) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر. ثلاثتهم (أَبو المغيرة، والوليد بن مسلم، ومبشر) عن أبي عَمرو الأوزاعي، عن قتادة، فذكره. - قال أحمد بن حنبل (١٣٣٧١): وقد حدثناه أَبو المغيرة: (عن أَنس، عن أبي سعيد)، ثم رجع. - أخرجه أحمد (١٣٠٦٧) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، قال: حدثنا معمر. و «ابن ماجة» (١٧٥) قال: حدثنا بكر بن خلف، أَبو بشر، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر. و «أَبو داود» (٤٧٦٦) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «أَبو يَعلى» (٢٩٦٣) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي. كلاهما (معمر، والأوزاعي) عن قتادة، عن أَنس، أن رسول الله ﷺ قال: «يكون في أمتي اختلاف وفرقة، يخرج منهم، قوم يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، سيماهم الحلق والتسبيد، فإذا رأيتموهم فأنيموهم». ⦗١٦١⦘ التسبيد، يعني استئصال الشعر القصير (¬١). - وفي رواية: «يخرج قوم في آخر الزمان، أو في هذه الأمة، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، أو حلوقهم، سيماهم التحليق، إذا رأيتموهم، أو إذا لقيتموهم، فاقتلوهم» (¬٢). - وفي رواية: «سيكون في أمتي اختلاف وفرقة، يحسنون القول، ويسيئون العمل، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصومه مع صيامهم، هم شر الخلق والخليقة، فطوبى لمن قتلهم وقتلوه، يدعون إلى كتاب الله، وليسوا منه في شيء، من قتلهم كان أولى بالله منهم، قالوا: يا رسول الله، ما سيماهم؟ قال: التحليق» (¬٣). ليس فيه: «أَبو سعيد الخُدْري» (¬٤). - قال أَبو داود: التَّسبيدُ: استِئصال الشَّعر. • حديث الضحاك بن عبد الله، عن أَنس، عن النبي ﷺ قال: «سألت ربي، ﷿، ثلاثا ... وسألته أن لا يلبسهم شيعا، فأبى علي». سلف برقم (٥٩٧). ١٣٥٧ - عن زياد بن عبد الله النميري، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن بني إسرائيل افترقت على ثنتين وسبعين فرقة، وأنتم تفترقون على مثلها، كلها في النار إلا فرقة». ⦗١٦٢⦘ أخرجه أحمد (١٢٢٣٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني المَاجِشون، عن صدقة بن يسار، عن النميري، فذكره (¬١).