ونحن صبيان، فسلم علينا، وأرسلني في حاجة، وجلس في الطريق ينتظرني، حتى رجعت إليه، قال: فأبطأت على أُم سُليم ﵂، فقالت: ما حبسك؟ فقلت: بعثني النبي ﷺ في حاجة، قالت: ما هي؟ قلت: إنها سر، قالت: فاحفظ سر رسول الله ﷺ» (¬١). ⦗٦٣٠⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٠٤٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٨/ ٤٤٥ (٢٦٢٨٨) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «أحمد» ٣/ ١٠٩ (١٢٠٨٣) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي (ح) ويزيد. وفي ٣/ ٢٣٥ (١٣٥٠٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١١٣٩) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا أَبو خالد الأحمر. و «ابن ماجة» (٣٧٠٠) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «أَبو داود» (٥٢٠٣) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث. خمستهم (يزيد، وأَبو خالد سليمان بن حَيَّان، ومحمد بن أَبي عَدي، ومحمد بن عبد الله، وخالد بن الحارث) عن حميد الطويل، فذكره (¬٢). ١١٤٥ - عن سليمان التيمي، قال: سمعت أَنس بن مالك؛ «أسر إلي النبي ﷺ سرا، فما أخبرت به أحدا بعده، ولقد سألتني أُم سُليم فما أخبرتها به» (¬١). أخرجه أحمد (١٣٣٢٦) قال: حدثنا عارم. و «البخاري» ٨/ ٦٥ (٦٢٨٩) قال: حدثنا عبد الله بن صباح. و «مسلم» ٧/ ١٦٠ (٦٤٦٢) قال: حدثنا حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا عارم بن الفضل. كلاهما (محمد بن الفضل، عارم، وابن الصباح) عن مُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث، فذكره (¬٢). ١١٤٦ - عن عيسى بن طهمان، قال: سمعت أَنس بن مالك يقول: «إن للنبي ﷺ عندي سرا، لا أخبر به أحدا أبدا حتى ألقاه». أخرجه أحمد (١٤٠٢٤) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عيسى، يعني ابن طهمان، فذكره (¬١).