المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

أنس: فلما أنزلت هذه الآية: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ قام أَبو طلحة إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إن الله، ﵎، يقول: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾، وإن أحب أموالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله، أرجو برها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله، قال: فقال رسول الله ﷺ: بخ، ذلك مال رابح، ذلك مال رابح، وقد سمعت ما قلت، وإني أرى أن تجعلها في الأقربين، فقال أَبو طلحة: أفعل يا رسول الله، فقسمها أَبو طلحة في أقاربه، وبني عمه» (¬١). ⦗١٣٢⦘ - وفي رواية: «أن أبا طلحة أتى النبي ﷺ وهو على المنبر، فقال للنبي ﷺ: ماذا ترى؟ نزلت هذه الآية، قال: إن الله، ﷿، قال: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾، وإنه ليس لي مال أحب إلي من أرضي بيرحاء، وإني أتقرب بها إلى الله، ﷿، قال: فقال رسول الله ﷺ: بخ، بخ، بيرحاء خير رابح، فقسمها بينهم حدائق» (¬٢). أخرجه مالك (¬١) (٢٨٤٥). وأحمد (١٢٤٦٥) قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا مالك. وفي ٣/ ٢٥٦ (١٣٧٢٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. و «الدَّارِمي» (١٧٧٨) قال: أخبرنا الحكم بن المبارك، قال: حدثنا مالك. و «البخاري» ٢/ ١١٩ (١٤٦١) و ٤/ ٦ (٢٧٥٢) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. قال البخاري، عقب (١٤٦١): تابعه روح، وقال يحيى بن يحيى، وإسماعيل، عن مالك: «رائِح». وفي ٣/ ١٠٢ (٢٣١٨) و ٦/ ٣٧ (٤٥٥٤ م) قال: حدثني يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. قال البخاري، عقب (٢٣١٨): تابعه إسماعيل، عن مالك، وقال روح، عن مالك: «رابح». وفي ٤/ ١١ (٢٧٦٩) و ٧/ ١٠٩ (٥٦١١) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. قال البخاري، عقب (٢٧٦٩): وقال إسماعيل، وعبد الله بن يوسف، ويحيى بن يحيى، عن مالك: «رايح»، وعقب (٥٦١١) قال البخاري: وقال إسماعيل، ويحيى بن يحيى: «رايح». وفي ٦/ ٣٧ (٤٥٥٤) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. قال البخاري: قال عبد الله بن يوسف، وروح بن عبادة: «ذلك مال رابح». و «مسلم» ٣/ ٧٩ (٢٢٧٨) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٠٠٠) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك. و «ابن خزيمة» (٢٤٥٥) قال: حدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا بَهز بن أسد، قال: ⦗١٣٣⦘ حدثنا همام. و «ابن حِبَّان» (٣٣٤٠) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (٧١٨٢) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. كلاهما (مالك بن أنس، وهمام بن يحيى) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، فذكره (¬١). - أخرجه البخاري، تعليقا، ٤/ ٨ (٢٧٥٨) قال: وقال إسماعيل (¬٢): أخبرني عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، لا أعلمه إلا عن أَنس، ﵁، قال: «لما نزلت: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ جاء أَبو طلحة إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، يقول الله، ﵎، في كتابه: ﴿لن ⦗١٣٤⦘ تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ وإن أحب أموالي إلي بيرحاء، قال: وكانت حديقة كان رسول الله ﷺ يدخلها، ويستظل بها، ويشرب من مائها، فهي إلى الله، ﷿، وإلى رسوله ﷺ أرجو بره وذخره، فضعها أي رسول الله حيث أراك الله، فقال رسول الله ﷺ بخ يا أبا طلحة، ذلك مال رابح، قبلناه منك، ورددناه عليك، فاجعله في الأقربين، فتصدق به أَبو طلحة على ذوي رحمه، قال: وكان منهم أبي، وحسان، قال: وباع حسان حصته منه من معاوية، فقيل له: تبيع صدقة أبي طلحة؟ فقال: ألا أبيع صاعا من تمر بصاع من دراهم؟ قال: وكانت تلك الحديقة في موضع قصر بني حديلة (¬١) الذي بناه معاوية» (¬٢). ٦٦٥ - عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: «لما نزلت: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ قال أبو طلحة: يا رسول الله، أرى ربنا يسألنا من أموالنا، وإني أشهدك أني قد جعلت أرضي بيرحاء لله ﷿، قال: فقال رسول الله ﷺ: اجعلها في قرابتك، فقسمها بين حسان بن ثابت، وأبي بن كعب» (¬١). أخرجه أحمد (١٤٠٨١) قال: حدثنا عفان. و «مسلم» ٣/ ٧٩ (٢٢٧٩) ⦗١٣٥⦘ قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بَهز. و «أَبو داود» (١٦٨٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٣١، وفي «الكبرى» (٦٣٩٦ و ١١٠٠١) قال: أخبرنا أَبو بكر بن نافع، قال: حدثنا بَهز. و «ابن خزيمة» (٢٤٦٠) قال: حدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا بَهز. و «ابن حِبَّان» (٧١٨٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هُدبة بن خالد. أربعتهم (عفان، وبَهز، وموسى بن إسماعيل، وهُدبة) عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت، فذكره (¬٢). ـ في رواية عفان، قال: وقال يزيد، عن حُميد، عن أَنس: «بَريحا». وقال عفان: سأَلتُ عنها غيرَ واحد من أَهل المدينة، فزعموا أَنها: «بَيرَُحَاء» وأَن «بَريحا» ليس بشيءٍ. - وقال أَبو داود: بلغني عن الأَنصاري، محمد بن عبد الله، قال: أَبو طلحة، زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عَمرو بن زيد مناة بن عَدي بن عَمرو بن مالك بن النجار، وحسان بن ثابت بن المنذر بن حرام، يجتمعان إلى حرام، وهو الأب الثالث، وأُبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عَمرو بن مالك بن النجار، فعَمرو يجمع حسان، وأبا طلحة، وأبيا. قال الأَنصاري: بين أبي وأبي طلحة ستة آباء. - أخرجه البخاري، تعليقا، ٤/ ٦ (٢٧٥١ م) قال: وقال ثابت، عن أَنس؛ « قال النبي ﷺ لأبي طلحة: اجعلها لفقراء أقاربك، فجعلها لحسان، وأُبي بن كعب». وقال الأَنصاري: حدثني أبي عن ثمامة، عن أَنس، مثل حديث ثابت، قال: اجعلها لفقراء قرابتك، قال: أنس: فجعلها لحسان، وأُبي بن كعب، وكانا أقرب إليه مني. وكان (¬١) قرابة حسان وأبي من أبي طلحة، واسمه زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عَمرو بن زيد مناة بن عَدي بن عَمرو بن مالك بن النجار، وحسان بن ثابت بن المنذر بن حرام، فيجتمعان إلى حرام، وهو الأب الثالث، وحرام بن عَمرو بن زيد مناة بن عَدي بن عَمرو بن مالك بن النجار، فهو يجامع حسان أبا طلحة وأبي إلى ستة آباء إلى عَمرو بن مالك، وهو أُبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عَمرو بن مالك بن النجار، فعَمرو بن مالك يجمع حسان وأبا طلحة وأبيا. - وفي ٦/ ٣٧ (٤٥٥٥) قال البخاري: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري (¬٢)، قال: حدثني أبي، عن ثمامة، عن أَنس، ﵁، قال: فجعلها لحسان، وأبي، وأنا أقرب إليه، ولم يجعل لي منها شيئًا (¬٣). ٦٦٦ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال: «لما نزلت هذه الآية: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾، أو: ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا﴾ قال أَبو طلحة: أي رسول الله، حائطي الذي ⦗١٣٧⦘ بمكان كذا وكذا، لله، ﷿، ولو استطعت أن أسره لم أعلنه، فقال رسول الله ﷺ: اجعله في قرابتك، أو أقربائك» (¬١). - وفي رواية: «أن أبا طلحة أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني جعلت حائطي لله، ولو استطعت أن أخفيه لم أظهره، فقال النبي ﷺ: اجعله في فقراء أهلك» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٣٣٤) قال: حدثنا أَبو خالد، وحفص. وفي ١١/ ١٦٧ (٣١٤٣١) قال: حدثنا حفص. و «أحمد» ٣/ ١١٥ (١٢١٦٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٣/ ١٧٤ (١٢٨١٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، يعني الأَنصاري. وفي ٣/ ٢٦٢ (١٣٨٠٣) قال: حدثنا عبد الله بن بكر. و «عَبد بن حُميد» (١٤١٤) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و «التِّرمِذي» (٢٩٩٧) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي. و «أَبو يَعلى» (٣٧٣٢) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا أَبو خالد. وفي (٣٨٦٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «ابن خزيمة» (٢٤٥٨) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد بن الحارث. وفي (٢٤٥٩) قال: وحدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا سهل بن يوسف. ثمانيتهم (أَبو خالد الأَحمر سليمان بن حَيان، وحفص بن غياث، ويحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن عبد الله بن المثنى الأَنصاري، وعبد الله بن بكر السهمي، ويزيد بن هارون، وخالد بن الحارث، وسهل بن يوسف) عن حُميد بن أَبي حُميد الطويل، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رواه مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس بن مالك. ٦٦٧ - عن أَبي بكر الحنفي، عن أَنس بن مالك؛ «أن رجلا من الأنصار أتى النبي ﷺ فشكا إليه الحاجة، فقال له النبي ﷺ: ما عندك شيء؟ فأتاه بحلس وقدح، وقال النبي ﷺ: من يشتري هذا؟ فقال رجل: أنا آخذهما بدرهم، قال: من يزيد على درهم؟ فسكت القوم، فقال: من يزيد على درهم؟ فقال رجل: أنا آخذهما بدرهمين، قال: هما لك، ثم قال: إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاث: ذي دم موجع، أو غرم مفظع، أو فقر مدقع» (¬١). - وفي رواية: «أن رجلا من الأنصار جاء إلى النبي ﷺ يسأله، فقال: لك في بيتك شيء؟ قال: بلى، حلس نلبس بعضه، ونبسط بعضه، وقدح نشرب فيه الماء، قال: ائتني بهما، قال: فأتاه بهما، فأخذهما رسول الله ﷺ بيده، ثم قال: من يشتري هذين؟ فقال رجل: أنا آخذهما بدرهم، قال: من يزيد على درهم، مرتين، أو ثلاثا، قال رجل: أنا آخذهما بدرهمين، فأعطاهما إياه، وأخذ الدرهمين فأعطاهما للأنصاري، وقال: اشتر بأحدهما طعاما، فانبذه إلى أهلك، واشتر بالآخر قدوما فأتني به، ففعل، فأخذه رسول الله ﷺ فشد فيه عودا بيده، وقال: اذهب فاحتطب، ولا أراك خمسة عشر يوما، فجعل يحتطب ويبيع، فجاء وقد أصاب عشرة دراهم، فقال: اشتر ببعضها طعاما، وببعضها ثوبا، ثم قال: هذا خير لك من أن تجيء والمسألة نكتة في وجهك يوم القيامة، إن المسألة لا تصلح إلا لذي فقر مدقع، أو لذي غرم مفظع، أو لذي دم موجع» (¬٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ باع حلسا وقدحا، وقال: من يشتري هذا الحلس والقدح؟ فقال رجل: أخذتهما بدرهم، فقال النبي ﷺ: من يزيد على درهم، من يزيد على درهم؟ فأعطاه رجل درهمين، فباعهما منه» (¬١). ⦗١٣٩⦘ - وفي رواية: «أن النبي ﷺ باع قدحا وحلسا، فيمن يزيد» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٦٣٦) قال: حدثنا عيسى بن يونس. و «أحمد» ٣/ ١٠٠ (١١٩٩٠) قال: حدثنا معتمر. وفي ٣/ ١٠٠ (١١٩٩١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا وكيع، عن عبد الله بن عثمان، يعني صاحب شعبة. وفي ٣/ ١١٤ (١٢١٥٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «ابن ماجة» (٢١٩٨) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عيسى بن يونس. و «أَبو داود» (١٦٤١) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و «التِّرمِذي» (١٢١٨) قال: حدثنا حميد بن مَسعَدة، قال: أخبرنا عُبيد الله بن شميط بن عَجلان. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٥٩، وفي «الكبرى» (٦٠٥٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا المُعتَمِر، وعيسى بن يونس. خمستهم (عيسى بن يونس، ومُعتَمِر بن سليمان، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الله بن عثمان، وعُبيد الله بن شُميط) عن الأَخضر بن عَجلان، عن أَبي بكر الحنفي، فذكره (¬٣). ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، لا نعرفه إلا من حديث الأخضر بن عَجلان، وعبد الله الحنفي، الذي روى عن أَنس، هو أَبو بكر الحنفي. وقد روى المُعتَمِر بن سليمان، وغير واحد من كبار الناس، عن الأخضر بن عَجلان هذا الحديث. - أخرجه أحمد (١٢٣٠٣) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عُبيد الله بن شميط، قال: سمعت عبد الله الحنفي يحدث، أنه سمع أَنس بن مالك، عن النبي ﷺ أنه قال: ⦗١٤٠⦘ «إن المسألة لا تحل إلا لثلاثة: لذي فقر مدقع، أو لذي غرم مفظع، أو لذي دم موجع». ليس فيه: «الأخضر بن عَجلان» (¬١). - وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٥٧٢) و ١٢/ ٣٣٨ (٣٣٦٣٦) قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن الأخضر بن عَجلان، عن أَبي بكر الحنفي، عن أَنس بن مالك، عن رجل من الأنصار؛ «أن رسول الله ﷺ باع حلسا وقدحا، فيمن يزيد» (¬٢). زاد فيه: «عن رجل». - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: حدثنا علي بن سعيد الكِندي الكوفي، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، عن الأَخضر بن عَجلان، عن أَبي بكر الحنفي، عن أَنس بن مالك، عن رجل من الأَنصار؛ أَن رسول الله ﷺ باعَ قَدحًا وحِلسًا فيمن يزيد. سأَلتُ محمدًا، يعني البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: الأَخضر بن عَجلان ثقة، وأَبو بكر الحنفي الذي روى عن أَنس اسمُه عبد الله. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣١٢). - وقال ابن القطان: ذكر التِّرمِذي طرفًا من هذا الحديث، وقال فيه: حسن، فأَقول: ظاهر أَمره أَنه صحح هذا الحديث، وهو لا يصح، فإن عبد الله الحنفي لا أَعرف أَحدًا نقل عدالته، فهي لم تثبت. «بيان الوهم والإيهام» ٥/ ٥٧. - وقال الذهبي: الأَخضر بن عَجلان، من غرائبه؛ عن أَبي بكر الحنفي، وليس بمشهور، عن أَنس؛ أَن رسول الله ﷺ باع قدحًا وحِلسًا فيمن يزيد. هكذا رواه عيسى بن يونس، وغيره، عن الأَخضر. ورواه مُعتَمِر، عنه، عن الحنفي، عن أَنس، عن رجل من الأَنصار، الحديثَ. «ميزان الاعتدال» (٦٣٦). - وقال الذهبي أَيضًا: عبد الله أَبو بكر الحنفي، عن أَنس بن مالك، لا يُعرف، وحَسَّن التِّرمِذي له، روى عنه الأَخضر بن عَجلان وحده حديثًا واحدًا، مَتنه؛ أَن النبي ﷺ باع قَدحًا وحِلسًا فيمن يزيد. «ميزان الاعتدال» (٤٤٧٥). ٦٦٨ - عن طلحة بن مُصَرِّف، عن أَنس بن مالك، قال: «كان النبي ﷺ يرى التمرة، فلولا أنه يخشى أن تكون صدقة لأكلها» (¬١). ⦗١٤١⦘ - وفي رواية: «أن النبي ﷺ وجد تمرة، فقال: لولا أن تكوني من الصدقة لأكلتك» (¬٢). - وفي رواية: «مر النبي ﷺ بتمرة في الطريق، قال: لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (١٨٦٤٢) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» (١٠٨٠٨) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد» ٣/ ١١٩ (١٢٢١٤) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٣/ ١٣٢ (١٢٣٦٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ٣/ ٥٤ (٢٠٥٥) قال: حدثنا قَبيصَة، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ١٢٥ (٢٤٣١) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ١٢٥ (٢٤٣٢) قال البخاري: وقال يحيى (¬١): حدثنا سفيان، قال: حدثني منصور. قال البخاري: وقال زائدة (¬٢)، عن منصور، عن طلحة، قال: حدثنا أنس. و «مسلم» ٣/ ١١٧ (٢٤٤٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا وكيع، عن سفيان. وفي ٣/ ١١٨ (٢٤٤٦) قال: وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن زائدة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٧٩٩) عن محمود بن غَيلان، عن وكيع، وقَبيصَة، عن سفيان. كلاهما (سفيان بن سعيد الثوري، وزائدة بن قُدامة) عن منصور بن المُعتَمِر، عن طلحة بن مُصَرِّف، فذكره (¬٣). - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال إِسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعين، قلتُ له: سَمِع طلحة بن مُصَرِّف من أَنس؟ قال: لا، يروي عن خيثمة، عن أَنس. «المراسيل» (٣٦١). - وقال ابن أَبي حاتم: سمعتُ أَبي يقول: طلحة بن مُصَرِّف أَدرك أَنسًا، وما أُثبت له السماع، يروي عن خيثمة، عن أَنس، وعن يحيى بن سعيد، عن أَنس. «المراسيل» (٣٦٢). - وقع في بعض النسخ الخطية لصحيح مسلم، في رواية أَبي كُريب (٢٤٤٦): «طلحة بن مُصَرِّف, قال: حدثنا أَنس بن مالك» , ووقع في نسخة كوبريلي الخطية: «طلحة بن مُصَرِّف, عن أَنس بن مالك». ٦٦٩ - عن قتادة، عن أَنس بن مالك؛ «أن النبي ﷺ وجد تمرة، فقال: لولا أني أخاف أن تكون صدقة لأكلتها» (¬١). - وفي رواية: «إن كان النبي ﷺ ليصيب التمرة، فيقول: لولا أني أخشى أنها من الصدقة لأكلتها» (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يمر بالتمرة العائرة، فما يمنعه من أخذها إلا مخافة أن تكون صدقة» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٦٨٤) قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن حماد بن سلمة. و «أحمد» ٣/ ١٨٤ (١٢٩٤٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن حماد. وفي ٣/ ١٩٢ (١٣٠٣٦) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد. وفي ٣/ ٢٥٨ (١٣٧٤٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٣/ ٢٩١ (١٤١٥٦) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا معاذ، قال: حدثني أبي. و «مسلم» ٣/ ١١٨ (٢٤٤٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. و «أَبو داود» ⦗١٤٣⦘

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.