المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوبا: الصدقة بعشر أمثالها، والقرض بثمانية عشر. فقلت: يا جبريل، ما بال القرض أفضل من الصدقة؟ قال: لأن السائل يسأل وعنده، والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة». ⦗٣١٦⦘ أخرجه ابن ماجة (٢٤٣١) قال: حدثنا عُبيد الله بن عبد الكريم، قال: حدثنا هشام بن خالد، قال: حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال العَلائي: يزيد بن أَبي مالك روى حديث الإسراء عن أَنس، وجاء فيه عنه: حدثني بعض أصحابِ أَنس، عن أَنس، وقال أَبو مُسهِر: هذا هو الصواب، والأول مُدَلَّسٌ. «جامع التحصيل» صفحة (٣٠٢). - قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى، يعني ابن مَعين، يقول: خالد ابن يزيد أَبي مالك، ليس بشيء. «تاريخه» (٥١٠١). - وقال الآجُري: سمعتُ أَبا داود يقول: كان بدمشق رجُلٌ، يُقال له: خالد بن يزيد، متروك الحديث. «سؤالاته» (١٥٩٦). - وقال الآجُري: سألتُ أَبا داود عن خالد بن يزيد بن أبي مالك؟ فقال: هو ضعيفٌ، حَدَّث عنه ابن المُبارك. «سؤالاته» (١٦٠٤). - وقال يعقوب بن سفيان: ضعيفٌ. «المعرفة والتاريخ» ٣/ ٣٧٨. - وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سُئِلَ أبي عن خالد بن يزيد بن أبي مالك، فقال: يروي أحاديث مناكير. «الجرح والتعديل» ٣/ ٣٥٩. - وقال النَّسَائي: ليس بثقة. «الضعفاء والمتروكين» (١٧٦). - وذكره الدَّارَقُطني: في «الضعفاء والمتروكين» (١٩٩). ٨٣٠ - عن يحيى بن أبي إسحاق الهنائي، قال: سألت أَنس بن مالك: الرجل منا يقرض أخاه المال، فيهدي له؟ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا أقرض أحدكم قرضا، فأهدى له، أو حمله على الدابة، فلا يركبها، ولا يقبله، إلا أن يكون جرى بينه وبينه قبل ذلك». أخرجه ابن ماجة (٢٤٣٢) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثني عتبة بن حميد الضبي، عن يحيى بن أبي إسحاق الهنائي، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦). - رواه البيهقي، فقال فيه: «يزيد بن أَبي يَحيى»، بدل «يَحيى بن أَبي إِسحاق»، ثم قال: ورواه هشام بن عمار، عن إسماعيل، عن عُتبة، عن يَحيى بن أَبي إِسحاق، قال: سأَلتُ أَنس بن مالك. وأَخبرناه أَبو الحسن بن عَبدان، قال: أَخبرنا أَحمد بن عُبيد، قال: حدثنا الحسن بن علي المَعمَري، قال: حدثنا هشام بن عمار، فذكره بنحوه. قال المَعمَري: قال هشام في هذا الحديث: «يَحيى بن أَبي إِسحاق الهُنَائي»، ولا أُراه إِلا وهم، وهذا حديثُ يَحيى بن يزيد الهُنَائي، عن أَنس. ورواه شعبة، ومحمد بن دينار، فوقفاه. «السنن الكبرى» ٥/ ٣٥٠. - وقال ابن عبد الهادي: كذا فيه: «عن يزيد بن أَبي يَحيى»، وهو غلط، ولا يُعرف ⦗٣١٧⦘ في الرواة «يزيد بن أَبي يَحيى»، لكن روى هذا الحديث ابن ماجة، عن هشام ابن عمار، عن إسماعيل بن عياش، عن عُتبة بن حُميد الضَّبِّي، عن يَحيى بن أَبي إِسحاق الهُنَائي، قال: سأَلتُ أَنس بن مالك، فذكره. كذا قال، وهو خطأ أَيضًا، فإِن يَحيى الهُنَائي غير ابن أَبي إِسحاق، وابن أَبي إِسحاق، هو الحضرمي، البصري. وإِسناد هذا الحديث غيرُ قَوي على كل حال، فإِن ابن عياش مُتكَلَّم فيه. «تنقيح التحقيق» ٣/ ١٠٧. ٨٣١ - عن الربيع بن أنس، عن أَنس بن مالك، قال: «بعثني رسول الله ﷺ إلى حليق النصراني، ليبعث إليه بأثواب إلى الميسرة، فأتيته، فقلت: بعثني إليك رسول الله ﷺ لتبعث إليه بأثواب إلى الميسرة، فقال: وما الميسرة؟ ومتى الميسرة؟ والله، ما لمحمد ثاغية ولا راغية، فرجعت، فأتيت النبي ﷺ فلما رآني قال: كذب عدو الله، أنا خير من بايع، لأن يلبس أحدكم ثوبا من رقاع شتى، خير له من أن يأخذ بأمانته، أو في أمانته، ما ليس عنده». أخرجه أحمد (١٣٥٩٤) قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا أَبو سلمة صاحب الطعام، قال: أخبرني جابر بن يزيد، وليس بجابر الجعفي، عن الربيع بن أنس، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال معاوية بن صالح، عن ابن مَعين: كان الربيع بن أَنس يتشيع فيفرط. «إكمال تهذيب الكمال» ٤/ ٣٢٩، و «تهذيب التهذيب» ٣/ ٢٣٨. - وقال ابن أَبي حاتم: جابر بن يزيد أَبو الجهم، روى عن ربيع بن أَنس، وربما أُدخِل بينهما سفيان الزيات، روى عنه أَبو سلمة عثمان صاحب الطعام، وليس بالبُرِّي، ولا البَتِّي، وسليمان بن سليمان الرفاعي الذي يَروي عنه نصر بن علي، سُئل أَبو زُرعة عنه، فقال: لا أَعرِفُه. «الجرح والتعديل» ٢/ ٤٩٨. ٨٣٢ - عن قتادة، عن أَنس؛ «أنه مشى إلى النبي ﷺ بخبز شعير، وإهالة سنخة. قال: وقد رهن رسول الله ﷺ درعا له عند يهودي بالمدينة، فأخذ منه شعيرا لأهله. قال: ولقد سمعته ذات يوم يقول: ما أمسى عند آل محمد صاع حب، ولا صاع بر، وإن عنده تسع نسوة يومئذ» (¬١). - وفي رواية: «لقد دعي نبي الله ﷺ ذات يوم، على خبز شعير، وإهالة سنخة. قال: ولقد سمعته، ذات يوم، المرار، وهو يقول: والذي نفس محمد بيده، ما أصبح عند آل محمد صاع حب، ولا صاع تمر، وإن له يومئذ تسع نسوة. ولقد رهن درعا له عند يهودي بالمدينة، أخذ منه طعاما، فما وجد لها ما يفتكها به» (¬٢). - وفي رواية: «مشيت إلى النبي ﷺ بخبز شعير، وإهالة سنخة. ولقد رهن له درع عند يهودي، بعشرين صاعا من طعام، أخذه لأهله. ولقد سمعته ذات يوم يقول: ما أمسى في آل محمد ﷺ صاع تمر، ولا صاع حب، وإن عنده يومئذ لتسع نسوة» (¬٣). - وفي رواية: «رهن رسول الله ﷺ درعا له، عند يهودي، بدينار، فما وجد ما يفتكها به حتى مات» (¬٤). ⦗٣١٩⦘ - وفي رواية: «أن يهوديا دعى رسول الله ﷺ إلى خبز شعير، وإهالة سنخة، فأجابه». وقد قال أَبَان أيضا: «أن خياطا» (¬٥). أخرجه أحمد (١٢٣٨٥ و ١٢٣٨٦ و ١٢٣٨٧) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا هشام. وفي ٣/ ٢٠٨ (١٣٢٠١) قال: حدثنا روح، وعبد الصمد، قالا: حدثنا هشام بن أبي عبد الله. وفي ٣/ ٢١٠ (١٣٢٣٣) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أبان. وفي ٣/ ٢٣٢ (١٣٤٦٩) قال: حدثنا محمد بن يزيد، عن هشام الدَّستوائي. وفي ٣/ ٢٣٨ (١٣٥٣١) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا شَيبان. وفي ٣/ ٢٧٠ (١٣٨٩٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان. و «البخاري» ٣/ ٥٦ (٢٠٦٩) قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا هشام (ح) وحدثني محمد بن عبد الله بن حوشب، قال: حدثنا أسباط، أَبو اليسع البصري، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي. وفي ٣/ ١٤٢ (٢٥٠٨) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام. و «ابن ماجة» (٢٤٣٧) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا هشام. وفي (٤١٤٧) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شَيبان. و «التِّرمِذي» (١٢١٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن هشام الدَّستوائي (ح) قال محمد: وحدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٨٨ قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا هشام. و «أَبو يَعلى» (٣٠٥٩ و ٣٠٦٠ و ٣٠٦١) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شَيبان. و «ابن حِبَّان» (٥٩٣٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا العباس بن الوليد بن صبح، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شَيبان. وفي (٦٣٤٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبَان العطار. ⦗٣٢٠⦘ ثلاثتهم (هشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، وأبان بن يزيد العطار، وشيبان) عن قتادة، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٨٣٣ - عن سليمان الأعمش، عن أَنس بن مالك، قال: « كان النبي ﷺ يدعى إلى خبز الشعير، والإهالة السنخة، فيجيب، ولقد كان له درع عند يهودي، فما وجد ما يفكها حتى مات» (¬١). - وفي رواية: «كانت درع رسول الله ﷺ مرهونة، ما وجد ما يفتكها حتى مات» (¬٢). أخرجه أحمد (١٢٠١٦). والتِّرمِذي في «الشمائل» (٣٣٣) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى الكوفي. و «أَبو يَعلى» (٤٠٠٨) قال: حدثنا زهير بن حرب، وأَبو بكر بن أبي شيبة. وفي (٤٠١٥) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى. أربعتهم (أحمد، وواصل، وزهير، وأَبو بكر بن أبي شيبة) عن محمد بن فضيل، عن سليمان الأعمش، فذكره (¬٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.