الله: إذا أخذت كريمتي عبدي، لم أرض له ثوابا دون الجنة، قال: قلت: يا رسول الله، وإن كانت واحدة؟ قال: وإن كانت واحدة». أخرجه أَبو يَعلى (٤٢٣٧) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا سعيد بن سليم الضبي، فذكره (¬١). - فوائد: - أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ٤٥٨، في مناكير سعيد بن سليم، ثم قال: وعند شَيبان، عن سعيد، عن أَنس، أحاديث غير ما ذكرت، قال: حدثنا بها عمران السَّخْتِياني. وسعيد بن سليم من أصحاب أنس، الذين يروون عنه، ممن ليس هم معروفين، ولا حديثهم بالمعروف الذي يتابعه أحد عليه، وهو في عداد الضعفاء الذين يروون عن أَنس. ١٠٢٤ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، يرفع الحديث، قال: «إن الحمى كور من كؤور جهنم، من ابتلي بشيء منها كانت حظه من النار». أخرجه أَبو يَعلى (٣٤٥٧) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا زهير بن إسحاق، قال: حدثنا أَبو خلف، عن ثابت، فذكره. • حديث مسلم الأعور، عن أَنس، قال: «كان رسول الله ﷺ يعود المريض». الحديث. يأتي برقم (). - وحديث سلمة بن وَردان، قال: سمعت أَنس بن مالك، قال: «قال رسول الله ﷺ لأصحابه ذات يوم: من عاد منكم مريضا؟ قال عمر: أنا ... ». سلف برقم (). - وحديث أبان، عن أَنس، أو الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: «من عاد مريضا، أو شيع جِنازة، ... أمسى وقد وجبت له الجنة». سلف برقم (). ١٠٢٥ - عن حميد الطويل، عن أَنس بن مالك، قال: «كان النبي ﷺ لا يعود مريضا إلا بعد ثلاث». أخرجه ابن ماجة (١٤٣٧) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا مسلمة بن علي، قال: حدثنا ابن جُريج، عن حميد، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، عن حديث، رواه هشام بن عمار، عن مسلمة بن علي، عن ابن جُريج، عن حميد، عن أَنس، عن النبي ﷺ أنه كان لا يعود مريضا إلا بعد ثلاثة أيام؟ قال أبي: هذا حديثٌ باطل موضوع. قلت: ممن هو؟ قال: مسلمة ضعيف الحديث. «علل الحديث» (٢٤٦٠). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ١٨، في مناكير مسلمة، ثم قال: ولمسلمة غير ما ذكرت من الحديث، وكل أحاديثه، ما ذكرته وما لم أذكره، كلها، أو عامتها، غير محفوظة. ١٠٢٦ - عن هارون بن أبي داود، قال: أتيت أَنس بن مالك، فقلت: يا أبا حمزة، إن المكان بعيد، ونحن يعجبنا أن نعودك، فرفع رأسه، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أيما رجل يعود مريضا، فإنما يخوض في الرحمة، فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة، قال: فقلت: يا رسول الله، هذا للصحيح الذي يعود المريض، فالمريض ما له؟ قال: تحط عنه ذنوبه» (¬١). أخرجه أحمد (١٢٨١٣) و ٣/ ٢٥٥ (١٣٧٠٨) قال: حدثنا الحسن بن ⦗٥٢٨⦘ موسى، قال: سمعت هلال بن أبي داود الحبطي، أبا هشام، قال: أخي هارون بن أبي داود (¬٢) حدثني، فذكره (¬٣). ١٠٢٧ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «من توضأ فأحسن الوضوء، وعاد أخاه المسلم محتسبا، بوعد من جهنم مسيرة سبعين خريفا». قلت: يا أبا حمزة، وما الخريف؟ قال: العام. أخرجه أَبو داود (٣٠٩٧) قال: حدثنا محمد بن عوف الطائي، قال: حدثنا الربيع بن روح بن خليد، قال: حدثنا محمد بن خالد، قال: حدثنا الفضل بن دلهم الواسطي، عن ثابت البُنَاني، فذكره (¬١). ١٠٢٨ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال: «كان رسول الله ﷺ إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام، سأل عنه، فإن كان غائبا دعا له، وإن كان شاهدا زاره، وإن كان مريضا عاده، ففقد رجلا من الأنصار في اليوم الثالث، فسأل عنه؟ فقيل: يا رسول الله، تركناه مثل الفرخ، لا يدخل في رأسه شيء إلا خرج من دبره، قال رسول الله ﷺ لبعض أصحابه: عودوا أخاكم، قال: فخرجنا مع رسول الله ﷺ نعوده، وفي القوم أَبو بكر، وعمر، فلما دخلنا عليه إذا هو كما وصف لنا، فقال رسول الله ﷺ: كيف تجدك؟ قال: لا يدخل في رأسي شيء، إلا خرج من دبري، قال: ومم ذاك؟ قال: يا رسول الله، مررت بك وأنت تصلي المغرب، فصليت معك وأنت تقرأ هذه السورة: ﴿القارعة. ما القارعة﴾ إلى آخرها: ﴿نار حامية﴾ قال: فقلت: اللهم ما كان لي من ذنب أنت معذبي عليه في الآخرة، فعجل لي عقوبته في الدنيا، فنزل بي ما ترى، قال رسول الله ﷺ: بئس ما قلت، ألا سألت الله أن يؤتيك في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، ويقيك عذاب النار؟ قال: فأمره النبي ﷺ فدعا بذلك، ودعا له النبي ﷺ قال: فقام كأنما نشط من عقال، قال: فلما خرجنا قال عمر: يا رسول الله، حضضتنا آنفا على عيادة المريض، فما لنا في ذلك؟ قال رسول الله ﷺ: إن المرء المسلم إذا خرج من بيته، يعود أخاه المسلم، خاض في الرحمة إلى حقويه، فإذا جلس عند المريض غمرته الرحمة، وغمرت المريض الرحمة، وكان المريض في ظل عرشه، وكان العائد في ظل قدسه، ويقول الله لملائكته: انظروا كم احتبسوا عند المريض العواد؟ قال: تقول: أي رب فواقا ـ إن كانوا احتبسوا فواقا ـ فيقول الله لملائكته: اكتبوا لعبدي العائد عبادة ألف سنة، قيام ليله، وصيام نهاره، وأخبروه أني لم أكتب عليه خطيئة واحدة، قال: ويقول لملائكته: انظروا كم احتبسوا؟ قال: يقولون: ساعة، قال: إن كان احتبسوا ساعة، فيقول: اكتبوا له دهرا، والدهر عشرة آلاف سنة، إن مات قبل ذلك ⦗٥٣٠⦘ دخل الجنة، وإن عاش لم يكتب عليه خطيئة واحدة، وإن كان صباحا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وكان في خراف الجنة، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان في خراف الجنة». أخرجه أَبو يَعلى (٣٤٢٩) قال: حدثنا أَبو الجهم، الأزرق بن علي، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا عباد بن كثير، عن ثابت البُنَاني، فذكره (¬١). ١٠٢٩ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛ «أن رسول الله ﷺ عاد رجلا من المسلمين، قد صار مثل الفرخ، فقال له رسول الله ﷺ: هل كنت تدعو بشيء، أو تسأله إياه؟ قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله ﷺ: سبحان الله، لا تطيقه، ولا تستطيعه، فهلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. قال: فدعا الله، ﷿، فشفاه الله، ﷿» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ دخل على رجل من أصحابه يعوده، وقد صار كالفرخ، فقال له: هل سألت الله، ﷿؟ قال: قلت: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله في الدنيا، فقال له رسول الله ﷺ: لا طاقة لك بعذاب الله، هلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ عاد رجلا قد جهد، حتى صار مثل الفرخ، فقال له: أما كنت تدعو؟ أما كنت تسأل ربك العافية؟ قال: كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، ف قال النبي ﷺ: ⦗٥٣١⦘ سبحان الله، إنك لا تطيقه، أو لا تستطيعه، أفلا كنت تقول: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» (¬٣). أخرجه أحمد (١٢٠٧٢) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن حميد (ح) وعبد الله بن بكر السهمي، قال: حدثنا حميد. وفي ٣/ ٢٨٨ (١٤١١٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و «مسلم» ٨/ ٦٧ (٦٩٣٤) قال: حدثنا أَبو الخطاب، زياد بن يحيى الحساني، قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن حميد. وفي (٦٩٣٥) قال: حدثناه عاصم بن النضر التيمي، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا حميد. وفي ٨/ ٦٨ (٦٩٣٦) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و «التِّرمِذي» (٣٤٨٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا سهل بن يوسف، قال: حدثنا حميد. وفي (٣٤٨٧ م) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد بن الحارث، عن حميد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٤٦٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: أخبرنا ابن أَبي عَدي، عن حميد. وفي «الكبرى» (١٠٨٢٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن حميد (ح) وأخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا حميد. و «أَبو يَعلى» (٣٥١١) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و «ابن حِبَّان» (٩٣٦) قال: أخبرنا محمد بن يزيد الدَّرَقي (¬١)، بطرسوس، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا حميد. وفي (٩٤١) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا حميد. كلاهما (حميد، وحماد) عن ثابت, فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي (٣٤٨٧): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه. ⦗٥٣٢⦘ - وقال التِّرمِذي (٣٤٨٧ م): وقد روي من غير وجه، عن أَنس، عن النبي ﷺ. - وقال أَبو حاتم بن حِبَّان: ما سمع حميد عن أَنس إلا ثمانية عشر حديثا، والأخر سمعها من ثابت، عن أَنس. • أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٥٢) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. و «عَبد بن حُميد» (١٤٠٠) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٢٨) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. و «أَبو يَعلى» (٣٧٥٩) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد. وفي (٣٨٠٢) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان. وفي (٣٨٣٧) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون. خمستهم (عبيدة، ويزيد، وزهير، وخالد بن عبد الله الواسطي، ومعتمر) عن حميد الطويل، عن أَنس، قال: «دخل النبي ﷺ على رجل، كأنه فرخ منتوف من الجهد، قال: فقال له النبي ﷺ: هل كنت تدعو الله بشيء؟ قال: كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، قال: فقال له النبي ﷺ: ألا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار قال: فدعا الله فشفاه» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ عاد رجلا، قد صار مثل الفرخ المنتوف، فقال: هل كنت تدعو بشيء، أو تسأله؟ قال: قلت: اللهم ما كنت معاقبي في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله ﷺ: سبحان الله، إذا لا تطيق ذلك، ولن تست طيعه، فهلا قلت: ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» (¬٢). ليس فيه: «ثابت» (¬٣). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي وأَبا زُرعَة، عن حديث، رواه يزيد بن زُريع، وخالد الواسطي، وزهير بن معاوية، ويحيى بن أيوب، وأَبو بكر بن عياش، فقالوا كلهم: عن حميد، عن أَنس، قال: عاد النبي ﷺ رجلا قد جهد، حتى صار مثل الفرخ، الحديث. فقالا: الصحيح: عن حميد، عن ثابت، عن أَنس. قلت: من روى هكذا؟ فقالا: خالد بن الحارث، والأَنصاري، وغيرهما، قلت: فهؤلاء أخطؤوا؟ قالا: لا، ولكن قصروا، وكان حميد كثيرا ما يرسل. «علل الحديث» (٢٠٧١). ١٠٣٠ - عن قتادة، عن أَنس؛ «أن النبي ﷺ دخل على رجل يعوده، فإذا هو كأنه هامة، فقال له النبي ﷺ: هل سألت ربك من شيء؟ قال: نعم، قلت: اللهم ما أنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، فقال: سبحان الله، ألا قلت: ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة؟ فقالها الرجل، فعوفي» (¬١). أخرجه مسلم ٨/ ٦٨ (٦٩٣٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٨٢٧) قال: أخبرنا محمد بن المثنى. كلاهما (ابن المثنى، وابن بشار) عن سالم بن نوح العطار، عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، فذكره (¬٢). ١٠٣١ - عن سليمان الأعمش، عن أَنس بن مالك، قال: «دخل رسول الله ﷺ على رجل يعوده، فإذا هو قد عاد كالفرخ من شدة المرض، فقال رسول الله ﷺ: أما كنت تدعو؟ أما كنت تسأل؟ فقال: بلى، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله ﷺ: إذا لا تطيق ذلك، ألا قلت: رب آتني في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار؟ فقالها، فعوفي». أخرجه أَبو يَعلى (٤٠١٠) قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا سليمان الأعمش، فذكره (¬١).