كانت له أمة يطؤها، فلم تزل به عائشة وحفصة، حتى حرمها على نفسه، فأنزل الله، ﷿: ﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك﴾ إلى آخر الآية». أخرجه النَّسَائي ٧/ ٧١، وفي «الكبرى» (٨٨٥٧ و ١١٥٤٣) قال: أخبرني إبراهيم بن يونس بن محمد، حرمي، هو لقبه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، فذكره (¬١). ٨٠٩ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس؛ «أن رسول الله ﷺ كان لا يطرق أهله ليلا، وكان يأتيهم غدوة، أو عشية» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان لا يطرق أهله ليلا، كان يدخل عليهم غدوة، أو عشية» (¬٢). - وفي رواية: « كان رسول الله ﷺ لا يطرق أهله ليلا، كان يقدم غدوة، أو عشية» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٣٣٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٣/ ١٢٥ (١٢٢٨٨) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٣/ ٢٠٤ (١٣١٥٠) قال: حدثنا يزيد، وعفان. وفي ٣/ ٢٤٠ (١٣٥٦٠) قال: حدثنا أَبو سعيد. و «البخاري» ٣/ ٧ (١٨٠٠) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «مسلم» ٦/ ٥٥ (٥٠٠١) قال: حدثني أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (٥٠٠٢) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩١٠١) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا يزيد بن هارون. خمستهم (يزيد، وعبد الصمد، وعفان، وأَبو سعيد، وموسى) عن همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله، فذكره (¬٤). - في رواية عفان: إسحاق ابن أخي أنس. ٨١٠ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛ «أن امرأة كانت تحت رجل، فمرض أَبوها، فأتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن أبي مريض، وزوجي يأبى أن يأذن لي أن أمرضه، فقال لها النبي ﷺ: أطيعي زوجك، فمات أَبوها، فاستأذنت زوجها أن تصلي عليه، فأبى زوجها أن يأذن لها في الصلاة، فسألت النبي، فقال: أطيعي زوجك، فأطاعت زوجها، ولم تصل على أبيها، فقال لها النبي ﷺ: قد غفر الله لأبيك بطواعيتك لزوجك». أخرجه عَبد بن حُميد (١٣٧٠) قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا يوسف بن عطية، قال: حدثنا ثابت، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين، يقول: يُوسف بن عطية الصَّفَّار، ليس بشيء. «تاريخه» (٣٢٧٢ و ٣٩٩٤). - وقال البخاري: يوسف بن عطية السعدي البصري، منكر الحديث. «التاريخ الكبير» ٨/ ٣٨٧. - وقال الآجُري: سُئل أَبو داود، عن يوسف بن عطية؟ فقال: ليس بشيء. «سؤالاته» (٦٩٦). - وقال النَّسائي: يوسف بن عطية، متروك الحديث، بَصري. «الضعفاء والمتروكين» (٦٤٦). - وقال ابن حِبان: يوسف بن عطية الصَّفار السعدي، كان ممن يقلب الأَحاديث، ويلزق المتون الموضوعة بالأَسانيد الصحيحة، ويُحدث بما لا يجوز الاحتجاج به بحال. «المجروحين» (١٢٣٢). - وقال البَرقاني: سألت الدارقُطني عن يوسف بن عطية، فقال: هما اثنان متروكان، أحدهما بصري أَبو سهل، وهو الصفار، يحدث عن ثابت، وقتادة، والآخر كوفي، كنيته أَبو المنذر، يحدث عن أَبي حمزة، مجهول. «سؤالاته» (٥٦٩). - وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ١٠/ ٤٢٩ في مناكير يوسف بن عطية. وقال ١٠/ ٤٣٠: وهذه الأَحاديث عن ثابت، وله غير هذا عن ثابت، وكلها غير محفوظة. وقال ١٠/ ٤٣١: وليوسف بن عطية غير ما ذكرت من الحديث عن ثابت وعن غيره، وعامة حديثه مما لا يُتابَع عليه.