المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

له هلال: والله يا رسول الله، إن الله، ﷿، ليعلم أني صادق، ولينزلن الله، ﷿، عليك ما يبرئ ظهري من الجلد، فبينما هم كذلك، إذ نزلت عليه آية اللعان: ﴿والذين يرمون أزواجهم﴾، إلى آخر الآية، فدعا هلالا، فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين، والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، ثم دعيت المرأة، فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين، فلما أن كان في الرابعة، أو الخامسة، قال رسول الله ﷺ: وقفوها، فإنها موجبة، فتلكأت، حتى ما شككنا أنها ستعترف، ثم قالت: لا أفضح قومي سائر اليوم، فمضت على اليمين، فقال رسول الله ﷺ: انظروها، فإن جاءت به أبيض سبطا، قضيء العينين، فهو لهلال بن أُمية، وإن جاءت به آدم جعدا ربعا، حمش الساقين، فهو لشريك بن السحماء، فجاءت به آدم جعدا ربعا، حمش الساقين، فقال رسول الله ﷺ: لولا ما سبق فيها من كتاب الله، لكان لي ولها شأن». قال الشيخ (¬١): والقضيء؛ طويل شعر العينين، ليس بمفتوح العين، ولا جاحظهما، والله ﷾ أعلم (¬٢). - وفي رواية: «عن عبد الأعلى، وهو ابن عبد الأعلى، السامي، قال: سئل هشام عن الرجل يقذف امرأته، فحدثنا هشام، يعني ابن حسان، عن محمد، يعني ابن سِيرين، قال: سألت أَنس بن مالك عن ذلك، وأنا أرى أن عنده من ذلك علما، فقال: إن هلال بن أُمية قذف امرأته بشريك بن السحماء، ⦗٢٩٨⦘ وكان أخا البراء بن مالك لأمه، وكان أول من لاعن، فلاعن رسول الله ﷺ بينهما، ثم قال: أبصِروه، فإن جاءت به أبيض سبطا، قضيء العينين، فهو لهلال بن أُمية، وإن جاءت به أكحل جعدا، حمش الساقين، فهو لشريك بن السحماء. قال: فأنبئت أنها جاءت به أكحل جعدا حمش الساقين» (¬١). - وفي رواية: «أول لعان في الإسلام، أن شريك بن سحماء أقذفه هلال بن أُمية بامرأته، فرفعه إلى النبي ﷺ فقال النبي ﷺ: يا هلال، أربعة شهود، وإلا فحد في ظهرك، قال: يا رسول الله، إن الله يعلم أني صادق، ولينزلن الله عليك ما يبرئ ظهري من الجلد، فأنزل الله: ﴿والذين يرمون أزواجهم﴾ إلى آخر الآية، فدعاه النبي ﷺ فقال: اشهد بالله إنك لمن الصادقين، فيما رميتها به من الزنى، فشهد بذلك أربع شهادات، ثم قال له في الخامسة: ولعنة الله عليك إن كنت من الكاذبين، فيما رميتها به من الزنى، ففعل، ثم دعاها رسول الله ﷺ فقال: قومي اشهدي بالله إنه لمن الكاذبين، فيما رماك به من الزنى، فشهدت بذلك أربع شهادات، ثم قال لها في الخامسة: وغضب الله عليك إن كان من الصادقين، فيما رماك به من الزنا، فلما كان في الرابعة، أو الخامسة، فسكتت سكتة حتى ظنوا أنها ستعترف، ثم قالت: لا أفضح قومي سائر اليوم، فمضت على القول، ففرق رسول الله ﷺ بينهما، وقال: انظروا، إن جاءت به جعدا، حمش الساقين، فهو لشريك بن سحماء، وإن جاءت به أبيض، سبطا، قضيء العينين، فهو لهلال بن أُمية، فجاءت به آدم، جعدا، حمش الساقين، فقال رسول الله ﷺ: لولا ما نزل فيهما من كتاب الله، لكان لي ولهما شأن» (¬٢). أخرجه أحمد (١٢٤٧٧) قال: حدثنا وهب بن جرير. و «عَبد بن حُميد» (١٢١٩) قال: حدثنا وهب بن جرير. و «مسلم» ٤/ ٢٠٩ (٣٧٥٠) قال: حدثنا محمد بن ⦗٢٩٩⦘ المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى. و «النَّسَائي» ٦/ ١٧١، وفي «الكبرى» (٥٦٣٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الأعلى. وفي ٦/ ١٧٢، وفي «الكبرى» (٥٦٣٤) قال: أخبرنا عمران بن يزيد، قال: حدثنا مخلد بن حسين الأزدي. و «أَبو يَعلى» (٢٨٢٤) قال: حدثنا مسلم بن أبي مسلم الجَرْمي، قال: حدثنا مخلد بن الحسين. وفي (٢٨٢٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وهب بن جرير. و «ابن حِبَّان» (٤٤٥١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا مسلم بن أبي مسلم الجَرْمي، قال: حدثنا مخلد بن الحسين. ثلاثتهم (وهب، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ومخلد) عن هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرين، فذكره (¬١). - في رواية أحمد، والنَّسَائي (٥٦٣٣): «محمد، يعني ابن سِيرين». وفي رواية عَبد بن حُميد، ومسلم، والنَّسَائي ٦/ ١٧١، وأبي يَعلى (٢٨٢٥): «محمد» ولم ينسب. وفي رواية أبي يَعلى (٢٨٢٤)، وابن حبان: «ابن سِيرين» ولم يسم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.