المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

قال: من تعمد علي كذبا، فليتبوأ مقعده من النار» (¬٢). أخرجه أحمد (١١٩٦٤) قال: حدثنا هُشيم (ح) وإسماعيل. و «البخاري» ١/ ٣٣ (١٠٨) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث. و «مسلم» ١/ ٧ (٤) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عُلَية. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨٨٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم (ح) وأخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عبد الوارث. و «أَبو يَعلى» (٣٩٠٤) قال: حدثنا زحَمُّويَهْ، قال: حدثنا هُشيم. ثلاثتهم (هُشيم، وإسماعيل، وعبد الوارث) عن عبد العزيز بن صُهَيب، فذكره (¬٣). ١٣٣٩ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، وعن حماد بن أبي سليمان، وعن سليمان التيمي، وعن عتاب مولى ابن هُرمُز، سمعوا أَنسًا، عن النبي ﷺ أنه قال: «من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار». أخرجه الدَّارِمي (٢٤٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، قال: أخبرنا أَبو داود، عن شعبة، عن عبد العزيز، وعن حماد بن أبي سليمان، وعن التيمي، وعن عتاب مولى ابن هُرمُز، فذكروه. - أخرجه أحمد (١٣٢٢١) قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا شعبة، عن حماد، وعبد العزيز بن رفيع، وعتاب مولى هرمز، ورابع أيضا، سمعوا أنسا يحدث، أن رسول الله ﷺ قال: ⦗١٤٠⦘ «من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار». - قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: كذا قال لنا، أخطأ فيه، وإنما هو عبد العزيز بن صُهَيب. - وأخرجه عبد الله بن أحمد (١٤٠٠٦) قال: حدثني أَبو عبد الله العنبري السلمي، قال: حدثني حرمي بن عمارة، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني قتادة، وحماد بن أبي سليمان، وسليمان التيمي، سمعوا أَنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ قال: «من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار». - وأخرجه عبد الله بن أحمد (١٤٠١٥) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري. و «أَبو يَعلى» (٢٩٠٩) قال: حدثنا القواريري، وموسى بن محمد بن حيان. وفي (٣١٤٧) قال: حدثنا عُبيد الله. كلاهما (عُبيد الله، وموسى) عن حرمي بن عمارة، عن شعبة، عن قتادة، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار» (¬١). - قال أَبو يَعلى: ليس في حديث موسى: «متعمدا». - وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧٧٦) قال: حدثنا يزيد. و «أحمد» ٣/ ١١٦ (١٢١٧٨) قال: حدثنا يحيى. وفي ٣/ ١٦٦ (١٢٧٣٢) قال: حدثنا معتمر. وفي ٣/ ١٧٦ (١٢٨٣١) قال: حدثنا إسماعيل. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨٨٣) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل. و «أَبو يَعلى» (٤٠٦١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير. وفي (٤٠٦٢) قال: حدثنا زحَمُّويَهْ، قال: حدثنا هُشيم. وفي (٤٠٧٠ و ٤٠٧٦ و ٤٠٧٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. ⦗١٤١⦘ ستتهم (يزيد، ويحيى، ومعتمر، وإسماعيل، وجرير، وهُشيم) عن سليمان بن طرخان التيمي، قال: سمعت أَنس بن مالك، يقول: قال رسول الله ﷺ: «من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار». حدثنا أبي هكذا مرتين، وحدثنا به مرة أخرى، فقال: قال رسول الله ﷺ: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» (¬٢). - في رواية يحيى، ورواية إسماعيل، عند أبي يَعلى: «التيمي» غير مُسَمى. - وأخرجه أحمد (١٢٧٩٤) قال: حدثنا حجاج (ح) وهاشم. و «الدَّارِمي» (٢٤٦) قال: أخبرنا أسد بن موسى. ثلاثتهم (حجاج، وهاشم، وأسد) عن شعبة، عن عتاب، (وقال هاشم: مولى بني هرمز) قال: سمعت أَنس بن مالك يقول: لولا أن أخشى أن أخطئ، لحدثتكم بأشياء سمعتها من رسول الله ﷺ لكنه قال: «من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار». قال هاشم: قالها رسول الله ﷺ أو سمعتها من رسول الله ﷺ (¬١). - وأخرجه أحمد (١٣١٣١) قال: حدثنا يزيد، وأَبو قطن. و «أَبو يَعلى» (٣٧١٦) قال: حدثنا محمد بن جامع العطار، قال: حدثنا خالد. وفي (٤٠٠١) قال: حدثنا موسى بن محمد بن حيان، قال: حدثنا سعيد بن الربيع. أربعتهم (يزيد، وأَبو قطن، وخالد، وسعيد) عن شعبة، عن حماد بن أبي سليمان، عن أَنس بن مالك، قال: قال أَبو القاسم ﷺ: «من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار» (¬٢). ⦗١٤٢⦘ - في رواية أبي قطن، وسعيد بن الربيع: «من كذب علي، فليتبوأ مقعده من النار» (¬٣). ١٣٤٠ - عن ابن شهاب، عن أَنس، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «من كذب علي، (قال: حسبته أنه قال: متعمدا)، فليتبوأ مقعده من النار» (¬١). - وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ: من كذب علي، (حَسِبتُ أنه قال: متعمدا)، فليتبوأ بيته (¬٢) من النار» (¬٣). - وفي رواية: «من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار» (¬٤). أخرجه أحمد (١٣٣٦٥) قال: حدثنا إسحاق. و «ابن ماجة» (٣٢) قال: حدثنا محمد بن رُمح المصري. و «التِّرمِذي» (٢٦٦١) قال: حدثنا قتيبة. و «ابن حِبَّان» (٣١) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد. أربعتهم (إسحاق، وابن رمح، وقتيبة، وأَبو الوليد) عن الليث بن سعد، عن ابن شهاب الزُّهْري، فذكره (¬٥). ⦗١٤٣⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيحٌ من هذا الوجه من حديث الزُّهْري، عن أَنس بن مالك، وقد رُوي هذا الحديث، من غير وجه، عن أَنس، عن النبي ﷺ. ١٣٤١ - عن عيسى بن طهمان، قال: سمعت أَنس بن مالك يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: «من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار». أخرجه أحمد (١٤٠٢٥) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا عيسى بن طهمان، فذكره (¬١). ١٣٤٢ - عن محمد بن بشر، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار». أخرجه الدَّارِمي (٢٥٢) قال: أخبرنا هارون بن معاوية، عن إبراهيم بن سليمان، عن عاصم الأحول، عن محمد بن بشر (¬١)، فذكره. ⦗١٤٤⦘ - أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧٦٣)، وأحمد (١٢١٣٤)، وأَبو يَعلى (٤٠٢٥) قال: حدثنا أَبو بكر. كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن أبي معاوية، قال: حدثنا عاصم الأحول، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار». ليس فيه: «محمد بن بشر» (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني: اختُلِف فيه على عاصم الأحول؛ فرواه أَبو معاوية الضرير، وأَبو الأحوص، عن عاصم، عن أَنس. وخالفهما أَبو إسماعيل المُؤَدِّب، فرواه عن عاصم، عن عمر بن بشر، عن أَنس. وقال إسحاق بن كعب: عن أبي إسماعيل المُؤَدِّب، فرواه عن عاصم، عن ابن سِيرين، عن أَنس. ولا يصح ابن سِيرين، وعمر بن بشر مجهول أيضا. «العلل» (٢٤٨٣). ١٣٤٣ - عن موسى بن أنس، عن أَنس بن مالك، قال: «بلغ رسول الله ﷺ عن أصحابه شيء، فخطب، فقال: عرضت علي الجنة والنار، فلم أر كاليوم في الخير والشر، ولو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا. قال: فما أتى على أصحاب رسول الله ﷺ يوم أشد منه، قال: غطوا رؤوسهم ولهم خنين، قال: فقام عمر، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، قال: فقام ذاك الرجل، فقال: من أبي؟ قال: أَبوك فلان، فنزلت: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾» (¬١). - وفي رواية: «خطب رسول الله ﷺ خطبة، ما سمعت مثلها قط، قال: لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، قال: فغطى أصحاب رسول الله ﷺ وجوههم، لهم خنين، فقال رجل: من أبي؟ قال: فلان، فنزلت هذه الآية: ﴿لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾» (¬٢). ⦗١٤٦⦘ - وفي رواية: «لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا» (¬٣). - وفي رواية: «قال رجل: يا رسول الله، من أبي؟ قال: أَبوك فلان، فنزلت: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾ إلى تمام الآية» (¬٤). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥٣٤) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٣/ ٢٠٦ (١٣١٧٩) قال: حدثنا روح. وفي ٣/ ٢١٠ (١٣٢٢٢) قال: حدثنا سليمان، وأَبو سعيد، يعني مولى بني هاشم. وفي ٣/ ٢٦٨ (١٣٨٧٢) قال: حدثنا عفان. و «الدَّارِمي» (٢٩٠١) قال: حدثنا أَبو الوليد. و «البخاري» ٦/ ٥٤ (٤٦٢١) قال: حدثنا منذر بن الوليد بن عبد الرَّحمَن الجارودي، قال: حدثنا أبي. قال البخاري عقبه: رواه النضر، وروح بن عبادة، عن شعبة. وفي ٨/ ١٠٢ (٦٤٨٦) قال: حدثنا سليمان بن حرب. وفي ٩/ ٩٦ (٧٢٩٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: أخبرنا روح بن عبادة. و «مسلم» ٧/ ٩٢ (٦١٩٣) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، ومحمد بن قُدَامة السلمي، ويحيى بن محمد اللؤلؤي، وألفاظهم متقاربة، قال محمود: حدثنا النضر بن شميل، وقال الآخران: أخبرنا النضر. وفي ٧/ ٩٣ (٦١٩٤) قال: وحدثنا محمد بن معمر بن رِبعي القيسي، قال: حدثنا روح بن عبادة. و «التِّرمِذي» (٣٠٥٦) قال: حدثنا محمد بن معمر، أَبو عبد الله البصري، قال: حدثنا روح بن عبادة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٠٨٩ و ١١٧٦٧) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا النضر. ثمانيتهم (عفان، وروح، وسليمان بن داود، وأَبو سعيد، وأَبو الوليد، والوليد بن عبد الرَّحمَن، والنضر، وسليمان بن حرب) عن شعبة، قال: حدثنا موسى بن أنس، فذكره (¬١). ⦗١٤٧⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. - أخرجه ابن حبان (٥٧٩٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن خلاد، قال: حدثنا يحيى القطان، عن شعبة، عن قتادة، وموسى بن أَنس، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا». - فوائد: - أَخرجه البزار (٧١٧٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن خلاد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، وموسى بن أَنس، عن أَنس، به. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أَحدًا رواه عن شعبة، عن قتادة، عن أَنس، إِلا يحيى بن سعيد، وإِنما يرويه شعبة، عن موسى بن أَنس، عن أَنس، فجمع يحيى بن سعيد بين قتادة، وموسى. ١٣٤٤ - عن قتادة، عن أَنس، ﵁؛ «سألوا رسول الله ﷺ حتى أحفوه المسألة، فغضب، فصعد المنبر، فقال: لا تسألوني اليوم عن شيء إلا بينته لكم، فجعلت أنظر يمينا وشمالا، فإذا كل رجل لاف رأسه في ثوبه يبكي، فإذا رجل، كان إذا لاحى الرجال، يدعى لغير أبيه، فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال: حذافة، ثم أنشأ عمر، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد ﷺ رسولا، نعوذ بالله من الفتن. فقال رسول الله ﷺ: ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط، إنه صورت لي الجنة والنار، حتى رأيتهما وراء الحائط». وكان قتادة يذكر عند هذا الحديث، هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾ (¬١). - وفي رواية: «أن الناس سألوا نبي الله ﷺ حتى أحفوه بالمسألة، فخرج ذات يوم، فصعد المنبر، فقال: سلوني، لا تسألوني عن شيء إلا بينته لكم، ⦗١٤٨⦘ فلما سمع ذلك القوم أرموا، ورهبوا أن يكون بين يدي أمر قد حضر، قال أنس: فجعلت ألتفت يمينا وشمالا، فإذا كل رجل لاف رأسه في ثوبه يبكي، فأنشأ رجل من المسجد، كان يلاحى فيدعى لغير أبيه، فقال: يا نبي الله، من أبي؟ قال: أَبوك حذافة، ثم أنشأ عمر بن الخطاب، ﵁، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، عائذا بالله من سوء الفتن، فقال رسول الله ﷺ: لم أر كاليوم قط في الخير والشر، إني صورت لي الجنة والنار، فرأيتهما دون هذا الحائط» (¬٢). - وفي رواية: «سأل الناس رسول الله ﷺ حتى أحفوه بالمسألة، فصعد المنبر ذات يوم، فقال: لا تسألوني عن شيء إلا بينته لكم، قال أنس: فجعلت أنظر يمينا وشمالا، فإذا كل إنسان لاف رأسه في ثوبه يبكي، قال: وأنشأ رجل، كان إذا لاحى، يدعى إلى غير أبيه، فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال: أَبوك حذافة. (قال أَبو عامر: وأحسبه قال: فقال رجل: يا رسول الله، في الجنة أنا، أو في النار؟ قال: في النار) (¬١). قال: ثم أنشأ عمر، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، نعوذ بالله من شر الفتن. قال: فقال رسول الله ﷺ: ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط، إنه صورت الجنة والنار، حتى رأيتهما دون الحائط» (¬٢). أخرجه أحمد (١٢٨٥١) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا هشام. وفي ٣/ ٢٥٤ (١٣٧٠١) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد. وفي (١٣٧٠٢) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله. و «البخاري» ٨/ ٧٧ (٦٣٦٢) قال: ⦗١٤٩⦘ حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا هشام. وفي ٩/ ٥٣ (٧٠٨٩) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام. وفي ٩/ ٥٣ (٧٠٩٠) قال: وقال عباس النَّرْسي: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد. وفي (٧٠٩١) قال: وقال لي خليفة: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد. ومعتمر، عن أبيه. و «مسلم» ٧/ ٩٤ (٦١٩٨) قال: حدثنا يوسف بن حماد المعني، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد. وفي (٦١٩٩) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، كلاهما عن هشام (ح) وحدثنا عاصم بن النضر التيمي، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي. و «أَبو يَعلى» (٣١٣٤) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا هشام، إن شاء الله، كذا قال. وفي (٣١٣٥) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا هشام. و «ابن حِبَّان» (٦٤٢٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عاصم بن النضر، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي. ثلاثتهم (هشام، وسعيد، وسليمان) عن قتادة، فذكره (¬١). - صرح قتادة بالسماع، عند البخاري (٧٠٩٠ و ٧٠٩١). ١٣٤٥ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني أَنس بن مالك؛ «أن رسول الله ﷺ خرج حين زاغت الشمس، فصلى الظهر، فقام على المنبر، فذكر الساعة، فذكر أن فيها أمورا عظاما، ثم قال: من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل، فلا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم، ما دمت في مقامي هذا، فأكثر الناس في البكاء، وأكثر أن يقول: سلوني، فقام عبد الله بن حذافة السهمي، فقال: من أبي؟ قال: أَبوك حذافة، ثم أكثر أن يقول: سلوني، فبرك عمر على ركبتيه، فقال: ⦗١٥٠⦘ رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، فسكت، ثم قال: عرضت علي الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط، فلم أر كالخير والشر» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ خرج حين زاغت الشمس، فصلى الظهر، فلما سلم، قام على المنبر، فذكر الساعة، وذكر أن بين يديها أمورا عظاما، ثم قال: من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل عنه، فوالله، لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا، قال أنس: فأكثر الناس البكاء، وأكثر رسول الله ﷺ أن يقول: سلوني، فقال أنس: فقام إليه رجل، فقال: أين مدخلي، يا رسول الله؟ قال: النار، فقام عبد الله بن حذافة، فقال: من أبي، يا رسول الله؟ قال: أَبوك حذافة، قال: ثم أكثر أن يقول: سلوني، سلوني، فبرك عمر على ركبتيه، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد ﷺ رسولا، قال: فسكت رسول الله ﷺ حين قال عمر ذلك، ثم قال رسول الله ﷺ: والذي نفسي بيده، لقد عرضت علي الجنة والنار آنفا، في عرض هذا الحائط، وأنا أصلي، فلم أر كاليوم في الخير والشر» (¬٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ خرج حين زاغت الشمس، فصلى لهم صلاة الظهر، فلما سلم قام على المنبر، فذكر الساعة، وذكر أن قبلها أمورا عظاما، ثم قال: من أحب أن يسألني عن شيء فليسألني عنه، فوالله لا تسألونني عن شيء إلا أخبرتكم به، ما دمت في مقامي هذا، قال أَنس بن مالك: فأكثر الناس البكاء حين سمعوا ذلك من رسول الله ﷺ وأكثر رسول الله ﷺ أن يقول: سلوني، فقام عبد الله بن حذافة، فقال: من أبي يا رسول الله؟ قال: أَبوك حذافة، فلما أكثر رسول الله ﷺ من أن يقول: سلوني، برك عمر، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، قال: فسكت رسول الله ﷺ حين قال عمر ⦗١٥١⦘ ذلك، ثم قال رسول الله ﷺ: أولى والذي نفس محمد بيده، لقد عرضت علي الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط، فلم أر كاليوم في الخير والشر». قال ابن شهاب: أخبرني عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، قال: قالت أم عبد الله بن حذافة، لعبد الله بن حذافة: ما سمعت بابن قط أعق منك، أأمنت أن تكون أمك قد قارفت بعض ما تقارف نساء أهل الجاهلية، فتفضحها على أعين الناس؟! قال عبد الله بن حذافة: والله لو ألحقني بعبد أسود للحقته (¬١). - وفي رواية شعيب، عند مسلم (٦١٩٧): قال ابن شهاب: أخبرني عُبيد الله بن عبد الله، قال: حدثني رجل من أهل العلم، أن أم عبد الله بن حذافة قالت: ... بمثل حديث يونس. زاد فيه: «حدثني رجل من أهل العلم». - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ صلى الظهر حين زالت الشمس» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ خرج فصلى الظهر، حين زاغت الشمس» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٦ و ٢٠٧٩٦) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» (١٢٦٧١ و ١٢٦٨٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «الدَّارِمي» (١٣١٨) قال: أخبرنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب. و «البخاري» (٩٣ و ٥٤٠) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي (٧٢٩٤) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب (ح) وحدثني محمود، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي «الأدب المفرد» (١١٨٤) قال: حدثنا يحيى بن صالح، قال: حدثنا إسحاق بن يحيى الكلبي. و «مسلم» ٧/ ٩٣ ⦗١٥٢⦘ (٦١٩٥ و ٦١٩٦) قال: حدثني حَرملة بن يحيى بن عبد الله بن حَرملة بن عمران التجيبي، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (٦١٩٧) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: أخبرنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «التِّرمِذي» (١٥٦) قال: حدثنا الحسن بن علي الحُلْواني، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «النَّسَائي» ١/ ٢٤٦، وفي «الكبرى» (١٤٩٥) قال: أخبرنا كثير بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي. و «أَبو يَعلى» (٣٦٠١) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «ابن حِبَّان» (١٠٦) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. وفي (١٥٠٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. خمستهم (معمر، وشعيب، وإسحاق، ويونس، والزبيدي) عن ابن شهاب الزُّهْري، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.