أَبي: شعبة أَحفَظُهم، وليس لما روى ابن الأَصبهاني من ذِكرِ أَنس مَعنًى، لأَن الحُفاظَ يُرسِلونهُ من حديث شَريك، إِلا أَن يكون هذا من شَريك، لأَن ابن الأَصبهاني كان مُتقِنًا. «علل الحديث» (٢٥٦٦). - وقال الدارَقُطني: يرويه العباس بن ذَريح، عن الشعبي، عن أَنس، قاله شَريك عنه. واختُلف على الشعبي في هذا الحديث؛ فرواه مُجالد، عن الشعبي، عن جابر، عن النبي ﷺ. ورواه حُصين بن عبد الرَّحمَن، واختُلف عنه؛ فرواه مالك بن مِغول، عن حُصين، عن الشعبي، عن عمران بن حُصين. وقيل: عن مالك بن مِغول، عن أَبي حَصين، والشعبي. ولا يصح أَبو حَصين. ⦗٥١٤⦘ ورواه شعبة، واختُلف عنه؛ فقال السُّدِّي: عن عثمان بن عمر، عن شعبة، عن حُصين، عن الشعبي، عن عمران بن حُصين. وقال غيره: عن عثمان بن عمر، عن شعبة، عن حُصين، عن الشعبي، عن بُريدة الأَسلمي، عن النبي ﷺ. وغير شعبة يرويه عن حُصين، عن الشعبي، عن بُريدة، موقوفًا. وقال جابر: عن الشعبي، عن مَسروق، عن عائشة. وقال ابن أَبي السَّفَر: عن الشعبي، عن عبد الله بن مسعود، قَوله، قاله شعبة عنه. والحديث مُضطرب. «العلل» (٢٤٩٠). ١٠١٠ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، قال: دخلت أنا وثابت على أَنس بن مالك، فقال ثابت: يا أبا حمزة، اشتكيت. فقال أنس: ألا أرقيك برقية رسول الله ﷺ؟ قال: بلى، قال: «اللهم رب الناس، مذهب الباس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاء لا يغادر سقما» (¬١). أخرجه أحمد (١٢٥٦٠) قال: حدثنا عبد الصمد. و «البخاري» ٧/ ١٣٢ (٥٧٤٢) قال: حدثنا مُسدد. و «أَبو داود» (٣٨٩٠) قال: حدثنا مُسدد. و «التِّرمِذي» (٩٧٣) قال: حدثنا قتيبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٧٩٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و «أَبو يَعلى» (٣٩١٧) قال: حدثنا جعفر بن مِهران. أربعتهم (عبد الصمد، ومُسَدَّد، وقتيبة، وجعفر) عن عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن صُهَيب، فذكره (¬٢). ⦗٥١٥⦘ - قال التِّرمِذي: حديث أبي سعيد حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وسألت أَبا زُرعَة عن هذا الحديث، فقلت له: رواية عبد العزيز، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد أصح، أو حديث عبد العزيز، عن أَنس؟ قال: كلاهما صحيح، أخبرنا (¬٣) عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبيه، عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، وعن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس. ١٠١١ - عن حميد الطويل، وحماد بن أبي سليمان، عن أَنس بن مالك؛ «أن رسول الله ﷺ كان إذا دخل على المريض، قال: أذهب الباس، رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، اشف شفاء لا يغادر سقما». وقد قال حماد: «لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» (¬١). أخرجه أحمد (١٣٨٥٩). والنَّسَائي في «الكبرى» (١٠٨١٤) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور. كلاهما (أحمد، وعَمرو) عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، عن حميد، وحماد، فذكراه. - أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠١١٩). وأَبو يَعلى (٣٨٧٣) قال: حدثنا زهير. كلاهما (ابن أبي شيبة، وزهير) عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن أَنس؛ «أن رسول الله ﷺ كان إذا دخل على مريض، قال: أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاء لا يغادر سقما» (¬٢). ⦗٥١٦⦘ - زاد في رواية زهير: وقال حماد: «لا شفاء إلا شفاؤك، اشف شفاء لا يغادر سقما». ليس فيه: «حماد» (¬٣). ١٠١٢ - عن محمد بن سالم، قال: حدثنا ثابت البُنَاني، قال: قال لي: يا محمد (¬١)؛ «إذا اشتكيت فضع يدك حيث تشتكي، ثم قل: بسم الله، أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد من وجعي هذا، ثم ارفع يدك، ثم أعد ذلك وترا». فإن أَنس بن مالك حدثني، أن رسول الله ﷺ حدثه بذلك. أخرجه التِّرمِذي (٣٥٨٨) قال: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن سالم، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، ومحمد بن سالم هذا شيخ بصري.