يؤاخي بين الاثنين من أصحابه، فتطول على أحدهما الليلة حتى يلقى أخاه، فيلقاه بود ولطف، فيقول: كيف كنت بعدي؟ وأما العامة فلم يكن يأتي على أحدهما ثلاث لا يعلم علم أخيه». أخرجه أَبو يَعلى (٣٣٣٨) قال: حدثنا عبد الله بن سلمة، قال: حدثنا عمران بن خالد الخُزاعي، عن ثابت، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: عمران بن خالد الخُزاعي ضعيف الحديث، بابة يوسف بن عطية، وعثمان بن مطر، وحزم أَثبت منه. «الجرح والتعديل» ٦/ ٢٩٧. - وقال ابن حِبان: عمران بن خالد، من أَهل البصرة، يروي عن ثابت البناني، روى عنه أَهل البصرة العجائب ما لا يُشبه حديث الثقات، فلا يجوز الاحتجاج بما انفرد من الروايات. «المجروحين» ٢/ ١٠٦. - عبد الله بن سلمة؛ هو ابن عياش العامري. ١٠٨٧ - عن زياد بن أبي حسان، قال: سمعت أَنس بن مالك، قال رسول الله ﷺ: «من أغاث ملهوفا، كتب الله له ثلاثة وسبعين حسنة، واحدة منهن يصلح الله بها له أمر دنياه وآخرته، واثنتين وسبعين في الدرجات». أخرجه أَبو يَعلى (٤٢٦٦) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا عبد الحكيم بن منصور، قال: حدثنا زياد بن أبي حسان، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: كان شعبة يتكلم في زياد بن أَبي حسان النَّبَطي. وقال عون بن عُمارة: حدثنا زياد بن أَبي حسان، سَمِع أَنسًا، عن النبي ﷺ؛ من أَغاثَ مَلهوفًا، غفر الله له سبعين مغفرة، لا يُتابَع عليه. «التاريخ الكبير» ٣/ ٣٥٠. - وأَخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٣٧٨ في ترجمة زياد بن أَبي حسان، وقال: لا يُتابَع عليه، ولا يعرف إِلا به. - وقال أَبو حاتم الرازي: زياد بن أَبي حسان الواسطي، كان شُعبة يتكلم فيه، قال ابن أَبي حاتم: فقلتُ لأَبي: ما تقول فيه؟ فقال: شيخٌ مُنكر الحديث، يُكتب حديثُه، ولا يُحتج به. «الجرح والتعديل» ٣/ ٥٣٠. - وذكره الدارقُطني في «الضعفاء والمتروكين» (٢٣٥)، وقال بصري، عن أنس، وعن عمر بن عبد العزيز. ١٠٨٨ - عن زياد، عن أَنس بن مالك، قال رسول الله ﷺ: «الدال على الخير كفاعله، والله يحب إغاثة اللهفان». أخرجه أَبو يَعلى (٤٢٩٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر بن ميسرة، قال: حدثنا السكن بن إسماعيل الأصم، قال: حدثنا زياد، فذكره (¬١).