كتابا، أو أراد أن يكتب، فقيل له: إنهم لا يقرؤون كتابا إلا مختوما، فاتخذ خاتما من فضة، نقشه: محمد رسول الله، كأني أنظر إلى بياضه في يده». فقلت لقتادة: من قال: نقشه محمد رسول الله؟ قال: أَنس (¬١). ⦗٤٥٥⦘ - وفي رواية: «أن نبي الله ﷺ أراد أن يكتب إلى رهط، أو أناس، من الأعاجم، فقيل له: إنهم لا يقبلون كتابا إلا عليه خاتم، فاتخذ النبي ﷺ خاتما من فضة، نقشه: محمد رسول الله، فكأني بوبيص، أو ببصيص، الخاتم في إصبع النبي ﷺ أو في كفه» (¬٢). - وفي رواية: «كتب رسول الله ﷺ إلى الروم، فلم يجبه، فقيل له: إنه لا يقرأ إلا أن يختم، قال: فاتخذ رسول الله ﷺ خاتما من فضة، وكتب فيه: محمد رسول الله، قال أنس: فكأني أنظر إلى بياضه في يده» (¬٣). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ أراد أن يكتب إلى كسرى، وقيصر، والنجاشي، فقيل: إنهم لا يقبلون كتابا إلا بخاتم، فصاغ رسول الله ﷺ خاتما حلقة فضة، ونقش فيه: محمد رسول الله» (¬٤). - زاد في رواية أبي داود (٤٢١٥): «فكان في يده حتى قبض، وفي يد أَبي بكر حتى قبض، وفي يد عمر حتى قبض، وفي يد عثمان، فبينما هو عند بئر، إذ سقط في البئر، فأمر بها فنزحت، فلم يقدر عليه». أخرجه أحمد (١٢٧٥٠) و ٣/ ٢٧٥ (١٣٩٥٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة. وفي ٣/ ١٧٠ (١٢٧٦٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد (ح) ومحمد بن بكر، قال: أخبرنا سعيد. وفي ٣/ ١٨٠ (١٢٨٩٥) قال: حدثنا وكيع، عن شعبة (ح) وابن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ١٩٨ (١٣٠٧٧) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة. وفي ٣/ ٢٢٣ (١٣٣٦٠) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ٢٢٣ (١٣٣٦١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «عَبد بن حُميد» ⦗٤٥٦⦘