فأتى باب امرأة عرس بها، فإذا عندها قوم، فانطلق فقضى حاجته فاحتبس، ثم رجع وعندها قوم، فانطلق فقضى حاجته، فرجع وقد خرجوا، قال: فدخل وأرخى بيني وبينه سترا، قال: فذكرته لأبي طلحة، قال: فقال: لئن كان كما تقول لينزلن في هذا شيء، قال: فنزلت آية الحجاب». أخرجه التِّرمِذي (٣٢١٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أشهل بن حاتم، قال: ابن عون حدثناه، عن عَمرو بن سعيد، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه (¬٢). ٧٩١ - عن بيان بن بشر، قال: سمعت أَنسًا يقول: «بنى النبي ﷺ بامرأة، فأرسلني فدعوت رجالا إلى الطعام» (¬١). - وفي رواية: «سمعت أَنس بن مالك يقول في هذه الآية: ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام﴾ قال: بنى نبي الله ﷺ ببعض نسائه، فصنع طعاما، فأرسلني فدعوت رجالا، فأكلوا، ثم قام فخرج، فأتى بيت عائشة، ثم تبعته، فدخل فوجد في بيتها رجلين، فلما رآهما رجع ولم ⦗٢٧٧⦘ يكلمهما، فقاما وخرجا، ونزلت آية الحجاب: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه﴾» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٤٤٥) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن زهير. و «أحمد» ٨/ ٢٣٨ (١٣٥٣٦) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير. و «البخاري» ٧/ ٢٤ (٥١٧٠) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا زهير. و «التِّرمِذي» (٣٢١٩) قال: حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد، قال: حدثني أبي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٥٣) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أخبرنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله، عن شَريك. و «أَبو يَعلى» (٤٠٠٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن زهير. و «ابن حِبَّان» (٥٥٧٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمود السعدي، قال: حدثنا عبد الوارث بن عُبيد الله، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: حدثنا شَريك. ثلاثتهم (زهير بن معاوية، وإسماعيل بن مجالد، وشريك بن عبد الله النَّخَعي القاضي) عن بيان بن بشر، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديث بيان، وروى ثابت عن أَنس هذا الحديث بطوله. ٧٩٢ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال: «ما رأيت رسول الله ﷺ أولم على امرأة من نسائه، ما أولم على زينب بنت جحش، قال: فأولم بشاة أو ذبح شاة» (¬١). - وفي رواية: «عن ثابت، قال: ذكر تزويج زينب ابنة جحش عند أنس، فقال: ما رأيت النبي ﷺ أولم على أحد من نسائه ما أولم عليها، أولم بشاة» (¬٢). - وفي رواية: «نزلت في زينب بنت جحش: ﴿وتخفي في نفسك ما الله مبديه﴾ قال: فتزوجها رسول الله ﷺ فما أولم على امرأة من نسائه ما أولم عليها، ذبح شاة» (¬٣). أخرجه أحمد (١٣٤١١) قال: حدثنا يونس. و «عَبد بن حُميد» (١٢٠٨) قال: حدثنا محمد بن الفضل. وفي (١٣٦٩) قال: حدثني سليمان بن حرب. و «البخاري» ٧/ ٢٤ (٥١٦٨) قال: حدثنا سليمان بن حرب. وفي (٥١٧١) قال: حدثنا مُسدد. و «مسلم» ٤/ ١٤٩ (٣٤٩٢) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، وأَبو كامل فُضيل بن حسين، وقتيبة بن سعيد. و «ابن ماجة» (١٩٠٨) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة. و «أَبو داود» (٣٧٤٣) قال: حدثنا مُسدد، وقتيبة بن سعيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٥٦٧) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و «أَبو يَعلى» (٣٣٤٩) قال: حدثنا أَبو الربيع. وفي (٣٤٦٤) قال: حدثنا إسحاق. تسعتهم (يونس، ومحمد، وسليمان، ومُسَدَّد، وأَبو الربيع، وفضيل، وقتيبة، وأحمد بن عَبدة، وإسحاق) عن حماد بن زيد، عن ثابت، فذكره (¬٤). ٧٩٣ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، قال: سمعت أَنس بن مالك يقول: «ما أولم رسول الله ﷺ على امرأة من نسائه أكثر، أو أفضل، مما أولم على زينب». فقال ثابت البُنَاني: بما أولم؟ قال: «أطعمهم خبزا ولحما، حتى تركوه» (¬١). أخرجه أحمد (١٢٧٨٩). و «مسلم» ٤/ ١٤٩ (٣٤٩٣) قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رَوَّاد، ومحمد بن بشار. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن عَمرو، وابن بشار) عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عبد العزيز بن صُهَيب، فذكره (¬٢). - أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٦٠١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، عن خالد، قال: حدثنا شعبة، عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس، قال: «ما رأيت رسول الله ﷺ أولم على أحد من نسائه، ما أولم على صفية (¬٣)». قال ثابت: ما أطعمهم؟ قال: «خبزا ولحما، حتى تركوه». قال: ما أصدقها؟ قال: «نفسها، أعتقها وتزوجها». ٧٩٤ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس بن مالك، قال: «شهدت لرسول الله ﷺ وليمتين، ليس فيهما خبز ولا لحم». قال: قلت: يا أبا حمزة، أي شيء فيهما؟ قال: الحيس. أخرجه أحمد (١٣٨٤٢) قال: حدثنا نوح بن ميمون، قال: أخبرنا عبد الله، يعني العمري، عن إسحاق بن عبد الله، فذكره (¬١).