أَن يخرجوا لعيدهم من الغد». أَخرجه عبد الله بن أَحمد بن حنبل ٣/ ٢٧٩ (١٤١٩٠). وابن حبان (٣٤٥٦) قال: أَخبرنا أَحمد بن يحيى بن زهير، بتستر. كلاهما (عبد الله بن أَحمد، وأَحمد بن يحيى) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن سعيد بن عامر، عن شعبة، عن قتادة، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سأَلتُ محمدًا، يعني ابن إِسماعيل البُخاري، عن حديث سعيد بن عامر، عن شُعبة، عن قتادة، عن أَنس، أَن عُمومة له شهدوا عند النبي ﷺ على رؤية الهلال. فقال: هو خطأٌ من سعيد بن عامر. والصحيح: شُعبة، عن أَبي بِشر، عن أَبي عُمير بن أَنس. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (١٩٣). - وسُئِل الدارَقُطني عن حديث قتادة، عن أَنس، أَن عُمومة له شهدوا على رؤية الهلال، عند النبي ﷺ فأَمرهم أَن يخرجوا لعيدهم من الغد. فقال: يرويه سعيد بن عامر، عن شُعبة، عن قتادة، عن أَنس. وخالَفَه أَصحاب شُعبة؛ رَوَوْه عن شُعبة، عن أَبي بِشر، عن أَبي عُمير بن أَنس، عن عُمومة له، عن النبي ﷺ. وكذلك رواه أَبو عَوانة، وهُشيم، عن أَبي بِشر، وهو الصواب. «العلل» (٢٥٢٣). - وقال البيهقي: تَفرَّد به سعيد بن عامر، عن شعبة، وغلط فيه، إِنما رواه شعبة، عن أَبي بِشر. «السنن الكبرى» (٨٢٧٨). ٦٨٨ - عن قتادة، وعبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «تسحروا، فإن في السحور بركة» (¬١). ⦗١٥٩⦘ أخرجه أحمد (١٣٤٢٣) قال: حدثنا يونس. و «مسلم» ٣/ ١٣٠ (٢٥١٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «التِّرمِذي» (٧٠٨) قال: حدثنا قتيبة. و «النَّسَائي» ٤/ ١٤١، وفي «الكبرى» (٢٤٦٧) قال: أخبرنا قتيبة. و «أَبو يَعلى» (٣٩٠١) قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث. ثلاثتهم (يونس بن محمد المُؤَدِّب، وقتيبة، وعبد الواحد) عن أَبي عَوانة الوضاح بن عبد الله، عن قتادة، وعبد العزيز بن صُهيب، فذكراه. - قال التِّرمِذي: حديث أَنس حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وروي عن النبي ﷺ أنه قال: فضل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر. • أخرجه عبد الرزاق (٧٥٩٨) قال: أخبرنا مَعمَر. و «ابن أبي شيبة» (٩٠٠٦) قال: حدثنا ابن عُلَية. و «أحمد» ٣/ ٩٩ (١١٩٧٢) قال: حدثنا هُشيم (ح) وإسماعيل. وفي ٣/ ٢٥٨ (١٣٧٤٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٣/ ٢٨١ (١٤٠٣٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «الدَّارِمي» (١٨١٩) قال: أخبرنا سعيد بن عامر، عن شعبة. و «البخاري» ٣/ ٢٩ (١٩٢٣) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» ٣/ ١٣٠ (٢٥١٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هُشيم (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، عن ابن عُلَية. و «ابن ماجة» (١٦٩٢) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا حماد بن زيد. و «أَبو يَعلى» (٣٩٠٠) قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا حماد. وفي (٣٩٢٢) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا حماد. وفي (٣٩٣٥) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا حماد. و «ابن خزيمة» (١٩٣٧) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد (ح) وحدثنا أَبو عمار، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم (ح) وحدثنا عمران بن موسى القزاز، قال: حدثنا عبد الوارث (ح) وحدثنا بُندَار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا هُشيم. سبعتهم (مَعمر بن راشد، وإِسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وهُشيم بن بَشير، وحماد بن سلمة، ⦗١٦٠⦘ وشعبة، وحماد بن زيد، وعبد الوارث بن سعيد) عن عبد العزيز بن صُهيب، قال: سمعت أَنس بن مالك، ﵁، قال: قال النبي ﷺ: «تسحروا، فإن في السحور بركة» (¬١). ليس فيه: «قتادة». - في رواية معمر: «عن عبد العزيز مولى أنس». - وأخرجه أحمد (١٣٢٧٨) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا سعيد. وفي ٣/ ٢٤٣ (١٣٥٨٤) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «أَبو يَعلى» (٢٨٤٨) قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، وابن حساب، وإبراهيم بن الحجاج، وإسماعيل بن إبراهيم التَّرجُماني, قالوا: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٣١٣٠) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، وخالد بن الحارث، جميعا عن سعيد. وفي (٣١٥٠) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا سعيد. و «ابن حِبَّان» (٣٤٦٦) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. كلاهما (سعيد، وأَبو عَوانة) عن قتادة، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «تسحروا، فإن في السحور بركة» (¬١). ليس فيه: «عبد العزيز» (¬٢). - وأخرجه أَبو يَعلى (٣٩٢٣) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن عبد العزيز، قال: سمعت أَنسًا يقول: تسحروا، فإن في السحور بركة. «موقوف». - فوائد: - قال أحمد بن حنبل: معمر يخطئ في «عبد العزيز بن صُهَيب»، يقول: «عبد العزيز مولى أنس»، وإنما هو مَولًى لبنانة. «العلل ومعرفة الرجال» (٨١٧). - وقال البزار: وهذا الحديث قد روي عن أَنس من غير وجه، وهذا الوجه من أحسن ما يروى عن أَنس في ذلك. «مسنده» (٧٠٣٨). ٦٨٩ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، أن النبي ﷺ قال: «تسحروا ولو بجرعة من ماء». أخرجه أَبو يَعلى (٣٣٤٠) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا عبد الواحد بن ثابت الباهلي، قال: حدثنا ثابت البُنَاني، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيف؛ أَخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٥٢٤، في مناكير عبد الواحد بن ثابت الباهِلي، وقال: عن ثابت البُناني، لا يُتابَع على حديثه. وقال: وفي السَّحور أَسانيد ثابتة، وأَما اللفظة التي جاء بها هذا الشيخ: «ولو بجَرعة من ماء»، فليس يُتابعه عليها ثقةٌ. «الضعفاء» ٣/ ٥٢٤. - وقال الذهبي: عبد الواحد بن ثابت الباهلي، عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛ تسحروا ولو بجَرعة، ينفرد به، قال العُقيلي: لا يُتابَع عليه، رواه عنه إبراهيم بن الحجاج، وقال البخاري: منكر الحديث. «ميزان الاعتدال» ٢/ ٦٧١. - وقال الهيثمي: رواه أَبو يَعلى، وفيه عبد الواحد بن ثابت الباهلي، وهو ضعيف. «مَجمَع الزوائد» ٣/ ١٥٠.