المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

فقالت: يا رسول الله، ابنة لي، كذا وكذا، ذكرت من حسنها وجمالها، فآثرتك بها، فقال: قد قبلتها، فلم تزل تمدحها، حتى ذكرت أنها لم تصدع، ولم تشتك شيئًا قط، قال: لا حاجة لي في ابنتك» (¬١). أخرجه أحمد (١٢٦٠٨). وأَبو يَعلى (٤٢٣٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. كلاهما (أحمد، وأَبو بكر) عن عبد الله بن بكر أبي وهب، عن سنان بن ربيعة، عن الحضرمي بن لاحق، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين، قال: سنان بن ربيعة، ليس هو بالقوي عندهم. «الضعفاء» للعقيلي ٣/ ٢١. - وقال أَبو حاتم الرازي: شيخٌ مُضطرب الحديث. «الجرح والتعديل» ٤/ ٢٥١. - وقال النَّسائي: ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (٢٦٣). - وقال البخاري: قال ابن مَعين: سمع عبد الله بن بكر السَّهمي من سِنان بن ربيعة، بعد ما خَرِفَ. «التاريخ الكبير» ٤/ ١٦٤. ٧٦٨ - عن حميد الطويل، أنه سمع أَنس بن مالك يقول: «لما قدم رسول الله ﷺ المدينة، أسهم الناس المنازل، فطار سهم عبد الرَّحمَن بن عوف على سعد بن الربيع، فقال له سعد: تعال حتى أقاسمك مالي، وأنزل لك عن أي امرأتي شئت، فأكفيك العمل، فقال له عبد الرَّحمَن بن عوف: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، فخرج فأصاب شيئا، فخطب امرأة فتزوجها، فقال له رسول الله ﷺ: على كم تزوجتها؟ قال: على نواة من ذهب، قال رسول الله ﷺ: أولم ولو بشاة» (¬١). ⦗٢٣٩⦘ - وفي رواية: «لما قدم عبد الرَّحمَن بن عوف المدينة، آخى النبي ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع، فقال: أقاسمك مالي نصفين، ولي امرأتان، فأطلق إحداهما، فإذا انقضت عدتها فتزوجها، فقال: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، فدلوه، فانطلق، فما رجع إلا ومعه شيء من أقط وسمن، قد استفضله، فرآه رسول الله ﷺ بعد ذلك وعليه وضر من صفرة، فقال: مهيم؟ قال: تزوجت امرأة من الأنصار، قال: ما أصدقتها؟ قال: نواة من ذهب، (قال حميد: أو وزن نواة من ذهب) فقال: أولم ولو بشاة» (¬٢). - وفي رواية: «لما قدم عبد الرَّحمَن بن عوف مهاجرا، آخى النبي ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع، فقال له سعد: لي مال، فنصفه لك، ولي امرأتان، فانظر أحبهما إليك حتى أطلقها، فإذا انقضت عدتها تزوجتها. قال: فقال له عبد الرَّحمَن: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، قال: فما رجع يومئذ، حتى رجع بشيء قد أصابه من السوق. قال: وفقده رسول الله ﷺ أياما، ثم أتاه وعليه وضر صفرة، فقال له رسول الله ﷺ: مهيم؟ قال: تزوجت امرأة من الأنصار، قال: ما سقت إليها؟ قال: نواة من ذهب، أو قال: وزن نواة من ذهب. قال: فقال رسول الله ﷺ: أولم ولو بشاة» (¬١). - وفي رواية: «أن عبد الرَّحمَن بن عوف هاجر إلى النبي ﷺ فآخى بينه وبين سعد بن الربيع، فقال له سعد: يا عبد الرَّحمَن، إني من أكثر الأنصار مالا، وإني مقاسمك مالي، ولي امرأتان، وأنا مطلق إحداهما، فإذا انقضت عدتها فتزوجها. فقال له عبد الرَّحمَن: بارك الله لك في أهلك ومالك، ولكن دلني على السوق، فدله، فلم يرجع يومئذ، حتى أصاب شيئًا من سمن وأقط ربحه، فمكث أياما، ثم مر بالنبي ﷺ فرأى عليه وضر صفرة، فقال له النبي ﷺ: ⦗٢٤٠⦘ مهيم؟ قال: تزوجت يا رسول الله، قال: من؟ قال: امرأة من الأنصار، قال: ما أصدقت؟ قال: نواة، أو وزن نواة من ذهب. فقال: أولم ولو بشاة» (¬٢). - وفي رواية: «قدم عبد الرَّحمَن بن عوف المدينة، فآخى النبي ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع الأَنصاري، وكان سعد ذا غنى، فقال لعبد الرَّحمَن: أقاسمك مالي نصفين، وأزوجك. قال: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، فما رجع حتى استفضل أقطا وسمنا، فأتى به أهل منزله، فمكثنا يسيرا، أو ما شاء الله، فجاء وعليه وضر من صفرة، فقال له النبي ﷺ: مهيم؟ قال: يا رسول الله، تزوجت امرأة من الأنصار، قال: ما سقت إليها؟ قال: نواة من ذهب، أو وزن نواة من ذهب، قال: أولم ولو بشاة» (¬١). - وفي رواية: «قدم علينا عبد الرَّحمَن بن عوف، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع، وكان كثير المال، فقال سعد: قد علمت الأنصار أني من أكثرها مالا، سأقسم مالي بيني وبينك شطرين، ولي امرأتان، فانظر أعجبهما إليك فأطلقها، حتى إذا حلت تزوجتها. فقال عبد الرَّحمَن: بارك الله لك في أهلك، فلم يرجع يومئذ حتى أفضل شيئًا من سمن وأقط، فلم يلبث إلا يسيرا، حتى جاء رسول الله ﷺ وعليه وضر من صفرة، فقال له رسول الله ﷺ: مهيم؟ قال: تزوجت امرأة من الأنصار، فقال: ما سقت فيها؟ قال: وزن نواة من ذهب، أو نواة من ذهب، فقال: أولم ولو بشاة» (¬٢). - وفي رواية: «آخى رسول الله ﷺ بين قريش والأنصار، فآخى بين سعد بن الربيع وعبد الرَّحمَن بن عوف، فقال له سعد: إن لي مالا، فهو بيني وبينك شطران، ولي امرأتان، فانظر أيهما أحب إليك، فأنا أطلقها، فإذا حلت فتزوجها، ⦗٢٤١⦘ قال: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني، أي، على السوق، فلم يرجع حتى رجع بسمن وأقط قد أفضله، قال: ورأى رسول الله ﷺ علي أثر صفرة، فقال: مهيم؟ فقلت: تزوجت امرأة من الأنصار، فقال: أولم ولو بشاة» (¬٣). - وفي رواية: «أن عبد الرَّحمَن بن عوف تزوج امرأة من الأنصار، فلقيه رسول الله ﷺ فقال: مهيم؟ قال: تزوجت امرأة، فقال: أولم ولو بشاة» (¬١). أخرجه مالك (¬٢) (١٥٧٠). وعبد الرزاق (١٠٤١١). والحُميدي (١٢٥٢) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أَبي شيبة» (١٧٤٤٤) قال: حدثنا معاذ بن معاذ. و «أَحمد» ٣/ ١٩٠ (١٣٠٠٧) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٣/ ٢٠٤ (١٣١٥٤) قال: حدثنا معاذ. وفي ٣/ ٢٧٤ (١٣٩٤٣) قال: حدثنا سفيان. و «عَبد بن حُميد» (١٣٩١) قال: أَخبرنا يزيد بن هارون. و «الدارِمي» (٢٠٩١) قال: أَخبرنا يزيد بن هارون. و «البخاري» (٢٠٤٩) قال: حدثنا أَحمد بن يونس، حدثنا زُهير. وفي (٢٢٩٣ و ٣٧٨١) قال: حدثنا قتيبة، حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي (٣٩٣٧) قال: حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان. وفي (٥٠٧٢) قال: حدثنا محمد بن كثير، عن سفيان. وفي (٥١٥٣) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، أَخبرنا مالك. وفي (٥١٦٧) قال: حدثنا علي، حدثنا سفيان. وفي (٦٠٨٢) قال: حدثنا مُسَدَّد، حدثنا يحيى. و «التِّرمِذي» (١٩٣٣) قال: حدثنا أَحمد بن مَنيع، قال: حدثنا إسماعيل بن إِبراهيم. و «النَّسَائي» ٦/ ١١٩، وفي «الكبرى» (٥٤٨٢) قال: أَخبرنا محمد بن سلمة المِصري، والحارث بن مِسكين، قِراءة عليه وأَنا أَسمع، عن ابن القاسم، عن مالك. وفي ٦/ ١٢٩ و ١٣٧، وفي «الكبرى» (٥٥٣٥) قال: أَخبرنا أَحمد بن يحيى ابن الوزير بن سليمان قال: حدثنا سعيد بن كثير بن عُفير، قال: أَخبرني سليمان ابن بلال، عن يحيى بن سعيد. وفي «الكبرى» (٦٥٦٠ و ١٠٠١٩) قال: أَخبرنا إِسحاق بن إِبراهيم، قال: أَخبرنا إسماعيل. وفي (٨٢٦٤) قال: أَخبرنا علي بن حُجْر، ⦗٢٤٢⦘ قال: حدثنا إسماعيل. وفي (٩٩٤٢) قال: أَخبرنا حُميد بن مَسعدة، قال: حدثنا بِشر بن المُفضل. و «أَبو يَعلى» (٣٧٨١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا معاذ بن معاذ. وفي (٣٨٢٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، قال: حدثنا معاذ بن معاذ. وفي (٣٨٣٦) قال: حدثنا زُهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (٣٨٨٧) قال: حدثنا زُهير، قال: حدثنا إسماعيل. و «ابن حِبَّان» (٤٠٦٠) قال: أَخبرنا عمر بن سعيد بن سِنان، والحسين بن إِدريس، قالا: حدثنا أَحمد بن أَبي بكر، عن مالك. جميعهم (مالك، وسفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة، ومعاذ، وإسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، ويزيد بن هارون، وزهير بن معاوية، وإسماعيل بن جعفر، ويحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن سعيد الأَنصاري، وبشر) عن حميد الطويل، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - صَرَّح حُميد بالسماع عند الحُميدي، والبُخاري (٥٠٧٢ و ٥١٦٧)، والنَّسَائي ٦/ ١٣٧. ٧٦٩ - عن ثابت البُنَاني، وحميد، عن أَنس؛ «أن عبد الرَّحمَن بن عوف قدم المدينة، فآخى رسول الله ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع الأَنصاري، فقال له سعد: أي أخي، أنا أكثر أهل المدينة مالا، فانظر شطر مالي فخذه، وتحتي امرأتان، فانظر أيهما أعجب إليك، حتى أطلقها، فقال عبد الرَّحمَن: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، فدلوه على السوق، فذهب فاشترى وباع، فربح، فجاء بشيء من أقط وسمن، ⦗٢٤٣⦘ ثم لبث ما شاء الله أن يلبث، فجاء وعليه ردع زعفران، فقال رسول الله ﷺ: مهيم؟ فقال: يا رسول الله، تزوجت امرأة، فقال: ما أصدقتها؟ قال: وزن نواة من ذهب، قال: أولم ولو بشاة». قال عبد الرَّحمَن: فلقد رأيتني، ولو رفعت حجرا، لرجوت أن أصيب ذهبا، أو فضة (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ رأى عبد الرَّحمَن بن عوف، وعليه ردع زعفران، ف قال النبي ﷺ: مهيم؟ قال: يا رسول الله، تزوجت امرأة، قال: ما أصدقتها؟ قال: وزن نواة من ذهب. قال: أولم ولو بشاة» (¬٢). أخرجه أحمد (١٣٨٩٩) قال: حدثنا عفان. و «عَبد بن حُميد» (١٣٣٤) قال: أخبرنا أَبو إسحاق، أحمد بن إسحاق الحضرمي. و «أَبو داود» (٢١٠٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. ثلاثتهم (عفان، وأَبو إسحاق، وموسى) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، وحميد، فذكراه (¬٣). • أخرجه عبد الرزاق (١٠٤١٠) عن مَعمَر. و «أحمد» ٣/ ١٦٥ (١٢٧١٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٣/ ٢٢٧ (١٣٤٠٣) قال: حدثنا يونس، وسريج، قالا: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. و «عَبد بن حُميد» (١٣٦٨) قال: حدثني سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «الدَّارِمي» (٢٣٤٥) قال: أخبرنا أَبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «البخاري» ٧/ ٢١ (٥١٥٥) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، هو ابن زيد. وفي ٨/ ٨٢ (٦٣٨٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «مسلم» ٤/ ١٤٤ (٣٤٧٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأَبو الربيع، سليمان بن داود العتكي، وقتيبة بن سعيد، قال ⦗٢٤٤⦘ يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا حماد بن زيد. و «ابن ماجة» (١٩٠٧) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «التِّرمِذي» (١٠٩٤) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «النَّسَائي» ٦/ ١٢٨، وفي «الكبرى» (٥٥٣٣) قال: أخبرنا أَبو بكر بن نافع، قال: حدثنا بَهز بن أسد، قال: حدثنا حماد (¬١). وفي ٦/ ١٢٨، وفي «الكبرى» (٥٥٣٤ و ١٠٠١٨) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «أَبو يَعلى» (٣٣٤٨) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد. وفي (٣٤٦٣) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا حماد. و «ابن حِبَّان» (٤٠٩٦) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذُّهْلي، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. ثلاثتهم (معمر، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة) عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك؛ «أن النبي ﷺ لقي عبد الرَّحمَن بن عوف، وبه وضر من خلوق، فقال له رسول الله ﷺ: مهيم، يا عبد الرَّحمَن؟ قال: تزوجت امرأة من الأنصار، قال: كم أصدقتها؟ قال: وزن نواة من ذهب، فقال النبي ﷺ: أولم ولو بشاة». قال أنس: لقد رأيته قسم لكل امرأة من نسائه، بعد موته، مئة ألف دينار (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ رأى على عبد الرَّحمَن بن عوف أثر صفرة، قال: ما هذا؟ قال: إني تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب، قال: بارك الله لك، أولم ولو بشاة» (¬٢). - وفي رواية: «أن عبد الرَّحمَن بن عوف جاء وعليه ردع من زعفران، فقال رسول الله ﷺ: مهيم؟ قال: تزوجت امرأة، قال: وما أصدقت؟ قال: وزن نواة من ذهب، قال: أولم ولو بشاة» (¬٣). ⦗٢٤٥⦘ ليس فيه: «حميد» (¬٤). - قال التِّرمِذي: حديث أَنس حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وقال أحمد بن حنبل: وزن نواة من ذهب: وزن ثلاثة دراهم وثلث. وقال إسحاق: هو وزن خمسة دراهم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.