المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
'Ubaidullah bin Abi Bakr عن جده أنس بن مالك

إذا سلم عليكم أهل الكتاب، فقولوا: وعليكم» (¬١). أخرجه أحمد (١١٩٧٠). والبخاري ٨/ ٥٧ (٦٢٥٨) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. و «مسلم» ٧/ ٣ (٥٧٠٣) قال: حدثنا يحيى بن يحيى (ح) وحدثني إسماعيل بن سالم. أربعتهم (أحمد بن حنبل، وعثمان، ويحيى، وإسماعيل) عن هُشيم، قال: أخبرنا عُبيد الله بن أَبي بكر، فذكره (¬٢). - صرح هُشيم بالسماع في رواية أحمد، وعثمان، وإسماعيل، عنه. ١١٧٩ - عن هشام بن زيد بن أنس، قال: سمعت أَنسًا يقول: «جاء رجل من أهل الكتاب، فسلم على النبي ﷺ فقال: السام عليكم، فقال عمر: يا رسول الله، ألا أضرب عنقه؟ قال: لا، إذا سلموا عليكم، فقولوا: وعليكم» (¬١). - وفي رواية: «مر يهودي برسول الله ﷺ فقال: السام عليك، فقال رسول الله ﷺ: وعليك، فقال رسول الله ﷺ: أتدرون ما يقول؟ قال: السام ⦗٦٦٠⦘ عليك، قالوا: يا رسول الله، ألا نقتله؟ قال: لا، إذا سلم عليكم أهل الكتاب، فقولوا: وعليكم» (¬٢). أخرجه أحمد (١٣٢٢٥) قال: حدثنا سليمان بن داود. وفي ٣/ ٢١٨ (١٣٣١٧) قال: حدثنا روح. و «البخاري» ٩/ ١٥ (٦٩٢٦) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، أَبو الحسن، قال: أخبرنا عبد الله. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠١٤٥) قال: أخبرنا زيد بن أخزم، قال: حدثنا أَبو داود. ثلاثتهم (سليمان بن داود، أَبو داود، وروح بن عبادة، وعبد الله بن المبارك) عن شعبة، عن هشام بن زيد، فذكره (¬٣). ١١٨٠ - عن قتادة، قال: حدثنا أَنس بن مالك؛ «أن يهوديا أتى على النبي ﷺ وأصحابه، فقال: السام عليكم، فرد عليه القوم، فقال نبي الله ﷺ: هل تدرون ما قال هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، سلم يا نبي الله، قال: لا، ولكنه قال كذا وكذا، ردوه علي، فردوه، فقال: قلت: السام عليكم؟ قال: نعم، قال نبي الله ﷺ عند ذلك: إذا سلم عليكم أحد من أهل الكتاب، فقولوا: عليك ما قلت». قال: ﴿وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله﴾ (¬١). - وفي رواية: «أن يهوديا مر على النبي ﷺ وأصحابه، فقال: السام عليكم، فرد عليه أصحاب النبي ﷺ فقال النبي ﷺ: إنما قال: السام عليكم، فأخذ اليهودي فجيء به، فاعترف، فقال النبي ﷺ: ردوا عليهم ما قالوا» (¬٢). ⦗٦٦١⦘ - وفي رواية: «أن يهوديا سلم على النبي ﷺ وأصحابه، فقال: السام عليكم، فقال النبي ﷺ: أتدرون ما قال؟ قالوا: نعم، سلم علينا. قال: لا، إنما قال: السام عليكم، أي تسامون دينكم، فإذا سلم عليكم رجل من أهل الكتاب، فقولوا: وعليك» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٢٧٤) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، ومحمد بن بشر، عن سعيد. و «أحمد» ٣/ ١٤٠ (١٢٤٥٤) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة. وفي ٣/ ١٤٤ (١٢٤٩٤) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا أبان. وفي ٣/ ١٩٢ (١٣٠٢٦) قال: حدثنا بَهز، وعفان، قالا: حدثنا همام. وفي ٣/ ٢١٤ (١٣٢٧٣) قال: حدثنا عبد الله بن بكر، قال: أخبرنا سعيد. وفي ٣/ ٢٣٤ (١٣٤٩٣) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، عن سعيد. وفي ٣/ ٢٦٢ (١٣٨٠٢) قال: حدثنا سويد بن عَمرو الكلبي، قال: حدثنا أبان. وفي ٣/ ٢٨٩ (١٤١٣٠) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا همام. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١١٠٥) قال: حدثنا عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا همام. و «ابن ماجة» (٣٦٩٧) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، ومحمد بن بشر، عن سعيد. و «التِّرمِذي» (٣٣٠١) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا يونس، عن شَيبان. و «أَبو يَعلى» (٢٩١٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبدة، عن سعيد بن أبي عَروبَة. وفي (٣٠٨٩) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا همام. وفي (٣١١٤) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا شَيبان. وفي (٣١٥٣) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا سعيد. و «ابن حِبَّان» (٥٠٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة. أربعتهم (سعيد، وأبان، وهمام بن يحيى، وشيبان بن عبد الرَّحمَن) عن قتادة، فذكره (¬١). ⦗٦٦٢⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - صرح قتادة بالتحديث، عند التِّرمِذي، وأبي يَعلى (٣٠٨٩). - أخرجه أحمد (١٣٢٤٣) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد، عن قتادة، والقاسم، جميعا عن أَنس، أن النبي ﷺ قال: «إذا سلم عليكم أهل الكتاب، فقولوا: عليكم». وقال الآخر: «وعليكم». ١١٨١ - عن قتادة، عن أَنس؛ «أن أصحاب النبي ﷺ قالوا للنبي ﷺ: إن أهل الكتاب يسلمون علينا، فكيف نرد عليهم؟ قال: قولوا: وعليكم» (¬١). أخرجه أحمد (١٢١٦٥) و ٣/ ٢٧٣ (١٣٩١٨) قال: حدثنا يحيى (ح) وابن جعفر (ح) وحجاج. وفي ٣/ ٢٠٢ (١٣١١٨) قال: حدثنا يزيد (ح) ومحمد بن جعفر. وفي ٣/ ٢٢٢ (١٣٣٥٣) قال: حدثنا هاشم. وفي ٣/ ٢٧٧ (١٣٩٧٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٣/ ٢٩٠ (١٤١٤١) قال: حدثنا بَهز. و «مسلم» ٧/ ٤ (٥٧٠٤) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثني يحيى بن حبيب، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، واللفظ لهما، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. و «أَبو داود» (٥٢٠٧) قال: حدثنا عَمرو بن مرزوق. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠١٤٦) قال: أخبرنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى. وفي (١٠١٤٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. و «أَبو يَعلى» (٣١٧٩) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (٣٢١٤) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا بَهز. عشرتهم (يحيى، وابن جعفر، وحجاج، ويزيد، وهاشم، وبَهز، ومعاذ، وخالد، وعَمرو، وعيسى بن يونس) عن شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث، فذكره (¬٢). ⦗٦٦٣⦘ - في رواية حجاج، قال شعبة: لم أسأل قتادة، عن هذا الحديث: هل سمعتَه من أنس؟. ١١٨٢ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك؛ «أن اليهود دخلوا على النبي ﷺ فقالوا: السام عليك، فقال النبي ﷺ: السام عليكم. فقالت عائشة: السام عليكم يا إخوان القردة والخنازير، ولعنة الله وغضبه، فقال: يا عائشة، مه، فقالت: يا رسول الله، أما سمعت ما قالوا؟ قال: أو ما سمعت ما رددت عليهم؟ يا عائشة، لم يدخل الرفق في شيء إلا زانه، ولم ينزع من شيء إلا شانه». أخرجه أحمد (١٣٥٦٥) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا ثابت، فذكره (¬١). ١١٨٣ - عن حميد بن زاذويه، قال: قال أَنس بن مالك: «نهينا، أو قال: أمرنا، أن لا نزيد أهل الكتاب على: وعليكم» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٩٨٣٨) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٢٦٢٧٧) قال: حدثنا أَبو أُسامة، ووكيع. و «أحمد» ٣/ ١١٣ (١٢١٣٩) قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. أربعتهم (الثوري، وأَبو أُسامة، ووكيع، وابن عُلَية) عن عبد الله بن عون، عن حميد بن زاذويه، فذكره (¬٢). ⦗٦٦٤⦘ - في مصنف عبد الرزاق: «حميد الأزرق». - فوائد: - قال البخاري: حميد بن زاذويه، عن أَنس، قال: أمرنا أن لا نزيد أهل الكتاب على: وعليكم. قاله وكيع، عن ابن عون. وقال محمد: حدثنا أزهر، عن ابن عون، عن حميد بن زاذويه، عن أَنس، مثله، أو نهينا. حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن ابن عون، عن حميد الأزرق، عن أَنس؛ أمرنا أن لا نزيد أهل الكتاب على: وعليكم. «التاريخ الكبير» ٢/ ٣٤٨. - وقال ابن حبان: حميد بن زاذويه مولى خزاعة، وقد قيل: زادويه، الأزرق، يروى عن أَنس بن مالك، روى عنه ابن عون، وليس هذا بحميد الطويل. «الثقات» ٤/ ١٤٨ و ١٤٩. - وقال الدارقُطني: يرويه شريك بن عبد الله، عن حميد الطويل، عن أَنس، ووهم فيه، لأن هذا ليس من حديث حميد الطويل. وإنما روى هذا الحديث حميد بن زاذويه الأزرق، عن أَنس. حدث به عنه عبد الله بن عون، وهذا مما يعتد به على شريك أنه وهم فيه. «العلل» (٢٤٠٠). ١١٨٤ - عن سلم العلوي، قال: سمعت أَنس بن مالك، يقول: «لما نزلت آية الحجاب، جئت أدخل كما كنت أدخل، فقال النبي ﷺ: وراءك يا بني» (¬١). ⦗٦٦٥⦘ - وفي رواية: «كنت أخدم رسول الله ﷺ فكنت أدخل عليه بغير إذن، فجئت ذات يوم، فدخلت عليه، فقال: يا بني، إنه قد حدث أمر، فلا تدخل علي إلا بإذن» (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ قال له: يا بني» (¬٣). أخرجه أحمد (١٢٣٩٣) قال: حدثنا أَبو كامل مُظفر بن مُدرِك، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي ٣/ ١٩٩ (١٣٠٩٢) قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي ٣/ ٢٠٩ (١٣٢٠٨) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا جَرير بن حازم. وفي ٣/ ٢٢٧ (١٣٤١٢) قال: حدثنا يونس، ومُؤَمل، قالا: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي ٣/ ٢٣٨ (١٣٥٢٨) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٨٠٧) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا جَرير بن حازم. و «أَبو يَعلى» (٤٢٧٦) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد بن زيد. كلاهما (حماد، وجرير) عن سلم بن قيس العلوي، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.