المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أم كثير الأنصارية عن Anas bin Malik

من قرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ خمسين مرة، غفر الله له ذنوب خمسين سنة». أخرجه الدَّارِمي (٣٧٠٣) قال: حدثنا نصر بن علي، عن نوح بن قيس، عن محمد العطار، عن أم كثير الأَنصارية، فذكرته (¬١). ١٣١٥ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال: «كان رجل من الأنصار يؤمهم، في مسجد قباء، فكان كلما افتتح سورة، فقرأ لهم في الصلاة، يقرأ بها، افتتح بـ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ حتى يفرغ منها، ثم يقرأ سورةً أخرى معها، وكان يصنع ذلك في كل ركعة، فكلمه أصحابه، فقالوا: إنك تقرأ بهذه السورة، ثم لا ترى أنها تجزيك، حتى تقرأ بسورة أخرى، فإما أن تقرأ بها، وإما أن تدعها، وتقرأ بسورة أخرى، قال: ما أنا بتاركها، إن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت، وإن كرهتم تركتكم، وكانوا يرونه أفضلهم، وكرهوا أن يؤمهم غيره، فلما أتاهم النبي ﷺ أخبروه الخبر، فقال: يا فلان، ما يمنعك مما يأمر به أصحابك؟ وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة؟ فقال: يا رسول الله، إني أحبها، فقال رسول الله ﷺ: إن حبها أدخلك الجنة» (¬١). - وفي رواية: «أن رجلا كان يلزم قراءة ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ في الصلاة، مع كل سورة، وهو يؤم أصحابه، فقال له رسول الله ﷺ: ما يلزمك هذه السورة؟ قال: إني أحبها، قال: حبها أدخلك الجنة» (¬٢). ⦗١٢٠⦘ - وفي رواية: «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: إني أحب هذه السورة ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، فقال رسول الله ﷺ: حبك إياها أدخلك الجنة» (¬٣). - وفي رواية: «قيل: يا رسول الله، إن هاهنا رجلا لا يصلي صلاة، إلا قرأ فيها: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ منها ما يفردها، ومنها ما يقرأها مع سورة، فقال له النبي ﷺ: وما تريد إلى هذا؟ قال: يا رسول الله، إني أحبها، قال: حبها إذا أدخلك الجنة» (¬٤). أخرجه أحمد (١٢٤٥٩) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا المبارك. وفي (١٢٤٦٠) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا المبارك. وفي ٣/ ١٥٠ (١٢٥٤٠) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا المبارك. و «عَبد بن حُميد» (١٣٠٧) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا المبارك بن فضالة. وفي (١٣٧٥) قال: أخبرني عَمرو بن عاصم الكلابي، قال: حدثنا المبارك بن فضالة. و «الدَّارِمي» (٣٧٠٠) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مبارك بن فضالة. و «البخاري»، تعليقا، ١/ ١٥٥ (٧٧٤ م) قال: وقال عُبيد الله. و «التِّرمِذي» (٢٩٠١) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عُبيد الله بن عمر. وفي (٢٩٠١ م) قال: حدثنا أَبو داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا مبارك بن فضالة. و «أَبو يَعلى» (٣٣٣٥) قال: حدثنا مصعب بن عبد الله الزُّبَيري، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عُبيد الله بن عمر. وفي (٣٣٣٦) قال: حدثنا حوثرة بن أشرس، قال: حدثنا مبارك بن فضالة. و «ابن خزيمة» (٥٣٧) قال: حدثنا محمد بن يحيى بخبر غريب، غريب، قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد، عن عُبيد الله. و «ابن حِبَّان» (٧٩٢) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا حوثرة بن أشرس، قال: حدثنا ⦗١٢١⦘ مبارك بن فضالة. وفي (٧٩٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا مصعب بن عبد الله الزُّبَيري، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عُبيد الله بن عمر. كلاهما (المبارك بن فضالة، وعُبيد الله بن عمر) عن ثابت، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، من هذا الوجه، من حديث عُبيد الله بن عمر، عن ثابت البُنَاني. - فوائد: - قال أحمد بن حنبل، وذكر الدراوَرْدي، فقال: ما حدث عن عُبيد الله بن عمر، فهو عن عبد الله بن عمر. «الجرح والتعديل» ٥/ ٣٩٥. قلنا: وعُبيد الله ثقة، وعبد الله بن عمر العُمَري ضعيف. - وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه عُبيد الله بن عمر، ومبارك بن فضالة، عن ثابت، عن أَنس، عن النبي ﷺ. وخالفهما حماد بن سلمة، فرواه عن ثابت، عن حبيب بن سبيعة، عن الحارث مُرسلًا. وحماد بن سلمة أشبه بالصواب. «العلل» (٢٣٨١). • حديث عطاء بن أبي ميمونة، عن أَنس بن مالك، قال: «نزل جبريل على النبي ﷺ قال: مات معاوية بن معاوية الليثي، فتحب أن تصلي عليه؟ قال: نعم، قال: فضرب بجناحه الأرض، فلم يبق شجرة ولا أكمة إلا تضعضعت، فرفع سريره، فنظر إليه، فكبر عليه، وخلفه صفان من الملائكة، في كل صف سبعون ألف ملك، ف قال النبي ﷺ: يا جبريل، بم نال ⦗١٢٢⦘ هذه المنزلة من الله؟ قال: بحبه ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، وقراءته إياها ذاهبا وجائيا، وقائما وقاعدا، وعلى كل حال». يأتي، إِن شاء الله تعالى، برقم (١٦٦٢). ١٣١٦ - عن زياد النميري، عن أَنس بن مالك، قال رسول الله ﷺ: «إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم، فإن ذكر الله خنس، وإن نسي التقم قلبه، فذلك الوسواس الخناس». أخرجه أَبو يَعلى (٤٣٠١) قال: حدثنا محمد بن بحر، قال: حدثنا عَدي بن أبي عمارة، قال: حدثنا زياد النميري، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.