المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وفي رواية: «أن رجلاليس من الرواة: يا

صلاته، قال: أين السائل عن الساعة؟ قال: ها أنا ذا يا رسول الله، قال: إنها قائمة، فما أعددت لها؟ قال: ما أعددت لها كبير عمل، غير أني أحب الله ورسوله، فقال النبي ﷺ: أنت مع من أحببت، قال: وعنده رجل من الأنصار، يقال له: محمد، فقال: إن يعش هذا، فلا يدركه الهرم، حتى تقوم الساعة». زاد هُدبة: قال أنس: فنحن نحب الله ورسوله (¬١). - وفي رواية: «أن رجلا سأل رسول الله ﷺ: متى تقوم الساعة؟ وعنده غلام من الأنصار، يقال له: محمد، فقال له رسول الله ﷺ: إن يعش هذا الغلام، فعسى أن لا يدركه الهرم، حتى تقوم الساعة» (¬٢). ⦗٥٦٩⦘ أخرجه أحمد (١٢٧٤٥) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد. وفي ٣/ ١٩٨ (١٣٠٧٨) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثني حسين بن واقد. وفي ٣/ ٢٢٧ (١٣٤٠٤) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي ٣/ ٢٢٨ (١٣٤١٩ و ١٣٤٢٠) قال: حدثنا يونس، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٣/ ٢٦٩ (١٣٨٨٦) و ٣/ ٢٨٨ (١٤١١٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. و «عَبد بن حُميد» (١٢٩٧ و ١٢٩٨) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (١٣٤٠) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. وفي (١٣٦٧) قال: حدثني سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «البخاري» ٥/ ١٢ (٣٦٨٨) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «مسلم» ٨/ ٤٢ (٦٨٠٦) قال: حدثني أَبو الربيع العتكي، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي (٦٨٠٧) قال: حدثناه محمد بن عُبيد الغبري، قال: حدثنا جعفر بن سليمان. وفي ٨/ ٢٠٩ (٧٥٢٠) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يونس بن محمد، عن حماد بن سلمة. و «أَبو يَعلى» (٣٢٧٧) قال: حدثنا عبد الأعلى، وحوثرة، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٣٢٨١) قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (٣٤٦٥) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «ابن حِبَّان» (٥٦٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، وهُدبة بن خالد، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. أربعتهم (حماد بن سلمة، وحسين، وحماد بن زيد، وجعفر) عن ثابت، فذكره (¬١). ١٠٧١ - عن قتادة، قال: سمعت أَنس بن مالك، قال: «جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: متى الساعة؟ قال: ما أعددت لها؟ قال: حب الله، ﷿، ورسوله، قال: أنت مع من أحببت» (¬١). ⦗٥٧٠⦘ - وفي رواية: «جاء رجل، أو أعرابي، إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: وما أعددت لها؟ قال: ما أعددت لها، إلا أني أحب الله ورسوله. فقال: أنت مع من أحببت. قال أنس: فما رأيت المسلمين فرحوا بشيء، بعد الإسلام، أشد ما فرحوا يومئذ» (¬٢). - وفي رواية: «أن رجلا من أهل البادية أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، متى الساعة قائمة؟ قال: ويلك، وما أعددت لها؟ قال: ما أعددت لها إلا أني أحب الله ورسوله، قال: إنك مع من أحببت، فقلنا: ونحن كذلك؟ قال: نعم، ففرحنا يومئذ فرحا شديدا، فمر غلام للمغيرة، وكان من أقراني، فقال: إن أخر هذا فلن يدركه الهرم، حتى تقوم الساعة» (¬٣). - وفي رواية: «مر غلام للمغيرة بن شعبة، وكان من أقراني، فقال النبي ﷺ: إن يؤخر هذا، فلن يدركه الهرم، حتى تقوم الساعة» (¬١). أخرجه أحمد (١٢٧٩٩) و ٣/ ٢٧٦ (١٣٩٦٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة. وفي ٣/ ١٧٨ (١٢٨٥٤) قال: حدثنا عبد الملك، قال: حدثنا هشام. وفي ٣/ ١٩٢ (١٣٠٢٤) قال: حدثنا بَهز. وحدثنا عفان، قالا: حدثنا همام. و «البخاري» ٨/ ٣٩ (٦١٦٧) قال: حدثنا عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا همام. قال البخاري: واختصره شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أَنسًا، عن النبي ﷺ. وفي «الأدب المفرد» (٣٥٢) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام. و «مسلم» ٨/ ٤٣ (٦٨١٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة (ح) وحدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا أَبو غسان المسمعي، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا معاذ، يعني ابن هشام، قال: حدثني أبي. وفي ٨/ ٢٠٩ (٧٥٢٢) قال: حدثنا هارون بن ⦗٥٧١⦘ عبد الله، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا همام. و «أَبو يَعلى» (٣٠٢٣) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. وفي (٣٠٢٤) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٣٠٧٢) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا معاذ، قال: حدثني أبي. و «ابن حِبَّان» (٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. أربعتهم (شعبة بن الحجاج، وهشام الدَّستوائي، وهمام، وأَبو عَوانة) عن قتادة، فذكره (¬١). - صرح قتادة بالسماع، في رواية شعبة، عند أحمد، ومسلم، وأبي يَعلى. - أخرجه أَبو يَعلى (٢٨٨٨) قال: حدثنا هُدبة، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن أَنس؛ «أن رجلا سأل النبي ﷺ فقال: الرجل يحب القوم، ولما يلحق بهم؟ قال: المرء مع من أحب». ١٠٧٢ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَنس بن مالك، قال: «كنت عند النبي ﷺ في بيته، فسأله رجل: متى الساعة يا رسول الله؟ قال: أما إنها قائمة، فما أعددت لها؟ قال: والله، ما أعددت لها من كثير عمل، إلا أني أحب الله ورسوله، قال: فإنك مع من أحببت، ولك ما احتسبت» (¬١). - وفي رواية: «أن أعرابيا سأل رسول الله ﷺ عن قيام الساعة؟ فقال له النبي ﷺ: ما أعددت لها؟ قال: لا، إلا أني أحب الله ورسوله، قال: المرء ⦗٥٧٢⦘ مع من أحب، ثم قال: أين السائل عن الساعة؟ قال: وثم غلام، فقال: إن يعش هذا، فلن يبلغ الهرم، حتى تقوم الساعة» (¬٢). - وفي رواية: «أن رجلا قال للنبي ﷺ: متى الساعة؟ ف قال رسول الله ﷺ: أما إنها قائمة، فماذا أعددت لها؟ قال: ما أعددت لها كبيرا، إلا أني أحب الله ورسوله، قال رسول الله ﷺ: فأنت مع من أحببت، ولك ما احتسبت، ثم قال: تسألونني عن الساعة؟! والذي نفسي بيده، ما على الأرض نفس منفوسة اليوم، تأتي عليها مئة سنة، قال: فصلى رسول الله ﷺ ثم قال: أين السائل عن الساعة؟ فجيء بالرجل ترعد فرائصه، فنظر رسول الله ﷺ إلى غلام من دوس، يقال له: سعد، فقال: إن يعش هذا لا يهرم حتى تقوم الساعة». قال أنس: وأنا يومئذ قدر الغلام (¬١). - لفظ أشعث، عند التِّرمِذي: «المرء مع من أحب، وله ما اكتسب». - لفظ أشعث، عند أبي يَعلى: «إن المرء مع من أحب». أخرجه أحمد (١٣٢٥٦) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عمران القطان. وفي ٣/ ٢٢٦ (١٣٣٩٥) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا المبارك. وفي ٣/ ٢٨٣ (١٤٠٥٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا مبارك بن فضالة. و «التِّرمِذي» (٢٣٨٦) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن أشعث. و «أَبو يَعلى» (٢٧٥٨) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا مبارك. وفي (٢٧٧٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا حفص، عن أشعث. و «ابن حِبَّان» (٥٦٤ و ٢٩٩١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى (أَبو يَعلى)، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا المبارك بن فضالة. وفي (٢٩٨٨) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا هُدبة بن خالد القيسي، قال: حدثنا مبارك بن فضالة. ⦗٥٧٣⦘ ثلاثتهم (عمران، والمبارك، وأشعث بن سوار) عن الحسن بن أبي الحسن البصري، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، من حديث الحسن، عن أَنس بن مالك، عن النبي ﷺ وقد روي هذا الحديث من غير وجه، عن النبي ﷺ. ١٠٧٣ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس، قال: «خرج رسول الله ﷺ إلى الصلاة، فعرض له رجل، فقال: يا رسول الله، متى تقوم الساعة؟ فقال: وما أعددت لها؟ فقال: لا، غير أني أحب الله ورسوله، قال: فأنت مع من أحببت، فلما قضى رسول الله ﷺ الصلاة قال: أين السائل عن الساعة؟ قال: فجاء فقام، فقال: يا هذا، قال أنس: وغلام من دوس أنا وهو سواء، فقال رسول الله ﷺ: إن يطل بهذا الغلام العمر فلم يمت هرما حتى تقوم الساعة». أخرجه أَبو يَعلى (٣٩٢٠) قال: حدثنا جعفر، قال: حدثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز، فذكره. ١٠٧٤ - عن سالم بن أبي الجعد، عن أَنس بن مالك؛ «أن رجلا سأل النبي ﷺ: متى الساعة؟ فقال: ما أعددت لها؟ فقال: ما أعددت لها من كثير صلاة ولا صوم ولا صدقة، إلا أني أحب الله ورسوله، فقال: أنت مع من أحببت» (¬١). - وفي رواية: «بينما أنا والنبي ﷺ خارجان من المسجد، فلقينا رجل عند سدة المسجد، فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال النبي ﷺ: ما ⦗٥٧٤⦘ أعددت لها؟ فكأن الرجل استكان، ثم قال: يا رسول الله، ما أعددت لها كبير صيام ولا صلاة ولا صدقة، ولكني أحب الله ورسوله، قال: أنت مع من أحببت» (¬٢). أخرجه أحمد (١٢٧٩٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن منصور. وفي ٣/ ٢٠٧ (١٣١٨٩) و ٣/ ٢٥٥ (١٣٧١٩) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن منصور. وفي ٣/ ٢٠٨ (١٣١٩٩) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت منصورا. و «البخاري» ٨/ ٤٠ (٦١٧١) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا أبي، عن شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة. وفي ٩/ ٦٤ (٧١٥٣) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. و «مسلم» ٨/ ٤٢ (٦٨٠٨) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا، وقال عثمان: حدثنا جرير، عن منصور. وفي ٨/ ٤٣ (٦٨٠٩) قال: حدثني محمد بن يحيى بن عبد العزيز اليشكري، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن جبلة، قال: أخبرني أبي، عن شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة. و «أَبو يَعلى» (٣٦٣١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (٣٦٣٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن منصور (¬١). كلاهما (منصور بن المُعتَمِر، وعَمرو بن مُرَّة) عن سالم بن أبي الجعد، فذكره (¬٢). ١٠٧٥ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن أَنس؛ ⦗٥٧٥⦘ «أن رجلا سأل النبي ﷺ عن الساعة، فقال: ما أعددت لها؟ قال: ما أعددت لها من شيء، (وقال سفيان مرة: ما أعددت لها كثير شيء)، ولكني أحب الله ورسوله، قال: المرء مع من أحب، (وقال سفيان مرة أخرى: أنت مع من أحببت)» (¬١). - وفي رواية: «أن رجلا من الأعراب أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ فقال رسول الله ﷺ: وما أعددت لها؟ فقال الأعرابي: ما أعددت لها من كبير أحمد عليه نفسي، إلا أني أحب الله ورسوله، فقال له رسول الله ﷺ: وإنك مع من أحببت» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٣١٧) قال: أخبرنا معمر. و «الحميدي» (١٢٢٤) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٨٧١٦) قال: حدثنا ابن عُيينة. و «أحمد» ٣/ ١١٠ (١٢٠٩٩) قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ١٦٥ (١٢٧٢٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «مسلم» ٨/ ٤٢ (٦٨٠٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وابن أبي عمر، واللفظ لزهير، قالوا: حدثنا سفيان. وفي (٦٨٠٥) قال: حدثنيه محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، قال عبد: أخبرنا، وقال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «أَبو يَعلى» (٣٥٥٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، وأَبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا ابن عُيينة. وفي (٣٥٥٧) قال: حدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا سفيان. وفي (٣٥٩٧) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٥٦٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا سفيان. كلاهما (معمر، وسفيان) عن ابن شهاب الزُّهْري، فذكره (¬١). ⦗٥٧٦⦘ - قال الحميدي: لقي ابن عُيينة ستة وثمانين من التابعين، وكان يقول: ما رأيت مثل أيوب. قال الحميدي: قال سفيان: وكان لفظ الزُّهْري إذا حدثنا عن أَنس، وسهل: سمعت. سمعت. ١٠٧٦ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس بن مالك؛ «أن أعرابيا قال لرسول الله ﷺ: متى الساعة؟ قال له رسول الله ﷺ: ما أعددت لها؟ قال: حب الله ورسوله، قال: أنت مع من أحببت». أخرجه مسلم ٨/ ٤٢ (٦٨٠٣) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب، قال: حدثنا مالك، عن إسحاق، فذكره (¬١). ١٠٧٧ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال: «كان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية، فيسأل رسول الله ﷺ فجاء أعرابي، فقال: يا رسول الله، متى قيام الساعة؟ وأقيمت الصلاة، فصلى رسول الله ﷺ فلما فرغ من صلاته قال: أين السائل عن الساعة؟ قال: أنا يا رسول الله، قال: وما أعددت لها؟ قال: ما أعددت لها من كثير عمل؛ لا صلاة ولا صيام، إلا أني أحب الله ورسوله، فقال رسول الله ﷺ: المرء مع من أحب». قال أنس: فما رأيت المسلمين فرحوا، بعد الإسلام، بشيء ما فرحوا به (¬١). - وفي رواية: «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، متى قيام الساعة؟ فقام النبي ﷺ إلى الصلاة، فلما قضى صلاته، قال: أين السائل ⦗٥٧٧⦘ عن قيام الساعة؟ فقال الرجل: أنا يا رسول الله، قال: ما أعددت لها؟ قال: يا رسول الله، ما أعددت لها كبير صلاة ولا صوم، إلا أني أحب الله ورسوله، فقال رسول الله ﷺ: المرء مع من أحب، وأنت مع من أحببت». فما رأيت فرح المسلمون، بعد الإسلام، فرحهم بهذا (¬١). أخرجه أحمد (١٢٠٣٦) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٣/ ٢٠٠ (١٣٠٩٩) قال: حدثنا يزيد (ح) والأَنصاري. و «التِّرمِذي» (٢٣٨٥) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر. و «ابن حِبَّان» (١٠٥) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا الحسين بن الحسن المَرْوَزي، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان. وفي (٧٣٤٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. خمستهم (محمد بن أَبي عَدي، ويزيد، والأَنصاري، وإسماعيل، والمُعتَمِر) عن حميد، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٠٧٨ - عن شريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، عن أَنس بن مالك؛ «أن رسول الله ﷺ قام فحذر الناس، فقام رجل، فقال: متى الساعة يا رسول الله؟ فبسر رسول الله ﷺ في وجهه، فقلنا له: اقعد، فإنك قد سألت رسول الله ﷺ ما يكره. قال: ثم قام الثانية، فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: فبسر رسول الله ﷺ في وجهه أشد من الأولى، قال: فأجلسناه، قال: ثم قام الثالثة، فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ فقال له رسول الله ﷺ: ويحك، ⦗٥٧٨⦘ وما أعددت لها؟ قال: أعددت لها حب الله ورسوله، فقال له رسول الله ﷺ: اجلس، فإنك مع من أحببت» (¬١). أخرجه أحمد (١٢٧٣٣) قال: حدثنا حجاج. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨٤٢) قال: أخبرنا عيسى بن حماد. كلاهما (حجاج، وعيسى) عن ليث، قال: حدثني سعيد، يعني المَقبُري، عن شريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، فذكره (¬٢). ١٠٧٩ - عن كثير بن خنيس، عن أَنس بن مالك، أنه حدثهم؛ «أن رجلا أتى النبي ﷺ وهو يخطب، فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: وما أعددت للساعة؟ قال: حب الله ورسوله، قال: أنت مع من أحببت». أخرجه أحمد (١٣١٢٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو، عن كثير بن خنيس، فذكره (¬١). ١٠٨٠ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك؛ «أن رجلا قال: يا رسول الله، الرجل يحب القوم، ولا يبلغ عملهم؟ فقال رسول الله ﷺ: المرء مع من أحب» (¬١). - وفي رواية: «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، الرجل يحب الرجل، ولا يستطيع أن يعمل كعمله؟ فقال رسول الله ﷺ: المرء مع من أحب». ⦗٥٧٩⦘ فقال أنس: فما رأيت أصحاب رسول الله ﷺ فرحوا بشيء قط، إلا أن يكون الإسلام، ما فرحوا بهذا، من قول رسول الله ﷺ فقال أنس: فنحن نحب رسول الله ﷺ ولا نستطيع أن نعمل كعمله، فإذا كنا معه فحسبنا (¬٢). - وفي رواية: «أن رجلا قال: يا رسول الله، الرجل يحب القوم ولم يبلغ عملهم؟ فقال رسول الله ﷺ: المرء مع من أحب». قال حسن: أعمالهم؟ قال: المرء مع من أحب. قال ثابت: فكان أَنس إذا حدث بهذا الحديث قال: اللهم فإنا نحبك، ونحب رسولك (¬٣). - وفي رواية: «رأيت أصحاب رسول الله ﷺ فرحوا بشيء، لم أرهم فرحوا بشيء أشد منه، قال رجل: يا رسول الله، الرجل يحب الرجل على العمل من الخير يعمل به، ولا يعمل بمثله؟ فقال رسول الله ﷺ: المرء مع من أحب» (¬١). أخرجه أحمد (١٢٦٥٢) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد. وفي ٣/ ٢٢١ (١٣٣٤٩) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا سليمان. وفي ٣/ ٢٢٨ (١٣٤٢١) قال: حدثنا يونس، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٣/ ٢٦٨ (١٣٨٦٤) قال: حدثنا عفان، وأَبو كامل، قالا: حدثنا حماد. و «عَبد بن حُميد» (١٢٦٦) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و «أَبو داود» (٥١٢٧) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد، عن يونس بن عبيد. و «أَبو يَعلى» (٣٢٧٨) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا حماد. وفي (٣٢٨٠) قال: حدثنا وهب بن بقية الواسطي، قال: حدثنا خالد، عن يونس بن عبيد. ⦗٥٨٠⦘ ثلاثتهم (حماد، وسليمان، ويونس) عن ثابت، فذكره (¬٢). ١٠٨١ - عن ثابت البناني، حدثني أنس بن مالك قال: «كنت جالسا عند رسول الله ﷺ، إذ مر رجل، فقال رجل من القوم: يا رسول الله، إني لأحب هذا الرجل، قال: هل أعلمته ذلك؟ قال: لا، فقال: قم فأعلمه، قال: فقام إليه فقال: يا هذا، والله إني لأحبك في الله، قال: أحبك الذي أحببتني له» (¬١). - وفي رواية: «مر رجل بالنبي ﷺ، وعند النبي ﷺ رجل جالس، فقال الرجل: والله يا رسول الله، إني لأحب هذا في الله، فقال رسول الله ﷺ: أخبرته بذلك؟ قال: لا، قال: قم فأخبره، تثبت المودة بينكما، فقام إليه فأخبره، فقال: إني أحبك في الله، أو قال: أحبك لله، فقال الرجل: أحبك الذي أحببتني فيه» (¬٢). أخرجه أحمد (١٢٤٥٧) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا حسين بن واقد. وفي ٣/ ١٥٠ (١٢٥٤٢) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا المبارك. وفي ٣/ ١٥٦ (١٢٦١٨) قال: حدثنا حسين، وخلف بن الوليد، قالا: حدثنا المبارك. وفي ٣/ ٢٤١ (١٣٥٦٩) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد. و «أَبو داود» (٥١٢٥) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا المبارك بن فضالة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٩٣٩) قال: أخبرني محمد بن عقيل النيسابوري، قال: حدثنا علي بن الحسين، وهو ابن واقد، قال: حدثني أبي. و «أَبو يَعلى» (٣٤٤٢) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن الزبير. و «ابن حِبَّان» (٥٧١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن الدغولي، كتابة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن بشر بن الحكم، قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد، قال: حدثني أبي. ⦗٥٨١⦘ أربعتهم (حسين، والمبارك، وحماد، وعبد الله بن الزبير الباهلي) عن ثابت، فذكره (¬٣). - فوائد: - رواه الحسن بن موسى، عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُناني، عن حبيب ابن أَبي سُبيعة الضُّبَعي ()، عن الحارث، أَن رجلًا كان عند النبي ﷺ، الحديثَ. - ورواه الحجاج بن المنهال، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن حبيب بن أَبي سُبيعة، عن الحارث، عن رجل حَدَّثه، بهذا الحديث. - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (٩٩٤١): وهذا الصواب عندنا، وحديث حسين بن واقد خطأ، وحماد بن سلمة أَثبت وأَعلم بحديث ثابت من حسين بن واقد، والله أَعلم. ويأتي حديث الحارث في مسنده برقم (٣٥٩٨). - قال ابن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي، عن حديث، رواه المبارك بن فَضالة، عن ثابت، عن أَنس، عن النبي ﷺ، أَنه قال: إِذا أَحب الرجل أَخاه فليُعلِمه. قال أَبي: ورواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن حبيب بن سُبيعة الضُّبَعي، عن رجل حَدثه، عن النبي ﷺ، مُرسَل. قال أَبي: هذا أَشبه، وهو الصحيح، وذاك لزم الطريق. «علل الحديث» (٢٢٣٧). - وقال الدارَقُطني: يرويه مبارك بن فَضالة، وعبد الله بن الزبير الباهِلي، والحسين بن واقد، عن ثابت، عن أَنس. وخالفهم حماد بن سلمة، فرواه عن ثابت، عن حبيب بن سُبيعة، عن الحارث، عن رجل من أَصحاب النبي ﷺ. والقول قول حماد. «العلل» (٢٣٦١). - وقال ابن الأثير: رواه ابن عائشة، يعني عُبيد الله بن محمد بن حفص، المعروف بالعيشي وبالعائشي، وعفان، عن حماد، عن ثابت، عن حبيب بن سبيعة الضبعي، عن الحارث؛ أن رجلا حدثه أنه كان عند النبي ﷺ، نَحوَه. ورواه مبارك بن فضالة، وحسين بن واقد، وعبد الله بن الزبير، وعمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس، وهو وهم، وحديث حماد أشهر. «أسد الغابة» ١/ ٦٤٧. ١٠٨٢ - عن الأشعث بن عبد الله، عن أَنس بن مالك، قال: «مر رجل بالنبي ﷺ وعنده ناس، فقال رجل ممن عنده: إني لأحب هذا لله، فقال النبي ﷺ: أعلمته؟ قال: لا، قال: فقم إليه فأعلمه، فقام إليه فأعلمه، فقال: أحبك الذي أحببتني له، قال: ثم رجع إلى النبي ﷺ فأخبره بما قال، فقال النبي ﷺ: أنت مع من أحببت، ولك ما احتسبت». - في رواية أحمد: «أنت مع من أحببت، ولك ما اكتسبت». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٣١٩). وأحمد (١٢٧٢٢ م) (¬١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الأشعث بن عبد الله، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.