فرآه قال: أبا عمير، ما فعل النغير؟ قال: نغر كان يلعب به، قال: فربما تحضره الصلاة وهو في بيتنا، فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس، ثم ينضح بالماء، ثم يقوم رسول الله ﷺ ونقوم خلفه، فيصلي بنا، قال: وكان بساطهم من جريد النخل» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٤٠٦٥) و ٩/ ١٤ (٢٦٨١٧) قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن شعبة. وفي ٨/ ٣٣٢ (٢٥٨٤٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الوارث. و «أحمد» ٣/ ١١٩ (١٢٢٢٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ١٧١ (١٢٧٨٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ١٩٠ (١٣٠١٠) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثني مثنى بن سعيد. وفي ٣/ ٢١٢ (١٣٢٤١) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي. وفي ٣/ ٢٧٠ (١٣٨٩٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الوارث. و «البخاري» ٨/ ٣٠ (٦١٢٩)، وفي «الأدب المفرد» (٢٦٩) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي ٨/ ٤٥ (٦٢٠٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الوارث. و «مسلم» ٢/ ١٢٧ (١٤٤٥) و ٧/ ٧٤ (٦٠٨٣) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، وأَبو الربيع, قالا: حدثنا عبد الوارث. وفي ٦/ ١٧٦ (٥٦٧٣) قال: حدثنا أَبو الربيع، سليمان بن داود العتكي، قال: حدثنا عبد الوارث (ح) وحدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، واللفظ له، قال: حدثنا عبد الوارث. و «ابن ماجة» (٣٧٢٠) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن شعبة. وفي (٣٧٤٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن شعبة. و «التِّرمِذي» (٣٣٣ و ١٩٨٩ م)، وفي «الشمائل» (٢٣٦) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا وكيع، عن شعبة. وفي (١٩٨٩) قال: حدثنا عبد الله بن الوضاح الكوفي، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن شعبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٠٩٣) قال: أخبرنا إسماعيل بن ⦗٥٩٤⦘ مسعود، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٠٠٩٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٠٠٩٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أزهر بن القاسم، قال: حدثنا المثنى بن سعيد الضبعي. و «ابن حِبَّان» (٢٣٠٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا وكيع، عن شعبة. وفي (٢٥٠٦) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. ثلاثتهم (شعبة بن الحجاج، وعبد الوارث، والمثنى) عن أبي التَّيَّاح يزيد بن حميد، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: حديث أَنس حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، واسم أبي التياح يزيد بن حميد. ١٠٩٩ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال: «كان رسول الله ﷺ يدخل علينا، وكان لي أخ صغير، وكان له نغر يلعب به، فمات نغره الذي كان يلعب به، فدخل النبي ﷺ ذات يوم، فرآه حزينا، فقال: ما شأن أبي عمير حزينا؟ فقالوا: مات نغره الذي كان يلعب به، يا رسول الله، فقال: أبا عمير، ما فعل النغير؟ أبا عمير، ما فعل النغير؟» (¬١). - وفي رواية: «دخل النبي ﷺ فرأى ابنا لأبي طلحة ﵁، يقال له: أَبو عمير، وكان له نغير يلعب به، فقال: يا أبا عمير، ما فعل النغير» (¬٢). ⦗٥٩٥⦘ أخرجه أحمد (١٣٣٥٨) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا سليمان. وفي ٣/ ٢٨٨ (١٤١١٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و «عَبد بن حُميد» (١٢٨٠) قال: حدثني هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (١٣٣٢) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا عمارة بن زاذان الصيدلاني. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٣٨٤) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (٨٤٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أَبو داود» (٤٩٦٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و «أَبو يَعلى» (٣٣٤٧) قال: حدثنا حوثرة بن أشرس، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «ابن حِبَّان» (١٠٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا حوثرة بن أشرس، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٧١٨٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا شَيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عمارة بن زاذان. ثلاثتهم (سليمان، وحماد، وعمارة) عن ثابت، فذكره (¬١). ١١٠٠ - عن حميد الطويل، عن أَنس بن مالك؛ «أن النبي ﷺ كان يدخل على أُم سُليم، ولها ابن من أبي طلحة، يكنى أبا عمير، وكان يمازحه، فدخل عليه، فرآه حزينا، فقال: مالي أرى أبا عمير حزينا؟ فقالوا: مات نغره الذي كان يلعب به، قال: فجعل يقول: أبا عمير، ما فعل النغير؟» (¬١). - وفي رواية: «كان ابن لأبي طلحة، يقال له: أَبو عمير، وكان نغير له يلعب به، وكان يناغيه النبي ﷺ إذا دخل، فجاء وقد مات نغيره، فرآه حزينا، فقال: ما بال أبي عمير؟ قالوا: يا رسول الله، مات نغيره، فقال: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟» (¬٢). ⦗٥٩٦⦘ - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يأتي أبا طلحة كثيرا، فجاءه يوما وقد مات نغير لابنه، فوجده حزينا، فسأل عنه، فأخبروه، ف قال رسول الله ﷺ: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟» (¬٣). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ قد اختلط بنا أهل البيت، حتى إن كان يقول لأخ لي هو أصغر مني: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟» (¬١). أخرجه أحمد (١٢١٦١) قال: حدثنا يحيى. وفي ٣/ ١٨٨ (١٢٩٨٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله. وفي ٣/ ٢٠١ (١٣١٠٨) قال: حدثنا يزيد. و «عَبد بن حُميد» (١٤١٦) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. وفي (١٤١٧) قال: أخبرنا أَبو وهب عبد الله بن بكر السهمي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٠٩١) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل. وفي (١٠٠٩٢) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا الحسن بن خمير، قال: حدثنا الجراح بن مليح، عن شعبة بن الحجاج، عن محمد بن قيس. ستتهم (يحيى، ومحمد بن عبد الله الأَنصاري، ويزيد، والسهمي، وإسماعيل بن جعفر، وابن قيس) عن حميد، فذكره (¬٢). ١١٠١ - عن قتادة، عن أَنس، قال: «إن كان رسول الله ﷺ ليلاطفنا كثيرا، حتى إنه قال لأخ لي صغير: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟» (¬١). ⦗٥٩٧⦘ أخرجه عبد الله بن أحمد (١٣٩٩٩) قال: حدثنا محمد بن بشار. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٠٩٦) عن محمد بن عمر بن علي بن مقدم. كلاهما (ابن بشار، ومحمد بن عمر) عن سعيد بن عامر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه شعبة، واختُلِف عنه؛ فرواه يحيى بن المنذر الحجري، كوفي، عن ابن إدريس، عن شعبة، عن جعفر بن إياس، عن أَنس. وخالفه سعيد بن عامر؛ فرواه عن شعبة، عن قتادة، عن أَنس، وكلاهما وهم. والصواب: عن شعبة، عن أبي التياح، عن أَنس. «العلل» (٢٣٩٣). ١١٠٢ - عن محمد بن سِيرين، عن أَنس بن مالك، قال: «كان رسول الله ﷺ يغشانا ويخالطنا، فكان معنا صبي يقال له: أَبو عمير، فقال: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟». أخرجه أَبو يَعلى (٢٨٣٦) قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن جبلة، قال: حدثنا محمد بن مروان، عن هشام، عن محمد، فذكره (¬١). ١١٠٣ - عن أبي عثمان، عن أَنس بن مالك، قال: قال لي رسول الله ﷺ: «يا بني» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٨٨) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٣/ ٢٨٥ ⦗٥٩٨⦘