في سفر، صلى سبحة الضحى ثمان ركعات، فلما انصرف، قال: إني صليت صلاة رغبة ورهبة، سألت ربي، ﷿، ثلاثا، فأعطاني ثنتين ومنعني واحدة، سألت أن لا يبتلي أمتي بالسنين، ففعل، وسألته أن لا يظهر عليهم عدوهم، ففعل، وسألته أن لا يلبسهم شيعا، فأبى علي» (¬١). أخرجه أحمد (١٢٥١٤) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا عبد الله بن وهب. وفي ٣/ ١٥٦ (١٢٦١٧) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا رِشْدِين. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٨٩) عن محمد بن سلمة، عن ابن وهب. و «ابن خزيمة» (١٢٢٨) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرَّحمَن بن وهب، قال: حدثنا عمي (ح) وحدثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا بكر بن مضر. ثلاثتهم (عبد الله بن وهب، ورِشْدِين، وبكر بن مضر) عن عَمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن الضحاك بن عبد الله، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة الضحاك، قال ابن حَجر: الضحاك بن عبد الله القرشي، عن أَنس، وعنه بُكير بن عبد الله بن الأَشج. أَخرج حديثَه: أَحمد، والنَّسَائي، وابن خزيمة، والحاكم، وغيرهم، من طريق ابن وهب، عن عَمرو بن الحارث، عن بُكير في صلاة الضُّحى سِت ركعات في السفر. ذَكره ابن حِبَّان في «الثقات»، والبخاري في «التاريخ»، وزاد: إِن لم يكن ابن خالد بن حزام القرشي الأَسدي وإِلا فلا أَعرفه، وتَبِعَه ابنُ أَبي حاتم، وزاد: إِنه روى عن حكيم بن حزام. وفي «التهذيب»: الضحاك بن عثمان بن عبد الله الأَسدي. فيَحتَمِل أَن يكون هو نُسِب إِلى جَدِّه، لكن في ترجمة ابن عثمان أَنه روى عن بُكير بن عبد الله بن الأَشج، والراوي عن أَنس روى عنه بُكير المذكور، والظاهر التفرقة، وأَيضًا فليست لابن عثمان رواية عن أَنس، ورواية النَّسَائي له في «السنن الكبرى»، فلم يترجمه المِزِّي في «التهذيب»، وأَغفله الحسيني مع أَنه على شرطه في رجال أَحمد. «تعجيل المنفعة» (٤٨٣). ٥٩٨ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس، قال: صلوا صلاة الهجير، فإنا كنا نستحبها. أخرجه ابن أبي شيبة (٤٠٧٦) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد العزيز بن صُهَيب، فذكره.