المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ثابت البناني عن Anas bin Malik

أن يقول: اقتله فإنك مثله (¬٢). أخرجه ابن ماجة (٢٦٩١) قال: حدثنا أَبو عمير، عيسى بن محمد النحاس، وعيسى بن يونس، والحسين بن أبي السري العسقلاني. و «النَّسَائي» ٨/ ١٧، وفي «الكبرى» (٦٩٠٦) قال: أخبرنا عيسى بن يونس. ثلاثتهم (أَبو عمير، وابن يونس، والحسين) عن ضمرة بن ربيعة، عن عبد الله بن شوذب، عن ثابت، فذكره (¬٣). ⦗٣٣٤⦘ - قال ابن ماجة: هذا حديثٌ الرمليين، ليس إلا عندهم. - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو زُرعَة الدمشقي: قلت لأحمد بن حنبل: فإن ضمرة يحدث عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر؛ من ملك ذا رحم فهو حر؟ فأنكره ورده ردا شديدا. قلت له: فإنه يحدث عن ابن شوذب، عن ثابت، عن أَنس: رأيت القاتل يجر نسعته؟ قال: أخاف أن يكون هذا مثل هذا. قال أحمد بن حنبل: بلغني أن ضمرة كان شيخا صالحا. «تاريخ أَبي زُرعَة» (١١٦٨ و ٢٢٩٤: ٢٢٩٦). ٨٤٧ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛ «أن رجلا كان يتهم بامرأة، فبعث النبي ﷺ عليا ليقتله، فوجده في ركية يتبرد فيها، فقال له: ناولني يدك، فناوله يده، فإذا هو مجبوب، ليس له ذكر، فأتى رسول الله ﷺ فأخبره، فقال: والله، يا رسول الله، إنه لمجبوب، ما له من ذكر» (¬١). - وفي رواية: «أن رجلا كان يتهم بأم ولد رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ لعلي: اذهب فاضرب عنقه، فأتاه علي، فإذا هو في ركي يتبرد فيها، فقال له علي: اخرج، فناوله يده فأخرجه، فإذا هو مجبوب، ليس له ذكر، فكف علي عنه، ثم أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إنه لمجبوب، ما له ذكر» (¬٢). أخرجه أحمد (١٤٠٣٤). ومسلم ٨/ ١١٩ (٧١٢٣) قال: حدثني زهير بن حرب. كلاهما (أحمد، وزهير) عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، فذكره (¬٣). ٨٤٨ - عن هشام بن زيد، عن أَنس؛ «أن امرأة يهودية أتت رسول الله ﷺ بشاة مسمومة، فأكل منها، فجيء بها إلى رسول الله ﷺ فسألها عن ذلك، فقالت: أردت لأقتلك، قال: ما كان الله ليسلطك على ذاك، قال: أو قال: علي، قال: قالوا: ألا نقتلها؟ قال: لا، قال: فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله ﷺ» (¬١). - وفي رواية: «أن يهودية جعلت سما في لحم، ثم أتت به رسول الله ﷺ فأكل منه رسول الله ﷺ فقال: إنها جعلت فيه سما، قالوا: يا رسول الله، ألا نقتلها؟ قال: لا، قال: فجعلت أعرف ذلك في لهوات رسول الله ﷺ» (¬٢). أخرجه أحمد (١٣٣١٨) قال: حدثنا روح. و «البخاري» ٣/ ١٦٣ (٢٦١٧)، وفي «الأدب المفرد» (٢٤٣) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا خالد بن الحارث. و «مسلم» ٧/ ١٤ (٥٧٥٦) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد بن الحارث. وفي ٧/ ١٥ (٥٧٥٧) قال: وحدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا روح بن عبادة. و «أَبو داود» (٤٥٠٨) قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا خالد بن الحارث. كلاهما (روح، وخالد) عن شعبة، عن هشام بن زيد، فذكره (¬٣). ٨٤٩ - عن أبي قلابة؛ أن عمر بن عبد العزيز أبرز سريره يوما للناس، ثم أذن لهم فدخلوا، فقال: ما تقولون في القسامة؟ قال: نقول: القسامة القود بها حق، وقد أقادت بها الخلفاء. قال لي: ما تقول يا أبا قلابة، ونصبني للناس؟ ⦗٣٣٦⦘ فقلت: يا أمير المؤمنين، عندك رؤوس الأجناد، وأشراف العرب، أرأيت لو أن خمسين منهم شهدوا على رجل محصن، بدمشق، أنه قد زنى لم يروه، أكنت ترجمه؟ قال: لا، قلت: أرأيت لو أن خمسين منهم شهدوا على رجل بحمص، أنه سرق، أكنت تقطعه، ولم يروه؟ قال: لا، قلت (¬١): فوالله، ما قتل رسول الله ﷺ أحدا قط، إلا في إحدى ثلاث خصال: رجل قتل بجريرة نفسه فقتل، أو رجل زنى بعد إحصان، أو رجل حارب الله ورسوله، وارتد عن الإسلام. فقال القوم: أو ليس قد حدث أَنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ قطع في السرق، وسمر الأعين، ثم نبذهم في الشمس؟ فقلت: أنا أحدثكم حديث أنس، حدثني أنس؛ «أن نفرا من عكل، ثمانية، قدموا على رسول الله ﷺ فبايعوه على الإسلام، فاستوخموا الأرض، فسقمت أجسامهم، فشكوا ذلك إلى رسول الله ﷺ قال: أفلا تخرجون مع راعينا في إبله، فتصيبون من ألبانها وأَبوالها، قالوا: بلى، فخرجوا، فشربوا من ألبانها وأَبوالها، فصحوا، فقتلوا راعي رسول الله ﷺ وأطردوا النعم، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فأرسل في آثارهم، فأدركوا، فجيء بهم، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، ثم نبذهم في الشمس حتى ماتوا». قلت (¬٢): وأي شيء أشد مما صنع هؤلاء؟ ارتدوا عن الإسلام، وقتلوا، وسرقوا. فقال عنبسة بن سعيد: والله، إن سمعت كاليوم قط، فقلت: أترد علي حديثي يا عنبسة؟ قال: لا، ولكن جئت بالحديث على وجهه، والله، لا يزال هذا الجند بخير ما عاش هذا الشيخ بين أظهرهم. قلت (¬١): وقد كان في هذا سنة من رسول الله ﷺ: دخل عليه نفر من الأنصار، فتحدثوا عنده، فخرج رجل منهم بين أيديهم، فقتل، فخرجوا بعده، فإذا هم بصاحبهم يتشحط في الدم، فرجعوا إلى رسول الله ﷺ فقالوا: ⦗٣٣٧⦘ يا رسول الله، صاحبنا كان تحدث معنا، فخرج بين أيدينا، فإذا نحن به يتشحط في الدم، فخرج رسول الله ﷺ فقال: بمن تظنون؟ أو ترون قتله؟ قالوا: نرى أن اليهود قتلته، فأرسل إلى اليهود فدعاهم، فقال: آنتم قتلتم هذا؟ قالوا: لا، قال: أترضون نفل خمسين من اليهود ما قتلوه؟ فقالوا: ما يبالون أن يقتلونا أجمعين، ثم ينتفلون، قال: أفتستحقون الدية بأيمان خمسين منكم؟ قالوا: ما كنا لنحلف، فوداه من عنده. قلت: وقد كانت هذيل خلعوا خليعا لهم في الجاهلية، فطرق أهل بيت من اليمن بالبطحاء، فانتبه له رجل منهم، فحذفه بالسيف فقتله، فجاءت هذيل، فأخذوا اليماني، فرفعوه إلى عمر بالموسم، وقالوا: قتل صاحبنا، فقال: إنهم قد خلعوه، فقال: يقسم خمسون من هذيل ما خلعوه، قال: فأقسم منهم تسعة وأربعون رجلا، وقدم رجل منهم من الشام، فسألوه أن يقسم، فافتدى يمينه منهم بألف درهم، فأدخلوا مكانه رجلا آخر، فدفعه إلى أخي المقتول، فقرنت يده بيده، قالوا: فانطلقا والخمسون الذين أقسموا، حتى إذا كانوا بنخلة أخذتهم السماء، فدخلوا في غار في الجبل، فانهجم الغار على الخمسين الذين أقسموا، فماتوا جميعا، وأفلت القرينان، واتبعهما حجر، فكسر رجل أخي المقتول، فعاش حولا، ثم مات. قلت: وقد كان عبد الملك بن مروان أقاد رجلا بالقسامة، ثم ندم بعد ما صنع، فأمر بالخمسين الذين أقسموا، فمحوا من الديوان، وسيرهم إلى الشام (¬٢). - في رواية مسلم (٤٣٧١): «عن أبي قلابة، قال: كنت جالسا خلف عمر بن عبد العزيز، فقال للناس: ما تقولون في القسامة؟ فقال عنبسة: قد حدثنا أَنس بن مالك كذا وكذا، فقلت إياي: حدث أنس، قدم على النبي ﷺ قوم، وساق الحديث بنحو حديث أيوب، وحجاج، قال أَبو قلابة: فلما فرغت قال عنبسة: سبحان الله. قال أَبو قلابة: فقلت: أتتهمني يا عنبسة؟ قال: لا، هكذا حدثنا أَنس بن مالك، لن تزالوا بخير يا أهل الشام، ما دام فيكم هذا، أو مثل هذا». - وفي رواية: «قدم رهط من عكل على النبي ﷺ كانوا في الصفة، فاجتووا المدينة، فقالوا: يا رسول الله، أبغنا رسلا، فقال: ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بإبل رسول الله ﷺ فأتوها فشربوا من ألبانها وأَبوالها، حتى صحوا وسمنوا، وقتلوا الراعي، واستاقوا الذود، فأتى النبي ﷺ الصريخ، فبعث الطلب في آثارهم، فما ترجل النهار حتى أتي بهم، فأمر بمسامير فأحميت، فكحلهم، وقطع أيديهم وأرجلهم، وما حسمهم، ثم ألقوا في الحرة يستسقون، فما سقوا حتى ماتوا». قال أَبو قلابة: سرقوا وقتلوا، وحاربوا الله ورسوله (¬١). - وفي رواية: «أن نفرا من عكل قدموا على النبي ﷺ فاجتووا المدينة، فأمرهم النبي ﷺ أن يأتوا إبل الصدقة، فيشربوا من أَبوالها وألبانها، ففعلوا، فقتلوا راعيها، واستاقوها، فبعث النبي ﷺ في طلبهم، قال: فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، ولم يحسمهم، وتركهم حتى ماتوا، فأنزل الله، ﷿: ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله﴾ الآية» (¬٢). - وفي رواية: «أتى النبي ﷺ نفر من عكل، أو عرينة، فاجتووا المدينة، فأمر لهم بذود، أو لقاح، يشربون ألبانها وأَبوالها، فقتلوا الراعي، واستاقوا الإبل، فبعث في طلبهم، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (١٧١٣٢) عن مَعمَر، عن أيوب. و «ابن أبي شيبة» (٢٤١١٥ و ٣٧٣٧٢) قال: حدثنا ابن ⦗٣٣٩⦘ عُلَية، عن حجاج بن أبي عثمان، قال: حدثني أَبو رجاء مولى أبي قلابة. و «أحمد» ٣/ ١٦١ (١٢٦٦٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن أيوب. وفي ٣/ ١٨٦ (١٢٩٦٧) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا الحجاج بن أبي عثمان، قال: حدثني أَبو رجاء مولى أبي قلابة. وفي ٣/ ١٩٨ (١٣٠٧٦) قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. و «البخاري» ١/ ٥٦ (٢٣٣) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي ٤/ ٦٢ (٣٠١٨) قال: حدثنا مُعَلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب، عن أيوب. وفي ٦/ ٥٢ (٤٦١٠) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري، قال: حدثنا ابن عون، قال: حدثني سلمان، أَبو رجاء مولى أبي قلابة. وفي ٨/ ١٦٢ (٦٨٠٢) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. وفي ٨/ ١٦٣ (٦٨٠٣) قال: حدثنا محمد بن الصلت، أَبو يَعلى، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثني الأوزاعي، عن يحيى. وفي (٦٨٠٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، عن وهيب، عن أيوب. وفي (٦٨٠٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي ٩/ ٩ (٦٨٩٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو بشر، إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، قال: حدثنا الحجاج بن أبي عثمان، قال: حدثني أَبو رجاء، من آل أبي قلابة. و «مسلم» ٥/ ١٠٢ (٤٣٦٩) قال: حدثنا أَبو جعفر، محمد بن الصباح، وأَبو بكر بن أبي شيبة، واللفظ لأَبي بكر، قال: حدثنا ابن عُلَية، عن حجاج بن أبي عثمان، قال: حدثني أَبو رجاء مولى أبي قلابة. وفي (٤٣٧٠) قال: وحدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي رجاء مولى أبي قلابة. وفي (٤٣٧١) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن معاذ (ح) وحدثنا أحمد بن عثمان النوفلي، قال: حدثنا أزهر السمان، قالا: حدثنا ابن عون، قال: حدثنا أَبو رجاء مولى أبي قلابة. وفي ٥/ ١٠٣ (٤٣٧٢) قال: وحدثنا الحسن بن أبي شعيب الحراني، قال: حدثنا مسكين، وهو ابن بكير الحراني، قال: أخبرنا الأوزاعي (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن الأوزاعي، ⦗٣٤٠⦘ عن يحيى بن أبي كثير. و «أَبو داود» (٤٣٦٤) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي (٤٣٦٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب، عن أيوب بإسناده. وفي (٤٣٦٦) قال: حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان، قال: أخبرنا (ح) وحدثنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. وفي «المراسيل» (٢٦٢) قال: حدثنا محمد بن قُدَامة بن أَعيَن، حدثنا إسماعيل، عن الحجاج بن أَبي عثمان، حدثني أَبو رجاء مولى أَبي قِلابة. و «النَّسَائي» ٧/ ٩٣، وفي «الكبرى» (٣٤٧٣) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، عن حجاج الصواف، قال: حدثنا أَبو رجاء مولى أبي قلابة. وفي ٧/ ٩٤، وفي «الكبرى» (٣٤٧٤ و ١١٠٧٨) قال: أخبرني عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى. وفي ٧/ ٩٥، وفي «الكبرى» (٣٤٧٥) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. وفي ٧/ ٩٥، وفي «الكبرى» (٣٤٧٦) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. و «أَبو يَعلى» (٢٨١٦) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن حجاج بن أبي عثمان، قال: حدثني أَبو رجاء مولى أبي قلابة. و «ابن حِبَّان» (٤٤٦٧) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (٤٤٦٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، ببست، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي (٤٤٦٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، ومحمد بن عبيد بن حساب، قالا: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب. وفي (٤٤٧٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد المديني، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم, قال: أخبرنا ابن عُلَية، قال: حدثنا الحجاج الصواف، قال: حدثنا أَبو رجاء مولى أبي قلابة. ثلاثتهم (أيوب، وأَبو رجاء، ويحيى) عن أبي قلابة، فذكره (¬١). ـ قلنا: صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع من أبي قلابة، عند النَّسَائي ٧/ ٩٥ (٣٤٧٥). - أخرجه البخاري ٥/ ١٢٩ (٤١٩٣) قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا حفص بن عمر، أَبو عمر الحوضي، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، والحجاج الصواف، قال: حدثني (¬١) أَبو رجاء مولى أبي قلابة، وكان معه بالشام، أن عمر بن عبد العزيز استشار الناس يوما، قال: ما تقولون في هذه القسامة؟ فقالوا: حق، قضى بها رسول الله ﷺ وقضت بها الخلفاء قبلك، قال: وأَبو قلابة خلف سريره، فقال عنبسة بن سعيد: فأين حديث أَنس في العرنيين؟ قال أَبو قلابة: إياي حدثه أَنس بن مالك. قال عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس: «من عرينة». وقال أَبو قلابة، عن أَنس: «من عكل»، ذكر القصة. - وأخرجه عبد الرزاق (١٧١٣٣) عن الثوري، لعله عن أيوب، أَبو سعيد يشك، عن أبي قلابة، عن أَنس؛ أنهم من عكل. - وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٤١٥ و ٢٨٤٣٣) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن حجاج بن أبي عثمان، قال: حدثني أبو رجاء مولى أبي قِلابة، عن أَبي قِلابة؛ أَن عمر بن عبد العزيز أَبرز سَريرَه يومًا للناس، ثم أَذِن لهم فدخلوا عليه، فقال: ما تقولون في القَسَامة؟ فأَضب الناس، فقالوا: نقول: القَسَامة القَوَد بها حق، وقد أَقادت بها الخلفاء، فقال: ما تقول يا أَبا قِلابة؟ ونَصبَني للناس، قلتُ: يا أَمير المؤمنين، عندك أَشراف العرب ورؤوس الأَجناد، أَرأَيتَ لو أَن خمسين منهم شهدوا على رجل بحمص أَنه قد سرق ولم يروه، أَكنتَ تقطعه؟ قال: لا، قلتُ: ⦗٣٤٢⦘ «وَمَا قَتَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَحَدًا قَطُّ، إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ: رَجُلٍ يُقْتَلُ بِجَرِيرَةِ نَفْسِهِ، أَوْ رَجُلٍ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ، أَوْ رَجُلٍ حَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَارْتَدَّ عَنِ الإِسْلَامِ»، «مُرسلٌ». - لفظ (٢٨٤١٥) مختصر إلى: «وقد أقاد بها الخلفاء». - فوائد: - ذكر المِزِّي أن أبا داود أخرجه عن محمد بن قُدَامة بن أَعْيَن، عن إسماعيل ابن عُلَية، عن حجاج به. قال المِزِّي: ولم يبين هل أسنده أم لا، وفيه قصته مع عمر بن عبد العزيز. «تحفة الأشراف» (٩٤٥). - وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه أيوب، عن أبي قلابة، عن أَنس، واختُلِف عنه؛ فرواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي رجاء مولى أبي قلابة، عن أبي قلابة، عن أَنس. وكلاهما صواب؛ يشبه أن يكون أيوب سمع من أبي قلابة، عن أَنس قصة العرنيين مجردة، وسمع من أبي رجاء، عن أبي قلابة حديثه مع عمر بن عبد العزيز في القسامة، وفي آخره قصة العرنيين، فحفظ حماد بن زيد عنه القصتين بطولهما، عن أبي رجاء، عن أبي قلابة، وحفظ الآخرون عنه، عن أبي قلابة، عن أَنس، قصة العرنيين، حسب. ورواه صالح بن كيسان، عن أيوب، عن أبي قلابة، مُرسلًا. «العلل» (٢٦٦٦). ٨٥٠ - عن قتادة، عن أَنس، ﵁؛ «أن ناسا من عرينة اجتووا المدينة، فرخص لهم رسول الله ﷺ أن يأتوا إبل الصدقة، فيشربوا من ألبانها وأَبوالها، فقتلوا الراعي، واستاقوا الذود، فأرسل ⦗٣٤٣⦘ رسول الله ﷺ فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، وتركهم بالحرة يعضون الحجارة» (¬١). - وفي رواية: «أن ناسا من عكل وعرينة قدموا المدينة، على النبي ﷺ وتكلموا بالإسلام، فقالوا: يا نبي الله، إنا كنا أهل ضرع، ولم نكن أهل ريف، واستوخموا المدينة، فأمرهم رسول الله ﷺ بذود وراع، وأمرهم أن يخرجوا فيه، فيشربوا من ألبانها وأَبوالها، فانطلقوا، حتى إذا كانوا ناحية الحرة، كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي النبي ﷺ واستاقوا الذود، فبلغ النبي ﷺ فبعث الطلب في آثارهم، فأمر بهم فسمروا أعينهم، وقطعوا أيديهم، وتركوا في ناحية الحرة، حتى ماتوا على حالهم» (¬٢). قال قتادة: بلغنا أن النبي ﷺ بعد ذلك، كان يحث على الصدقة، وينهى عن المثلة (¬٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.