المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
من ألطف مؤمنا، أو خف له في شيء، من حوائجه، صغر ذاك، أو كبر، كان حقا على الله أن يخدمه من خدم الجنة» (¬١). - وفي رواية: «من أعان أخاه في حاجته، وألطفه، كان حقا على الله أن يخدمه من خدم الجنة». أخرجه أَبو يَعلى (٤٠٩٣) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا الصلت، يعني ابن حجاج، قال: حدثنا (¬٢) الحجاج الخصاف. وفي (٤١١٩) قال: حدثنا محمد بن بحر، قال: حدثنا المعلى بن ميمون المجاشعي. كلاهما (الحجاج، ومعلى) عن يزيد الرَّقَاشي، فذكره (¬٣).