رسول الله ﷺ: لو أن الماء الذي يكون منه الولد أهرقته على صخرة، لأخرج الله، ﷿، منها، أو يخرج منها ولدا ـ الشك منه، وليخلقن الله نفسا هو خالقها». أخرجه أحمد (١٢٤٤٧) قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: أخبرنا أَبو عَمرو، مبارك، الخياط، جد ولد عباد بن كثير، قال: سألت ثمامة بن عبد الله بن أَنس عن العزل، فقال: سمعت أَنس بن مالك، فذكره (¬١). ٨٠٣ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس؛ «قالوا: يا رسول الله، ألا تتزوج من نساء الأنصار؟ قال: إن فيهم لغيرة شديدة» (¬١). - وفي رواية: «قيل: يا رسول الله، ألا تتزوج في الأنصار؟ قال: إن في أعينهم شيئا» (¬٢). أخرجه النَّسَائي ٦/ ٦٩، وفي «الكبرى» (٥٣٢٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. و «ابن حِبَّان» (٤٠٣٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا خلاد بن أسلم. كلاهما (إسحاق، وخلاد) عن النضر بن شميل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، فذكره (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو محمد بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي، وأَبا زُرْعة، عن حديث؛ رواه بشر بن السَّري، عن حماد بن سلمة، عن إِسحاق بن عبد الله بن أَبي طَلحة، عن أَنس؛ أَن أُم سُليم قالت للنبي ﷺ: أَلا تَتزوج من نساء الأَنصار؟ قال النبي ﷺ: نساءُ الأَنصار لهن غيرٌ. قالا جميعًا: هذا خطأٌ؛ إِنما هو: حماد بن سلمة، عن إِسحاق، أَن أُم سُليم قالت للنبي ﷺ مُرسَل. وسمعتُ أَبي بعد ذلك يقول: حديث بشر بن السَّري خَطأٌ. ⦗٢٨٨⦘ أَخبرنا أَبو محمد، قال: حدثنا أَحمد بن سِنان، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد، عن إِسماعيل بن عبد الله بن أَبي طَلحة، عن أَنس، أَن أُم سُليم، الحديثَ. «علل الحديث» (١١٩٨/ أ). - وقال ابن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عن حديث؛ رواه ابن أَبي عمر، عن بشر بن السَّري، عن حماد بن سلمة، عن إِسحاق بن عبد الله بن أَبي طَلحة، عن أَنس، عن النبي ﷺ أَنه قالت له أُم سُليم: لم لا تَتزوج في الأَنصار؟ قال: إِن فيهن غيرة. قال أَبي: حدثناه أَبو سلمة، عن حماد بن سلمة، عن إِسحاق بن عبد الله بن أَبي طَلحة، أَن أُم سُليم، قالت للنبي ﷺ مُرسَل. قال أَبي: وهذا أَصح. «علل الحديث» (١٢٦١). ٨٠٤ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال: «كان للنبي ﷺ تسع نسوة، فكان إذا قسم بينهن لا ينتهي إلى المرأة الأولى إلا في تسع، فكن يجتمعن كل ليلة في بيت التي يأتيها، فكان في بيت عائشة، فجاءت زينب، فمد يده إليها، فقالت: هذه زينب، فكف النبي ﷺ يده، فتقاولتا حتى استخبتا، وأقيمت الصلاة، فمر أَبو بكر على ذلك، فسمع أصواتهما، فقال: اخرج يا رسول الله إلى الصلاة، واحث في أفواههن التراب، فخرج النبي ﷺ فقالت عائشة: الآن يقضي النبي ﷺ صلاته، فيجيء أَبو بكر فيفعل بي ويفعل، فلما قضى النبي ﷺ صلاته، أتاها أَبو بكر، فقال لها قولا شديدا، وقال: أتصنعين هذا؟». أخرجه مسلم ٤/ ١٧٣ (٣٦١٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، فذكره (¬١). ٨٠٥ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال: «كانت صفية مع رسول الله ﷺ في سفر، وكان ذلك يومها، فأبطأت في ⦗٢٨٩⦘ المسير، فاستقبلها رسول الله ﷺ وهي تبكي، وتقول: حملتني على بعير بطيء، فجعل رسول الله ﷺ يمسح بيديه عينيها ويسكتها، فأبت إلا بكاء، فغضب رسول الله ﷺ وتركها، فقدمت فأتت عائشة، فقالت: يومي هذا لك من رسول الله ﷺ إن أنت أرضيتيه عني، فعمدت عائشة إلى خمارها، وكانت صبغته بورس وزعفران، فنضحته بشيء من ماء، ثم جاءت حتى قعدت عند رأس رسول الله ﷺ فقال لها رسول الله ﷺ: ما لك؟ فقالت: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، فعرف رسول الله ﷺ الحديث، فرضي عن صفية، وانطلق إلى زينب، فقال لها: إن صفية قد أعيا بها بعيرها، فما عليك أن تعطيها بعيرك؟ قالت زينب: أتعمد إلى بعيري فتعطيه اليهودية؟! فهاجرها رسول الله ﷺ ثلاثة أشهر، فلم يقرب بيتها، وعطلت زينب نفسها، وعطلت بيتها، وعمدت إلى السرير فأسندته إلى مؤخر البيت، وأيست من أن يأتيها رسول الله ﷺ فبينا هي ذات يوم، إذا بوجس رسول الله ﷺ قد دخل البيت، فوضع السرير موضعه، فقالت زينب: يا رسول الله، جاريتي فلانة قد طهرت من حيضتها اليوم، هي لك، فدخل عليها رسول الله ﷺ ورضي عنها». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩١١٧) قال: أخبرنا محمد بن خلف، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، قال: حدثنا ثابت البُنَاني، فذكره (¬١). ٨٠٦ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال: «أقيمت الصلاة، وقد كان بين النبي ﷺ وبين نسائه شيء، فجعل يرد بعضهن عن بعض، فجاء أَبو بكر، فقال: احش يا رسول الله في أفواههن التراب، واخرج إلى الصلاة» (¬١). ⦗٢٩٠⦘ - وفي رواية: «أن نساء النبي ﷺ كان بينهن شيء، فجعل ينهاهن، فاحتبس عن الصلاة، فناداه أَبو بكر: يا رسول الله، احث في وجوههن من التراب، واخرج إلى الصلاة» (¬٢). أخرجه أحمد (١٢٠٣٧) و ٣/ ٢٠٥ (١٣١٦٧) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٣/ ٢٣٧ (١٣٥٢٤) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق. و «أَبو يَعلى» (٣٧٤٥) قال: حدثنا موسى بن محمد بن حيان، قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. وفي (٣٧٦٧) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد. وفي (٣٧٩٥) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا معتمر. أربعتهم (ابن أَبي عَدي، وابن إسحاق، وخالد، ومعتمر) عن حميد، فذكره (¬٣). ٨٠٧ - عَمَّن حدث ابن جُريج، عن أَنس بن مالك، أن النبي ﷺ قال: «إذا غشي الرجل أهله فليصدقها، فإن قضى حاجته، ولم تقض حاجتها، فلا يعجلها» (¬١). - وفي رواية: «إذا جامع أحدكم أهله فليصدقها، فإن سبقها فلا يعجلها» (¬٢). - وفي رواية: «إذا جامع أحدكم أهله فليصدقها، ثم إذا قضى حاجته قبل أن تقضي حاجتها، فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها» (¬٣). ⦗٢٩١⦘ أخرجه عبد الرزاق (١٠٤٦٨). وأَبو يَعلى (٤٢٠٠) قال: حدثنا الوليد بن شجاع، أَبو همام، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني عثمان بن زفر. وفي (٤٢٠١) قال: حدثنا أَبو همام، قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد. وفي (٤٢٧٠) قال: حدثنا علي بن الحسين الخواص، قال: حدثنا بقية، عن عثمان بن زفر. ثلاثتهم (عبد الرزاق، وعثمان، وعبد المجيد) عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، عَمَّن (¬١) سمع أَنس بن مالك، فذكره (¬٢). - وفي رواية عبد الرزاق: «عن ابن جُريج، قال: حدثت عن أَنس بن مالك». - وفي رواية عثمان بن زفر: «عن ابن جُريج، عَمَّن سمع أَنس بن مالك يقول». - وفي رواية عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد: «عن ابن جُريج، عَمَّن حدثه، أَنس بن مالك».